باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
قبول
مجلة أمنايمجلة أمنايمجلة أمناي
  • اقتصاد
  • أعمال
  • ترند
  • تقنية
  • علوم
  • سياسة
  • الرياضة
  • غرائب
  • الحقيقة
  • خدمات
مجلة أمنايمجلة أمناي
  • فضائح المشاهير
  • توصيات الأسهم
  • GTA 6
  • الذكاء الاصطناعي
ابحث
  • اقتصاد
  • أعمال
  • ترند
  • تقنية
  • علوم
  • سياسة
  • الرياضة
  • غرائب
  • الحقيقة
  • خدمات
أعمال

فرص عمل مغرية للأفارقة في الجيش الإسرائيلي

فريق التحرير
بتاريخ: 4 أبريل 2025
مشاركة
4 دقيقة للقراءة
فرص عمل مغرية للأفارقة في الجيش الإسرائيلي

يرحب الجيش الإسرائيلي بانضمام المقاتلين إليه ليس فقط من إسرائيل بل من العالم ويقاتل في صفوفه جنود من ديانات مختلفة بما فيها الإسلام.

ذكرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية أن إسرائيل تجند طالبي لجوء أفارقة في عملياتها العسكرية في حربها على قطاع غزة مقابل منحهم حقوق الإقامة.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين قولهم إن جيش الاحتلال “يعرض على طالبي اللجوء الأفارقة الذين يساهمون في المجهود الحربي في غزة، ويخاطرون بحياتهم، المساعدة في الحصول على وضع الإقامة الدائمة في إسرائيل”.

وقال مسؤولون في جيش الاحتلال، في حديث غير رسمي للصحيفة، إن المشروع يسير بشكل منهجي، بتوجيه من المستشارين القانونيين للجيش، ولكن دون أي اعتبار للجوانب الأخلاقية لتجنيد طالبي اللجوء.

وحتى الآن، لم يتم منح أي من طالبي اللجوء الذين شاركوا في الحرب وضعية رسمية، بحسب الصحيفة.

ويعيش في إسرائيل حاليا نحو 30 ألف طالب لجوء أفريقي معظمهم من الشباب، بالإضافة إلى ذلك، يتمتع نحو 3500 سوداني بوضعية مؤقتة منحتها لهم السلطات القضائية في انتظار قرار بشأن طلبات إقامتهم.

ويأمل هؤلاء في الحصول على إقامة قانونية في إسرائيل التي تعد الدولة الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط والتي تستقطب الشركات والإستثمارات في أوقات السلم.

وتحارب إسرائيل حاليا كل من حماس إضافة إلى حزب الله في الشمال وهناك أعداء كثر محيطين بها يتوعدون بالقضاء على اليهود في المنطقة لذا ادافع إسرائيل عن نفسها من هذه الهجمات وأولها طوفان القدس الذي بدأته حماس.

وفي ظل هذه الظروف تحتاج الدولة العبرية إلى المزيد من المقاتلين خصوصا مع نجاح اجتياح غزة وسعيها لحرب الأنفاق، إضافة إلى إمكانية أن تتورط في اجتياح بري لجنوب لبنان.

يسمح جيش الدفاع الإسرائيلي للأفراد الذين لم يتم تجنيدهم أو المعفيين من الخدمة بالتطوع، ويشمل هذا المواطنين الإسرائيليين والأفراد اليهود من الخارج، وخاصة من خلال برنامج محل، الذي يسهل التجنيد لليهود الذين يعيشون خارج إسرائيل.

يمكن للمتطوعين أن يخدموا في مناصب مختلفة، بما في ذلك الأدوار القتالية، أو وحدات الدعم، أو البرامج المتخصصة مثل مشروع المتطوعين في حالات الطوارئ (EVP)، الذي يركز على عمليات التغذية الجماعية أثناء الأزمات.

في كل عام، ينضم آلاف الجنود من إسرائيل ومن مختلف أنحاء العالم إلى الجيش الإسرائيلي والشيء الوحيد المشترك بين جميع جنود جيش الدفاع الإسرائيلي تقريباً هو تجربتهم في يوم التجنيد.

رغم ذلك ليس من السهل أن تجند إسرائيل هؤلاء في جيشها لأنهم بحاجة إلى أشهر من التدريب المكثف، وهي لا تبحث فقط عن مرتزقة يقاتلون نيابة عنها في المعارك.

بالنسبة للأفارقة والمقيمون غير القانونيين في البلاد هم يبحثون عن إقامة قانونية، وبالتالي هم مستعدون للذهاب مع الجيش والقتال معه حتى انتهاء العمليات وبعد ذلك يحصلون على حقوقهم.

الكثير من هؤلاء يأتون من السودان والدول الأفريقية التي تشهد حاليا حروبا أهلية واضطرابات واسعة، ولا يجدون أمامهم سوى مصر التي تعاني اقتصاديا وإسرائيل التي تعاني من الحرب الطويلة وهي أفضل حالا اقتصاديا على المدى الطويل.

لم تكشف إسرائيل عن عدد الجنود الجدد من هذه الفئة التي يقدر عددها اليوم بأكثر من 30 ألف شخص طلبوا اللجوء والإقامة في الدولة العبرية.

مقالات ذات صلة:

  • نهاية الحرب بين ايران وإسرائيل بالإتفاق حول غزو رفح
  • بالأرقام المالية: خسائر اسرائيل في طوفان الأقصى (محدث)
  • الأمير تركي الفيصل للفلسطينيين: نهج غاندي أفضل من إرهاب حماس
  • ما الذي يتحكم في تحركات سعر الدولار اليوم بالشيكل؟
أضف أمناي إلى مصادر Google المفضلة
اشترك في قناة أمناي على تيليجرام تابع مجلة أمناي على جوجل نيوز
مواضيع:اسرائيلالوظائف
مشاركة
  • من نحن
  • فريق التحرير
  • إتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • مبادئ النشر على مجلة أمناي
  • اخلاء المسؤولية
  • حقوق الملكية الفكرية DMCA
  • سعر الذهب والدولار اليوم
  • سعر البيتكوين بالدولار
  • سعر الفضة مقابل الدولار
  • سعر الاثريوم مقابل الدولار
  • سعر الريبل مقابل الدولار
2026 © مجلة أمناي. جميع الحقوق محفوظة.