منتخب المغرب وهولندا

تحولت مباراة المنتخب المغربي أمام نظيره الهولندي في دور الـ32 من كأس العالم 2026 إلى أكثر من مجرد مواجهة كروية مرتقبة، بعدما أشعل توقيتها المتأخر نقاشًا واسعًا في المغرب، وسط مطالب شعبية بتأخير انطلاق الدوام الرسمي أو اعتماد مرونة استثنائية في المؤسسات صباح يوم المباراة.

وتنطلق المواجهة المرتقبة بين المغرب وهولندا في تمام الساعة الثانية صباحًا من يوم الثلاثاء 30 يونيو، ما يعني أن ملايين المغاربة سيقضون ليلتهم أمام الشاشات إلى غاية ساعات الفجر الأولى، في انتظار حسم واحدة من أقوى مباريات “أسود الأطلس” في مونديال 2026.

مباراة في الثانية صباحًا

التوقيت المتأخر للمباراة أثار موجة واسعة من التعليقات على منصات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر كثير من المشجعين أن مواجهة بهذا الحجم لا يمكن التعامل معها كحدث رياضي عادي.

فالمباراة تأتي في دور إقصائي، وأمام منتخب أوروبي قوي مثل هولندا، ما يجعلها واحدة من أكثر المباريات متابعة في المغرب منذ بداية البطولة.

وبين من يستعد للسهر في المقاهي، ومن يخطط لمتابعتها في المنازل، ومن يخشى الذهاب إلى العمل دون نوم كافٍ، تحول موعد المباراة إلى قضية يومية لدى الجماهير.

مطالب بتأخير الدوام

مع اتساع النقاش، بدأت مطالب تظهر على المنصات الرقمية تدعو إلى تأخير انطلاق العمل والدراسة صباح الثلاثاء، أو منح الموظفين مرونة استثنائية، خصوصًا أن المباراة قد تمتد إلى الأشواط الإضافية وركلات الترجيح في حال انتهى الوقت الأصلي بالتعادل.

ويرى أصحاب هذه المطالب أن المنتخب المغربي لا يلعب مباراة عادية، بل يخوض مواجهة وطنية كبرى في كأس العالم، وأن دعم الجماهير لـ”أسود الأطلس” يحتاج إلى مواكبة خاصة من المؤسسات والإدارات والشركات.

ولم تصدر حتى الآن أي قرارات رسمية بشأن عطلة أو تأخير للدوام، لكن الضغط الجماهيري على مواقع التواصل جعل الفكرة مطروحة بقوة في النقاش العام.

إقرأ أيضا: مايا خليفة تشجع المغرب وهذه المنتخبات في كأس العالم 2026

هولندا تعيد أجواء الترقب

المواجهة أمام هولندا تحمل طابعًا خاصًا بالنسبة للجماهير المغربية، ليس فقط لقوة المنتخب الهولندي، بل أيضًا بسبب الحضور الكبير للجالية المغربية في هولندا، ما يمنح المباراة بعدًا عاطفيًا إضافيًا.

فالكثير من العائلات المغربية لها امتدادات في الأراضي الهولندية، كما أن الكرة الهولندية ظلت لسنوات مرتبطة بأسماء مغربية الأصل، الأمر الذي يجعل اللقاء محمّلًا بحساسية رياضية وجماهيرية مضاعفة.

ولهذا، فإن المباراة لا تُقرأ فقط كاختبار كروي، بل كحدث يجمع بين المنافسة، الهوية، والجمهور العابر للحدود.

إقرأ أيضا: موعد إقصاء منتخب الجزائر من كأس العالم 2026

الشارع المغربي يستعد للسهر

من المتوقع أن تعرف المقاهي والفضاءات العامة إقبالًا كبيرًا ليلة المباراة، رغم التوقيت الصعب. فالمغاربة اعتادوا تحويل مباريات المنتخب في كأس العالم إلى لحظات جماعية، تجمع العائلات والأصدقاء والجيران أمام الشاشات.

لكن هذه المرة، سيكون الثمن واضحًا: ليلة بلا نوم تقريبًا، وصباح عمل ثقيل بالنسبة لملايين المتابعين.

وهذا ما جعل البعض يصف المباراة بأنها “اختبار وطني للسهر”، خصوصًا أن صافرة النهاية قد تأتي بعد الرابعة صباحًا إذا ذهبت المواجهة إلى وقت إضافي أو ركلات ترجيح.

إقرأ أيضا: فيفا تحذف شعار الكحول من جائزة رجل المباراة لهؤلاء اللاعبين

أفضل منصات ربح المال من مباريات كأس العالم 2026

1xbet-Logoأحصل على بونص 200% من 1XBET
أحصل على بونص 500% من 1WIN
Melbet-Logoأحصل على بونص 200% من MelBet
linebet_logoأحصل على بونص 100% من Linebet