إيفانكا ترامب

أقدمت السلطات الأمريكية قبل أيام من اعتقال في كتائب حزب الله العراقية محمد باقر السعدي، وهذا بتهمة التخطيط لهجمات إرهابية واحدة منها هي اغتيال إيفانكا ترامب.

وحسب تقرير حصري نشرته صحيفة “واشنطن بوست” كانت إيفانكا ترامب، ابنة الرئيس الأمريكي، هدفًا لمحاولة اغتيال من قبل الإرهابي المُدرَّب من قبل الحرس الثوري الإسلامي.

وزعمت الصحيفة الشهيرة أن محمد باقر سعد داود السعدي، البالغ من العمر 32 عامًا، والذي أُلقي القبض عليه مؤخرًا، قد “تعهد” بقتل إيفانكا، بل وكان يمتلك مخططًا لمنزلها في فلوريدا.

ويُزعم أن المواطن العراقي كان يستهدف عائلة الرئيس دونالد ترامب ردًا على اغتيال قائد فيلق القدس الإيراني، قاسم سليماني، في غارة أمريكية بطائرة مسيرة في بغداد قبل ست سنوات.

وقال انتفاض قنبر، نائب الملحق العسكري السابق في السفارة العراقية بواشنطن، لصحيفة “واشنطن بوست”: “بعد مقتل قاسم، راح السعدي يُردد على الناس: ‘علينا قتل إيفانكا لنحرق منزل ترامب كما أحرق منزلنا'”.

محمد باقر السعدي

اعتنقت إيفانكا، البالغة من العمر 44 عامًا، اليهودية الأرثوذكسية عام 2009 قبل زواجها من قطب العقارات كوشنر، ولم يرد البيت الأبيض على طلب صحيفة “واشنطن بوست” للتعليق على مؤامرة الاغتيال.

إقرأ أيضا: ميلانيا ترامب في حضن جيفري إبستين

وقالت إليزابيث تسوركوف، الباحثة في معهد “نيو لاينز” بواشنطن العاصمة، والتي اختُطفت في بغداد عام 2023 واحتُجزت رهينةً لدى كتائب حزب الله لمدة 903 أيام قبل إطلاق سراحها في سبتمبر/أيلول 2025: “كانت علاقة السعدي بسليماني بمثابة مكسبٍ كبيرٍ للفصائل العراقية المسلحة التي كان يعمل معها”.

يُتهم محمد باقر سعد داود السعدي، وهو عراقي الجنسية يبلغ من العمر 32 عامًا، بـ”توجيه وتحريض آخرين على مهاجمة المصالح الأمريكية والإسرائيلية، بما في ذلك قتل أمريكيين ويهود” نيابةً عن كتائب حزب الله، وهي ميليشيا شيعية عراقية قوية مدعومة من إيران، وفقًا للشكوى الجنائية.

وتقول السلطات الفيدرالية إن السعدي، وهو قائد في كتائب حزب الله، خطط لمهاجمة كنيس يهودي في مدينة نيويورك ومركزين يهوديين في لوس أنجلوس، كاليفورنيا، وسكوتسديل، أريزونا.

وتزعم الشكوى أن السعدي زوّد ضابطًا سريًا من قوات إنفاذ القانون، كان ينتحل صفة عضو في عصابة مخدرات مكسيكية، بصور وخرائط تُظهر مواقع أهدافه، كما يُتهم بتنفيذ هجمات في كندا وأوروبا.

إقرأ أيضا: دونالد ترامب في تسريبات ملفات جيفري إبستين

مثل السعدي، الذي نُقل إلى حجز الولايات المتحدة في الخارج قبل إحضاره إلى الولايات المتحدة، أمام محكمة مانهاتن الفيدرالية يوم الجمعة، بالتزامن مع إعلان اعتقاله للجمهور.

ويواجه السعدي تهمًا تشمل التآمر لتقديم دعم مادي لمنظمات إرهابية أجنبية، والتآمر لتفجير مكان عام، ومحاولة إتلاف ممتلكات باستخدام النار أو المتفجرات، وقد أُلقي القبض عليه في تركيا ونُقل إلى الولايات المتحدة لمواجهة هذه التهم.

وبحسب لائحة الاتهام، وافق السعدي على دفع 10,000 دولار أمريكي لعميل سري مقابل تنفيذ الهجمات على الكنيس ومركزين يهوديين.

وفي مكالمة مسجلة، أفاد السعدي للعميل السري بأنه سيرسل له المبلغ كاملاً (10,000 دولار) إذا قام بإشعال النار في المواقع الثلاثة في وقت واحد.

إقرأ أيضا: ما هو جيش غرويبر المسيحي القومي الإرهابي؟ (Groypers)