نيكول كيدمان أوقفت تصوير مشهد جنسي لهذا السبب!

عادت نيكول كيدمان إلى صدارة الأضواء ليس بفيلم جديد أو جائزة أوسكار، بل بسبب سر قديم كشفته بنفسها حيث كشفت عن إرهاق جنسي حقيقي أثناء تصوير مشاهد “النشوة” في فيلمها الإيروتيكي “Babygirl”!

النجمة الأسترالية البالغة من العمر 58 عاماً، التي أذهلت العالم بجرأتها في أفلام مثل “Eyes Wide Shut”، اعترفت في مقابلة سابقة بأنها توقفت عن التصوير لأنها “لم تعد تريد النشوة أكثر”.

ومع إعلان طلاقها المفاجئ من زوجها المغني كيث أوربان بعد 19 عاماً من الزواج، يعود هذا التصريح ليثير تساؤلات: هل كان الضغط الجنسي في الفيلم بداية النهاية لزواجها الشهير؟

من هي نيكول كيدمان؟ أيقونة هوليوود ونجمة المشاهد الجريئة

منذ بداياتها في أفلام الأوسكار مثل “Moulin Rouge” و”The Hours”، أثبتت كيدمان قدرتها على الغوص في أدوار معقدة ومثيرة، لكن في السنوات الأخيرة، توجهت نحو الدراما الإيروتيكية بجرأة لا تُضاهى.

فيلم “Babygirl”، الذي أخرجته هالينا رايجن عام 2024، يمثل قمة هذه الجرأة، في هذا العمل، تلعب كيدمان دور “رومي ماثيس”، الرئيسة التنفيذية القوية والطموحة التي تشعر بالملل من حياتها الزوجية.

تقرر رومي التورط في علاقة شغوفة مع متدربها الشاب في المكتب، “صموئيل”، الذي يؤدي دوره هاريس ديكينسون البالغ من العمر 28 عاماً فقط.

أما زوجها في الفيلم، فهو النجم الإسباني أنتونيو بانديراس، الذي يشاركها مشاهد حميمة تجمع بين التوتر العاطفي والإثارة الجنسية.

الفيلم نفسه أثار ضجة عالمية عند إصداره، مع تقييمات إيجابية من النقاد الذين أشادوا بجرأة كيدمان في استكشاف الرغبة النسوية والسلطة.

لكن خلف الكاميرات، كانت القصة مختلفة تماماً، كيدمان، التي اشتهرت بتفاصيلها الدقيقة في التمثيل، وجدت نفسها تواجه تحدياً شخصياً غير متوقع وهو الإفراط في “النشوة” الذي أدى إلى إرهاق نفسي وجسدي.

هذا الاعتراف، الذي نشرته صحيفة “ذا صن” في مقابلة حصرية، يعود الآن ليتصدر عناوين الصحف مع أخبار الطلاق، مما يجعل القصة أكثر إثارة وتساؤلاً: هل ساهمت هذه التجربة في تفكك زواجها مع كيث أوربان؟

“لا أريد النشوة أكثر… أكره هذا!”

في حوار مع “ذا صن”، تحدثت كيدمان بصراحة نادرة عن صعوبة تصوير المشاهد الحميمة في “Babygirl”.

قالت: “كانت هناك أوقات أثناء التصوير حيث كنت أقول: ‘لا أريد النشوة أكثر'”.

وأضافت بتفاصيل مذهلة: “لا تقترب مني، أكره فعل هذا، لا يهمني إذا لم يلمسني أحد مرة أخرى في حياتي! انتهيت منه، كان موجوداً طوال الوقت بالنسبة لي إلى درجة أنه كان شبه إرهاق”.

تكشف هذه التصريحات عن معاناة الفنانة الأيترالية من الضغط الهائل لتصوير مشاهد الجنس المتكررة، مع جدول عمل مكثف لإنهاء التصوير.

كيدمان، التي سبق لها أن شاركت في مشاهد جريئة مع توم كروز في “Eyes Wide Shut”، اعترفت هذه المرة بأنها وصلت إلى حد الانهيار.

الطلاق المفاجئ: نهاية 19 عاماً من الزواج السعيد؟

يبدو أن هذا الإرهاق لم يقتصر على الكاميرات، في 30 سبتمبر 2025، تقدمت نيكول كيدمان بطلب الطلاق في محكمة ناشفيل، حيث يقيم الزوجان، مستندة إلى “اختلافات لا يمكن التوفيق بينها” كسبب رئيسي، مع الإشارة إلى “صعوبات زوجية مستمرة”.

تم التوقيع على الاتفاق النهائي قبل أسابيع، حيث وقع أوربان في 29 أغسطس وكيدمان في 6 سبتمبر، أمام موثقين.

هذه القصة تفتح باباً لنقاش أوسع في هوليوود: هل يدفع التمثيل الجريء ثمناً شخصياً باهظاً؟ كيدمان ليست الأولى التي تتحدث عن هذا، لقد تطرقت كل من إيما واتسون وكذلك سكارليت جوهانسون عن صعوبة المشاهد الحميمة.

هذه هي المرة الثانية التي تعيش فيها كيدمان الطلاق بعد طلاقها من توم كروز عام 2001، ويبدو أنها ستبقى عازبة لفترة طويلة قبل أن نسمع عنها تخوض مغامرة جديدة وقد تعتزل الزواج للأبد.