
كشفت مدبرة منزل سابقة النقاب عن عالم كايلي جينر في هيدن هيلز، والصورة التي ترسمها لا تعكس حياةً مترفةً على الإطلاق.
رفعت أنجليكا هيرنانديز فاسكيز، وهي امرأة سلفادورية عملت في منزل جينر، دعوى تتهم فيها قطب التجميل وشركاتها بتوفير بيئة عمل بعيدة كل البعد عن الفخامة، فبدلاً من الرفاهية، تصف الدعوى “التحرش والتمييز وانتهاكات حقوق العمال” التي تبدو بعيدة كل البعد عن صورة الكمال المصطنعة على إنستغرام.
معاناة الخادمة السلفادورية
وتشمل وثائق المحكمة التي حصلت عليها صحيفة “ذا صن” اسم جينر إلى جانب شركتي “كايلي جينر” و”تراي ستار سيرفيسز” في قضية تطالب بتعويضات عن الأجور غير المدفوعة، والمعاناة النفسية، وأعراض تشبه اضطراب ما بعد الصدمة.
وتتجاوز المطالبات مجرد التعويضات، إذ تركز على ما وُصف ببيئة عمل عدائية، اتسمت بتعليقات عنصرية حول العرق والدين ووضع الهجرة.
وتشير الدعوى إلى أن العمل استمر قرابة عام دون فترات راحة مناسبة لتناول الطعام أو أجر إضافي، بالنسبة لعلامة تجارية بُنيت على الدقة والصورة، تُسلط هذه الدعوى الضوء على مسؤولية صاحب العمل وواقع إدارة طاقم عمل منزلي خاص.
مشاكل في بيئة العمل مع كايلي جينر
لا تبدو شكوى فاسكيز أقرب إلى قائمة طويلة من المشاكل التي قد تحدث في بيئة عمل غير متوازنة، منها إلى خلاف في مكان العمل.
وتزعم أن أيامها الأولى كانت متوترة، واصفةً بيئة عمل تتسم بالعداء الصريح والظاهر، ووفقًا للشكوى، سخر المشرفون وزملاء العمل من لكنتها.
ولا يقتصر الأمر على الكلام فحسب، بل تصف الدعوى القضائية بيئة شعرت فيها بالإقصاء والتقليل من شأنها والتوتر الدائم.
وهنا يبرز التناقض جليًا، فكايلي، التي تظهر للجمهور، تُركز على الشمولية والتمكين والعيش الطموح، لكن بيئة العمل الموصوفة هنا تُشير إلى واقع مختلف تمامًا.
هناك أيضًا بُعد قانوني مهم، فحتى لو لم تُتهم جينر شخصيًا بالإدلاء بهذه التصريحات، فإن الدعوى القضائية تُؤكد على إمكانية مُساءلة مالك العلامة التجارية عما يحدث تحت إشرافه، أي أنه لا يُمكن الترويج للحلم وتجاهل الظروف المحيطة به.
