باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
قبول
مجلة أمنايمجلة أمنايمجلة أمناي
  • اقتصاد
  • أعمال
  • ترند
  • تقنية
  • علوم
  • سياسة
  • الرياضة
  • غرائب
  • الحقيقة
  • خدمات
مجلة أمنايمجلة أمناي
  • فضائح المشاهير
  • توصيات الأسهم
  • GTA 6
  • الذكاء الاصطناعي
ابحث
  • اقتصاد
  • أعمال
  • ترند
  • تقنية
  • علوم
  • سياسة
  • الرياضة
  • غرائب
  • الحقيقة
  • خدمات
سياسة

حسن نصر الله حي يرزق وهو يقرئك السلام

الكتابة الساخرة
بتاريخ: 3 مارس 2025
مشاركة
4 دقيقة للقراءة
حسن نصر الله حي يرزق وهو في هذا البلد

رغم اعلان مقتل حسن نصر الله، أمين عام حزب الله اللبناني، لا يستطيع جمهوره الشيعي والسني استيعاب ما حدث، لذا صدق أو لا تصدق هناك من يقول أنه حي على قيد الحياة.

وبما أنه لم يتم دفنه حتى الآن في مكان معروف ولم تقم له جنازة بسبب الظروف القتالية بين لبنان وإسرائيل، استعد لترى الكثير من المحللين يتحدثون عن كونه على قيد الحياة.

يقول المشككون في مقتل حسن نصر الله أنه حي يرزق وهذه لعبة من الحزب اللبناني لخداع إسرائيل كي تجتاح جنوب لبنان وتخسر آلاف الجنود في حرب ستكون أكثر دموية مما حدث عام 2006 وكمينا عظيما للجيش الذي لا يقهر.

الحرب خدعة حسب هؤلاء وحسب نصر الله لا يزال على قيد الحياة، ومن غير المنطقي أن يكون مقتولا إذ أن أنفاق حزب الله أكبر وأكثر عمقا ومحصنة ضد القنابل والصواريخ الإسرائيلية.

هذا يكشف لنا حجم الإنجاز الذي حققته إسرائيل حيث قتلت زعيما كان من المستبعد أن تكون هذه نهايته، فالبعض يؤمن بأنه في مكان مجهول تحث الأرض اللبنانية وهناك من يؤمن بوجوده في ايران.

وهناك من يعتقد أن إسرائيل تعرف موقعه ولن تقتله لأنه ليس من مصلحتها أن تقضي عليه إذ أن حزب الله ليس عدوا لإسرائيل وما يحدث مجرد مسرحيات.

لكن الحقيقة الواضحة هي أن الحزب اللبناني عدو لإسرائيل، وهذه الأخيرة كانت تبحث عن قتل حسن نصر الله منذ سنوات، وعملت منذ عام 2006 على الإستعداد جيدا لهذه المواجهة.

طورت إسرائيل قدراتها الإستخباراتية وطوعت التكنولوجيا كي تقضي على الحزب الذي يهددها من الشمال، وتمكنت في هذه المواجهة من القضاء على كافة قادته تقريبا.

عندما شارك حزب الله في الحرب الأهلية السورية كانت المخابرات الإسرائيلية تتبع عناصره في الأراضي السورية وتجمع معلومات عنه، وقد اكتشفت أساليبه في القتال وجمعت عنه معلومات ثمينة.

من جهة أخرى لعب الإعلام العربي الداعم لمحور الممانعة كما يسميه عناصره دوره في تضليل الجمهور من خلال تصوير حزب الله على أنه قادر على محو إسرائيل من الوجود.

هذا الإعلام الذي يضخم من ايران خدع الجميع وهذا يتضح من ضعفه البنيوي أمام الضربات الإسرائيلية التي تستهدف قادته، وهو نفسه الذي زرع فكرة أن حسن نصر الله حي لا يموت.

لا يستطيع أنصاره اليوم استيعاب مقتله وهذا يذكرني بمقتل صدام حسين حيث لا يزال أنصاره يتحدثون عن اعدام شبيه له وأن صدام الحقيقي لا يزال على قيد الحياة.

ونفس الأمر حدث مع أنصار أسامة بن لادن، حيث لا يصدق جمهوره مقتله ويشككون في التقارير الأمريكية الرسمية التي أعلنت مقتله واعتراف القاعدة بذلك.

هذا العقل الذي يفكر على هذا النحو يذهب إلى أبعد من ذلك، إلى القول أن صدام حسين وأسامة بن لادن وحسن نصر الله وهتلر هم مجرد عملاء أمريكا والماسونية التي وظفتهم وزرعتهم.

ومن الواضح أن هذا القول لا يأتي إلا من شخص يعيش اضطرابا نفسيا أو عقليا، وما أكثرهم في الوطن العربي، والسبب في ذلك هو الإيمان بالسرديات الدينية القائمة على الخرافة.

يعيش المسلم اليوم حالة عداوة مع أمريكا والغرب ويرى أن هؤلاء أعداء الإسلام، لذا كلما وجد شخصا في صراع ضدهم ذهب إليه ونصره وعندما يتم تصفية ذلك الشخص ينتكس صاحبنا على عقبيه ويهذي بكلام غير منطقي.

إذا كنت ممن يرددون أن حسن نصر الله حي يرزق فهذا تشخيص اضطرابك، حاول أن تتجاوز الصدمة وكن عقلانيا ودعك من الأوهام إذ ستدفعك إلى الجنون.

هذا عصر العلم والعقل حيث أتباع خرافات الدين ونظريات المؤامرة يشاهدون ما يؤمنون به ينهار حرفيا وهذه فرصة جيدة لهم للتحرر مما هم فيه من الوهم والهذيان.

مقالات ذات صلة:

  • إلى أين تتجه الحرب في لبنان والتي أشعلها حزب الله الحسيني؟
  • حرب إسرائيل ولبنان ضد عدوهما حزب الله
  • كوشنر: هذا مصير ايران وأدواتها بعد مقتل حسن نصر الله
  • ماذا سيحدث بعد اغتيال حسن نصر الله؟
أضف أمناي إلى مصادر Google المفضلة
اشترك في قناة أمناي على تيليجرام تابع مجلة أمناي على جوجل نيوز
مواضيع:لبنان
مشاركة
  • من نحن
  • فريق التحرير
  • إتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • مبادئ النشر على مجلة أمناي
  • اخلاء المسؤولية
  • حقوق الملكية الفكرية DMCA
  • سعر الذهب والدولار اليوم
  • سعر البيتكوين بالدولار
  • سعر الفضة مقابل الدولار
  • سعر الاثريوم مقابل الدولار
  • سعر الريبل مقابل الدولار
2026 © مجلة أمناي. جميع الحقوق محفوظة.