باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
قبول
مجلة أمنايمجلة أمنايمجلة أمناي
  • اقتصاد
  • أعمال
  • ترند
  • تقنية
  • علوم
  • سياسة
  • الرياضة
  • غرائب
  • الحقيقة
  • خدمات
مجلة أمنايمجلة أمناي
  • فضائح المشاهير
  • توصيات الأسهم
  • GTA 6
  • الذكاء الاصطناعي
ابحث
  • اقتصاد
  • أعمال
  • ترند
  • تقنية
  • علوم
  • سياسة
  • الرياضة
  • غرائب
  • الحقيقة
  • خدمات
اقتصاد

لحوم الحمير البديل الأفضل في الجزائر وفي الأزمات

أمناي أفشكو
بتاريخ: 7 ديسمبر 2021
مشاركة
5 دقيقة للقراءة
لحوم الحمير البديل الأفضل في الجزائر وفي الأزمات

تعاني الجزائر منذ سنوات من ظاهرة ذبح الحمير وبيع لحومها بسعر أرخص من اللحوم الحمراء الأخرى، وهي ظاهرة تستفحل أكثر مع تزايد التضخم وانهيار الدينار الجزائري.

من وقت لآخر يمكن أن تلاحظ في وسائل الإعلام الجزائرية الحديث عن العثور على رؤوس وعظام الحمير التي يتم ذبحها والتي يتم تسويقها للإستهلاك الشخصي.

لكن في الواقع تستورد الجزائر بشكل قانوني لحوم الحمير والبغال منذ مارس 2019 وفق تشريع قانوني تمت الموافقة عليه بشكل رسمي، فيما أفتى رجال الدين بأنه مقبول وليس من المحرمات.

يمكن اعتبار الحمير من الحيوانات الهامة المنتجة للحوم خصوصا في المجاعات والأزمات الإقتصادية، لكن تربية الحمير لإنتاج اللحوم لا تمثل نشاطًا مهمًا للمزارعين، لأن لحم الحمير له سمعة سيئة.

في الواقع، في البلدان التي لا تزال فيها الحمير تستخدم كحيوانات عاملة في الزراعة، يتم ذبحها عادةً في سن متقدمة، مما ينتج عنه لحم قاسي بشكل غير مقبول.

لماذا لحوم الحمير مهمة في الجزائر والدول التي تعاني؟

تربية صغار الذكور لإنتاج اللحوم هي طريقة سهلة لإنتاج غذاء رخيص، مما يساعد المزارعين المحليين في زيادة دخلهم، في الواقع يعتبر الحمار حيوانًا يتمتع بقدرة كبيرة على البقاء على قيد الحياة في الظروف الجوية القاسية والبيئية، مثل درجات الحرارة المرتفعة وقلة هطول الأمطار وسوء توافر العلف.

لذلك يمكن تربية الحمير كحيوان منتِج للحوم في المناطق التي تؤثر فيها الظروف الجوية وتوافر العلف سلبًا على كفاءة الإنتاج الحيواني الآخر.

يرتبط مصطلح “اللحوم الحمراء” تقليديًا باللحوم من لحم البقر والضأن والماعز، حتى لو كان يمكن أيضًا اعتبار لحم الخيول نوعًا آخر من اللحوم الحمراء.

توفر اللحوم الحمراء حوالي 25٪ من المدخول الغذائي الموصى به للريبوفلافين والنياسين وفيتامين B6 وحمض البانتوثنيك وما يقرب من 70٪ من الاحتياج اليومي من فيتامين ب 12 في كل 100 جرام، ويعد نقص فيتامين ب 12 إلى جانب نقص الحديد السبب الرئيسي لفقر الدم لدى البشر.

الفيتامينات هي جزيئات تفاعلية كيميائيًا، وتؤثر طرق الطهي على استقرار العديد من الفيتامينات مما يتسبب في خسائر كبيرة في اللحوم المطبوخة.

اللحوم هي أغنى مصدر للزنك في النظام الغذائي وتوفر ثلث إلى نصف إجمالي الزنك اليومي الموصى به، تم اكتشاف نقص غذائي في الزنك لدى المراهقين في الشرق الأوسط الذين يتناولون نظامًا غذائيًا سيئًا يعتمد بشكل أساسي على الخبز الخالي من الخميرة.

للأسف لا تتوفر اللحوم الحمراء للجميع بأسعار مناسبة، وهنا تظهر لحوم الحمير لكونها غير مرخصة وممنوعة عادة كبديل في الأزمات.

الغش في سوق اللحوم الحمراء والأكل السريع

لحم الحمير يشبه لحم البقر كثيرًا، لدرجة أنه يتعين على وكالات الأغذية إجراء اختبارات PCR بانتظام لتحديد أن مستهلكي لحوم البقر يحصلون بالفعل على ما كانوا يأملون في شرائه.

بالنسبة للعين البشرية تبدو مثل اللحوم الحمراء، نظرًا لعدم وجود الكثير من الدهون على الحمار، فإن العصب “الأبيض” المميز لشيء مثل شريحة لحم غير موجود عادة، وعندما يتم شويها يصبح لونها أغمق.

نظرًا لأن الحمير في الغالب حيوانات مزرعة لا يتم إنتاجها من أجل لحومها، فإن معظم العالم الغربي يجهل شكلها، لكنها تعتبر لحوم آمنة للأكل على قدم المساواة مع لحم الضأن ولحم البقر.

لكن المشكلة هنا أنه يجب تنظيمها والإقرار بأنها مشروعة عادة، وفي غياب ذلك يلجأ بعض المزارعين لبيع الحمير لبعض الجزارين في الأزمات والذين يوفرون لحومها بأسعار متدنية، لكن أغلب عمليات بيعها تحصل عادة في صناعة الأكل السريع بالمطاعم الجانبية والتي تتواجد في الأحياء المهمشة والفقيرة.

الغش في سوق اللحوم الحمراء والأكل السريع

مثل جميع لحوم الحيوانات، فإن لحم الحمير غني بالبروتين. على عكس اللحوم الأخرى فهو منخفض الدهون والكوليسترول، وهو ما يعد مفاجئا وصادما أيضا.

الصين التي لم تنسى المجاعات قط

في شمال الصين، يعتبر لحم الحمير بروتينًا ثمينًا وغالبًا ما يتم تقديمه في شكل برجر، ومن المشروع في العديد من دول آسيا ذبح الحمير وأكل لحومها.

لقد تشكل الطبخ الصيني كثيرا متأثرا بالمجاعات التي عانت منها هذه الدولة وآخرها مجاعة القرن الماضي التي قتلت 50 مليون شخصا في 3 سنوات.

يأكل الصينيون كل شيء تقريبا، مع العلم أن فئات عديدة منهم خصوصا المتصوفين يحرمون اللحوم من الأساس على أنفسهم، أما المواطن الصيني الإعتيادي فليس لديه مشكلة مع لحوم الحمير.

يمكن للأزمات الإقتصادية والمجاعات أن تدفع الإنسان إلى لحوم جديدة وغير معتادة بالنسبة له، خصوصا عن كان مهووسا باللحوم الحمراء ويرى أن غيابها في أطباق أكله ضربة كبيرة له.

إقرأ أيضا:

أزمة الغاز الجزائري وانتصار المغرب وبحث اسبانيا عن بديل

ستدفع تونس ثمن انحيازها إلى الجزائر ضد المغرب

بدائل الغاز الجزائري في المغرب

تركيا وحلم احتلال الجزائر للمرة الثانية

مقالات ذات صلة:

  • متى تصبح لحوم الحمير والبغال مباحة مجددا في مصر؟
  • كيف ساهم تهور الجزائر في اعتراف اسبانيا بمغربية الصحراء؟
  • سباق التسلح بين المغرب والجزائر يكلف 140 مليار دولار
  • أسباب انهيار الدينار الجزائري وأزمة الجزائر خلال 2024
أضف أمناي إلى مصادر Google المفضلة
اشترك في قناة أمناي على تيليجرام تابع مجلة أمناي على جوجل نيوز
مواضيع:الجزائر
مشاركة
  • من نحن
  • فريق التحرير
  • إتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • مبادئ النشر على مجلة أمناي
  • اخلاء المسؤولية
  • حقوق الملكية الفكرية DMCA
  • سعر الذهب والدولار اليوم
  • سعر البيتكوين بالدولار
  • سعر الفضة مقابل الدولار
  • سعر الاثريوم مقابل الدولار
  • سعر الريبل مقابل الدولار
2026 © مجلة أمناي. جميع الحقوق محفوظة.