مايا خليفة

انتشرت خلال الفترة الأخيرة مزاعم تفيد بأن مايا خليفة تبرعت سرًا بمبلغ 10 ملايين دولار لصالح منظمات تدعم الفلسطينيين، من بينها الأونروا واليونيسف، إضافة إلى حملات إغاثية أخرى.

الخبر وُصف بأنه «عاجل» وتداولته حسابات إخبارية على نطاق واسع، قبل أن يتبين أنه غير صحيح.

مايا خليفة تبرعت بعشرة مليون دولار لفلسطين

الشائعة انتشرت بسرعة عبر منصة إكس (تويتر سابقًا)، حيث زعمت منشورات أن خليفة قدمت تبرعًا سخيًا بقيمة 10 ملايين دولار لدعم الجهود الإنسانية في غزة.

وتداولت بعض الحسابات الإخبارية من بينها حساب Brics News الخبر دون تأكيد رسمي من أي جهة معنية.

وقد انتشرت الشائعات على منصات التواصل خصوصا فيسبوك التي تتواجد فيها صفحات عامة متخصصة في أخبار المشاهير والتي تتداول هذه الأخبار.

رد مايا خليفة على تبرعها بعشرة مليون دولار لفلسطين

مايا خليفة سارعت إلى نفي المزاعم بنفسها عبر حسابها على إكس، مؤكدة أن الخبر غير صحيح. وكتبت في ردها ما معناه:

«هذا غير صحيح، لكنني أتمنى لو كان كذلك»

ردّها أنهى الجدل سريعًا، ودفع بعض الحسابات التي نشرت الادعاء إلى حذف المنشورات أو الاعتذار عن تداول معلومات غير موثقة.

حتى الآن، لا توجد أي بيانات رسمية من الأونروا أو اليونيسف أو أي منظمة أممية تؤكد تلقي تبرع بقيمة 10 ملايين دولار من خليفة، كما لم يصدر أي بيان مالي موثق يدعم الادعاء.

وبذلك، فإن الادعاء المتداول يندرج ضمن الأخبار الزائفة التي تعتمد على الانتشار السريع عبر وسائل التواصل دون تحقق.

لماذا تنتشر مثل هذه الشائعات؟

قضية «حقيقة تبرع مايا خليفة بعشرة مليون دولار لفلسطين» تكشف كيف يمكن لمعلومة غير موثقة أن تنتشر خلال دقائق، خاصة عندما ترتبط بشخصية مثيرة للجدل وملف سياسي حساس.

وسائل التواصل الاجتماعي تجعل من السهل تضخيم الأخبار قبل التأكد منها، فيما يبقى التصحيح غالبًا أقل انتشارًا من الشائعة الأصلية.

الخلاصة هي أن مايا خليفة لم تتبرع بـ10 ملايين دولار لفلسطين، وفق تصريحها الشخصي وعدم وجود أي تأكيد رسمي من المنظمات المعنية.

وتعد الفنانة الإباحية المعتزلة من أكبر المدافعين عن القضية الفلسطينية خصوصا وأن أصولها من الشرق الأوسط بالضبط من لبنان وهي متأثرة بالخطاب الشائع في بلدها الأصلي.