
لم تكن هزيمة الجزائر أمام الأرجنتين في افتتاح مشوارها بكأس العالم 2026 مجرد خسارة عادية أمام بطل العالم، بل كانت ضربة نفسية قاسية فتحت سريعًا سؤالًا مزعجًا بين الجماهير: متى قد يودع المنتخب الجزائري المونديال؟
الأرجنتين فازت بثلاثية نظيفة، وليونيل ميسي سجل هاتريكًا صادمًا، بينما خرج منتخب الجزائر من المباراة الأولى بلا نقاط وبفارق أهداف سلبي، في مجموعة تضم أيضًا النمسا والأردن.
لكن المفارقة أن توقعات الخبراء ووسائل الإعلام الأجنبية لا تتعامل مع الجزائر كمنتخب انتهى مبكرًا. على العكس، لا يزال “الخضر” في حسابات التأهل، لكن بشرط واحد واضح: الفوز على الأردن، ثم تجنب السقوط أمام النمسا.
الهزيمة أمام الأرجنتين لا تعني النهاية
من الناحية الحسابية، الخسارة أمام الأرجنتين كانت متوقعة بدرجة كبيرة في معظم التقديرات الأجنبية. فمنتخب الأرجنتين دخل البطولة باعتباره حامل لقب كأس العالم، وواحدًا من أبرز المرشحين للذهاب بعيدًا في نسخة 2026.
لكن المشكلة الجزائرية لم تكن في الخسارة وحدها، بل في الطريقة. استقبال ثلاثة أهداف دون تسجيل أي هدف جعل فارق الأهداف يتحول مبكرًا إلى عبء ثقيل، خاصة في نظام يتأهل فيه أصحاب المركزين الأول والثاني، إضافة إلى أفضل ثمانية منتخبات تحتل المركز الثالث.
ولهذا، فإن الجزائر لا تحتاج فقط إلى نقاط في المباراتين المقبلتين، بل تحتاج أيضًا إلى ترميم صورتها الرقمية: تسجيل الأهداف، تقليل الأخطاء الدفاعية، وعدم الدخول إلى الجولة الأخيرة وهي مطاردة من فارق أهداف كارثي.
المباراة الحاسمة الأولى: الجزائر ضد الأردن
أول موعد حقيقي قد يحدد مصير الجزائر سيكون أمام الأردن يوم 23 يونيو، في مباراة لا تحتمل الكثير من الحسابات.
الأردن خسر بدوره أمام النمسا بنتيجة 3-1، ما يعني أن المنتخبين يدخلان المواجهة بلا نقاط. الفائز سيبقى حيًا في سباق التأهل، أما الخاسر فسيجد نفسه عمليًا على حافة الخروج، حتى لو لم يكن الإقصاء مؤكدًا حسابيًا.
بالنسبة للجزائر، التعادل أمام الأردن سيكون نتيجة خطيرة للغاية. نقطة واحدة بعد مباراتين ستجعل المنتخب مضطرًا للفوز على النمسا في الجولة الأخيرة، وربما انتظار نتائج مجموعات أخرى للدخول ضمن أفضل ثوالث.
أما الخسارة أمام الأردن، فستكون أقرب إلى إعلان مبكر عن نهاية الحلم، لأن الجزائر ستبقى دون نقاط قبل مواجهة النمسا، مع فارق أهداف سيئ وضغط نفسي كبير.
إقرأ أيضا: ميسي الصهيوني ينتقم من الجزائر في مونديال 2026
موعد الإقصاء المحتمل: 28 يونيو أمام النمسا
إذا سارت الأمور وفق الحسابات الأكثر واقعية، فإن مباراة الجزائر والنمسا يوم 28 يونيو قد تكون الموعد الرسمي لحسم مصير المنتخب الجزائري في كأس العالم 2026.
النمسا بدأت البطولة بفوز مهم على الأردن، وهو ما يمنحها أفضلية واضحة قبل مواجهة الأرجنتين ثم الجزائر. وإذا وصلت النمسا إلى المباراة الأخيرة وفي رصيدها ثلاث نقاط أو أكثر، فإنها ستكون في موقف أقوى من الجزائر.
إذا فازت الجزائر على الأردن، ستدخل مواجهة النمسا وهي تبحث عن نتيجة تؤهلها مباشرة أو تضعها ضمن أفضل الثوالث.
إذا تعادلت مع الأردن، ستدخل مباراة النمسا وهي مطالبة بالفوز ولا شيء غيره، إذا خسرت أمام الأردن، فقد يصبح لقاء النمسا مجرد محاولة أخيرة لتجنب الخروج المهين دون نقاط.
لهذا يمكن القول إن “موعد إقصاء الجزائر” الحقيقي، إذا لم تحدث مفاجأة إيجابية، سيكون يوم 28 يونيو أمام النمسا، لكن بداية الإقصاء قد تكون يوم 23 يونيو إذا فشل المنتخب في الفوز على الأردن.
إقرأ أيضا: رابط تحميل تطبيق دازن لمشاهدة مباريات كرة القدم مجانا
توقعات FOX تمنح الجزائر طريقًا إلى دور الـ32
رغم الضربة القاسية أمام الأرجنتين، فإن بعض التوقعات الأجنبية لا تزال ترى أن الجزائر قادرة على عبور دور المجموعات.
ففي محاكاة نشرتها FOX Sports بناءً على أسواق المراهنات، ظهر المنتخب الجزائري ضمن المنتخبات المتأهلة إلى دور الـ32، مع مواجهة متوقعة أمام سويسرا في الدور الإقصائي الأول.
هذا السيناريو يعني أن خبراء الأسواق لا يرون الجزائر خارج الحسابات بعد الهزيمة الأولى، بل يتوقعون أن تكون قادرة على جمع ما يكفي من النقاط أمام الأردن والنمسا للعبور، ربما من المركز الثالث.
لكن هذا التفاؤل مشروط. فالخسارة بثلاثية أمام الأرجنتين جعلت هامش الخطأ ضيقًا جدًا. الجزائر لم تعد تملك رفاهية انتظار الآخرين، ولا رفاهية التعادل في مباراة الأردن.
إقرأ أيضا: حقيقة مشاهدة مباريات كأس العالم 2026 على يوتيوب مجانا
الجزائر قريبة من النمسا
قبل انطلاق البطولة، منحت توقعات ESPN الجزائر فرصة تأهل تقارب 64%، وهي نسبة قريبة جدًا من النمسا التي حصلت على 65%، بينما كانت الأرجنتين شبه مضمونة للعبور بنسبة 98%.
هذه الأرقام مهمة لأنها تكشف أن المجموعة لم تكن تُقرأ أجنبيًا باعتبارها مجموعة مستحيلة على الجزائر. بل كانت التوقعات ترى أن الصراع الحقيقي سيكون بين الجزائر والنمسا على البطاقة الثانية أو على موقع جيد بين أفضل المنتخبات الثالثة.
لكن بعد الجولة الأولى، تغيرت المعادلة. النمسا ربحت الأردن، والجزائر خسرت أمام الأرجنتين بثلاثية. وهذا يعني أن المنتخب الجزائري انتقل من موقع المنافس المتوازن إلى موقع المطارد.
إقرأ أيضا: ممكن جدا.. سيناريو إقصاء المغرب من كأس العالم 2026 مبكرًا
أفضل منصات ربح المال من مباريات كأس العالم 2026
![]() | أحصل على بونص 200% من 1XBET |
|---|---|
![]() | أحصل على بونص 500% من 1WIN |
![]() | أحصل على بونص 200% من MelBet |
![]() | أحصل على بونص 100% من Linebet |




