
عادت كايلي جينر إلى غلاف مجلة Wonderland بعد نحو عقد من ظهورها الأول على صفحاتها، لكن هذه المرة بإطلالة أكثر جرأة، إذ ظهرت على غلاف عدد خريف وشتاء 2026 مرتدية فستانًا شبكيًا برتقاليًا من أرشيف Jean Paul Gaultier، مع وضع ذراعيها أمام صدرها.
الإطلالة التي لفتت الأنظار تعود إلى مجموعة ربيع وصيف 2001 للمصمم الفرنسي، في اختيار يعكس استمرار اتجاه استعانة المشاهير بقطع أرشيفية من دور الأزياء الكبرى بدل الاكتفاء بأحدث المجموعات.
كايلي جينر بإطلالات أرشيفية على Wonderland
لم يتوقف التصوير عند غلاف المجلة، إذ قدم المصور درو فيكرز مجموعة أخرى من الصور لكايلي جينر داخل العدد.
وفي إحدى اللقطات، ظهرت مؤسسة Kylie Cosmetics مستلقية على العشب وهي ترتدي قميصًا أبيض أرشيفيًا متعدد الطبقات من Helmut Lang مع قطعة بيكيني بيضاء.
أما في صورة أخرى، فاختارت بدلة سوداء قصيرة من Norma Kamali مع حذاء طويل يتجاوز الركبة من Givenchy بتصميم سارة بورتون.
ويبدو أن جلسة التصوير بنيت بالكامل تقريبًا على المزج بين الأزياء الأرشيفية القديمة والأسلوب البصري المعاصر، وهو اتجاه أصبح حاضرًا بقوة في جلسات تصوير المشاهير خلال السنوات الأخيرة.
أصدقاؤها يتحدثون بدلًا منها
اللافت أن كايلي جينر لم تقدم مقابلة تقليدية للمجلة هذه المرة، بل تركت المجال لأقرب أصدقائها للحديث عنها.
وقالت أناستازيا كارانيكولاو، التي تربطها بها صداقة تمتد لأكثر من عشر سنوات، إن كايلي «تملك طريقة تجعل كل من حولها يشعر بأنه محبوب»، مضيفة أنها من أكثر الأشخاص مرحًا الذين تعرفهم، وأنها قادرة على جعل من حولها يضحكون حتى في أسوأ الأيام.
أما هايلي بيبر فوصفَتها بأنها «مضحكة بطبيعتها ومن دون تكلف». وتحدثت ديفون لي كارلسون عن الجانب التنظيمي في شخصية كايلي، متذكرة مناسبة جمعت خلالها أصدقاءها في سيارة واحدة وأرسلت لهم دعوات وردية تتضمن مواعيد الاستلام وخطة اليوم كاملة، قبل أن تقول إن كايلي «أتقنت فن كونها امرأة» بحسب تعبيرها.
عودة إلى Wonderland بعد عقد كامل
يحمل ظهور كايلي جينر الجديد قيمة رمزية إضافية لأنها ظهرت على غلاف المجلة نفسها قبل عشر سنوات تقريبًا.
ففي سن 18 عامًا، تصدرت Wonderland بإطلالة أبسط اعتمدت على ملابس داخلية قطنية بيضاء ومكياج محدود، وقالت آنذاك: «لا أحد يعرف حقًا من أنا.»
وعندما سُئلت وقتها عما إذا كانت ستفتقد الشهرة إذا اختفت، أجابت بأنها قد تفتقد جزءًا منها، لكنها ستستمتع بمرحلة جديدة من حياتها وبأن تعيش بصورة أكثر طبيعية.
وبعد عقد، يبدو أن الحياة العادية ابتعدت أكثر لا أقل، إذ استمرت جينر في الظهور التلفزيوني وبناء علامتها التجارية وتوسيع نشاطها في الموضة والترفيه.
