
أثارت الفنانة شمس الكويتية جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي بعد نشرها سلسلة مقاطع فيديو عبر حسابها على سناب شات، ظهرت فيها داخل مسبح أحد مراكز الاستشفاء في الولايات المتحدة، قبل أن تعود وتقدّم اعتذارًا لمتابعيها.
وفي مقطع جديد نشرته عبر المنصة، اعتذرت شمس عن المقاطع السابقة التي بدت فيها شبه عارية أثناء تواجدها في المسبح، موضحة أن ظهورها كان في سياق زيارتها لمركز متخصص في الطب البديل والاستشفاء، حيث اعتادت مشاركة متابعيها تفاصيل رحلاتها العلاجية والفنية.
وأشارت إلى أن ما ظهر في الفيديوهات لا يتجاوز طبيعة المكان، إذ إن بعض مراكز الاستشفاء تعتمد أنظمة سباحة وعلاج مائي تمنع الدخول بملابس تقليدية، وهو ما جعل مظهرها يبدو صادمًا للبعض عند نشر المقاطع خارج سياقها.
وتحرص شمس خلال السنوات الأخيرة على توثيق زياراتها لمراكز الصحة البديلة والعلاج الطبيعي حول العالم، حيث تتحدث عن فوائد التجارب التي تخوضها، سواء في مجالات الاسترخاء أو العلاج بالمياه أو البرامج الصحية الشاملة.
وتقضي الفنانة وقتًا طويلًا في التنقل بين عدد من الدول، لا سيما بريطانيا والولايات المتحدة، كما تظهر أحيانًا في الإمارات، فيما نادرًا ما تزور دولًا عربية مثل مصر ولبنان.
ويأتي ذلك بعد تخليها عن الجنسية الكويتية، وحصولها على جنسية أخرى من إحدى الدول التي تمنحها مقابل الاستثمار، ما يتيح لها نمط حياة قائمًا على السفر والعمل الفني الدولي.
أثار الفيديو الأصلي ردود فعل متباينة بين المتابعين، بين من اعتبر ما حدث أمرًا طبيعيًا في سياق مراكز الاستشفاء الغربية، ومن رأى أن نشر المقاطع على الملأ لا يراعي حساسية الجمهور العربي.
واختارت شمس الرد عبر الاعتذار، مؤكدة ضمنيًا حرصها على الاستمرار في مشاركة تجاربها الصحية مع جمهورها، مع مراعاة اختلاف الخلفيات الثقافية لمتابعيها.
لكن يقال أن السبب وراء هذا الإعتذار هو أنها ظهرت في الفيديوهات بعري فاضح أكثر أظهر صدرها، ما دفعها لحذف الفيديوهات تجنبا للحظر أو تصنيف سناب شات تلك الفيديوهات على أنها جنسية صريحة ويحذفها من حسابها.
وما يعزز هذا الشك هو أنها عادة ما تظهر في الصور والفيديوهات بإطلالات جريئة للغاية وهذه ليست المرة الأولى التي تظهر فيها شبه عارية.
