
عادت إلى الواجهة تصريحات شمس الكويتية حول الجنس والتربية الجنسية والعلاقات الرضائية، وهي التي صرحت بها قبل سنوات ولا يبدو أنها غيرت موقفها منذ ذلك الحين.
في هذه التصريحات الجريئة من الفنانة الخليجية الجريئة تطرقت إلى مواضيع عادة ما تخجل النساء من التطرق إليها، وهذا ليس غريبا بالنسبة لها فهي متحررة وصريحة مع نفسها.
تصريحات شمس الكويتية حول العلاقات الرضائية
في اللقاء الذي أُجري قبل عدة سنوات، تحدثت شمس الكويتية بصراحة غير معتادة عن الموضوع، وقالت بالحرف:
- “نفسي أعيش تجربة الجنس خارج إطار الزواج، ومش قادرة أدخل علاقة مع راجل بالتراضي من غير ما الموضوع ينتهي بجواز.”
- “كل مرة أقرر أخوض علاقة بره الجواز، الراجل أول طلب له يكون الجواز.”
- “العالم كله مر بالتجربة دي، مفيش حد تقريباً مدخلش علاقة من النوع ده.”
- وعندما سُئلت مباشرة: “عشتيها يا شمس؟”، ردت: “للأسف لأ، تجربة الجنس بالنسبة لي محصلتش، ونفسي تحصل بره الجواز.”
وأضافت أن السبب الرئيسي في عدم تحقيق ذلك هو “خوف الرجال منها”، معتبرة أنهم يخشون أن تدخل في علاقة ثم “تسيبهم وتمشي” دون الالتزام بالزواج.
ما سبب عودة تصريحات شمس الكويتية إلى الواجهة
عودة الفيديو القديم إلى الواجهة في 2026 ليست صدفة فقد تزامنت مع عدة عوامل:
عادت هذه التصريحات إلى الواجهة مع انتشار موجة جديدة من المناقشات حول الحرية الجنسية والعلاقات خارج الزواج على منصات التواصل.
إضافة إلى أن عودتها تم بفضل إعادة تداول اللقاء من قبل حسابات تيك توك وتويتر تُعنى بـ”المحتوى الجريء” أو “التصريحات المثيرة للجدل”.
تزامن عودة الفيديو إلى الواجهة أيضا مع حملات نسوية ومناقشات حول حقوق المرأة في التعبير عن رغباتها الجنسية دون وصم اجتماعي.
ردود أفعال الناس حول تصريحات شمس الكويتية
التصريحات التي أدلت بها شمس الكويتية في برنامج جعفر توك على دويتشه فيله الألمانية وصفها كثيرون بأنها “تستهزئ بالقيم والأعراف”، واتهموها بالترويج للانحلال الأخلاقي والدعوة للزنا تحت مسمى “الحرية الشخصية”.
رأى مراقبون في كلامها شجاعة نادرة، وصدقاً مع النفس، معتبرين أنها تطرح سؤالاً مشروعاً عن حرية الجسد والعلاقات في مجتمعات لا تزال تخضع لضغوط اجتماعية ودينية كبيرة.
حتى الآن، لم تتراجع شمس الكويتية عن أي كلمة قالتها في ذلك اللقاء، بل يبدو أنها لا تزال تحمل نفس الرؤية والأسف نفسه.
تصريحاتها، رغم مرور السنوات، ما زالت قادرة على إثارة الجدل بنفس القوة، وهو ما يعكس عمق الانقسام في المجتمع العربي حول قضايا الجنس، الحرية الشخصية، والزواج.
تصريحات شمس تأتي في سياق اجتماعي معقد، حيث يُعتبر الجنس خارج الزواج تابو في المجتمعات العربية، ويُعاقب عليه قانونياً في بعض الدول.
فيديو تصريحات شمس الكويتية عن العلاقات الرضائية
شمس، التي عانت من زيجات فاشلة سابقة، تستخدم منصتها لنقد “النظرة التقليدية للعلاقات”، مشيرة إلى أن “مفيش حد مستعد يعيش المغامرة بحرية”.
هذا النقد يجعلها هدفاً لحملات التشهير، لكنه يعكس تغيرات اجتماعية في جيل الشباب العربي، الذي يناقش هذه المواضيع بحرية أكبر على وسائل التواصل.
مع انتشار الفيديو، واجهت شمس حملة تشهير عنيفة من قبل أنصار التيارات المحافظة، الذين اتهموها بالخروج عن الملة والاستهزاء بالدين، من جهة أخرى، زاد دعمها من النساء اللواتي يرين فيها صوتاً جريئاً، مما قد يعزز منصتها كإعلامية نسوية.
قانونياً، قد تواجه بلاغات بتهم الإساءة للدين، خاصة في سياق تصريحاتها السابقة عن الزواج والعلاقات، ومن حسن تصرفها أنها ليست مقيمة في الدول العربية كما أنها تخلت عن جنسيتها الخليجية.
