
بالنسبة للكثيرين منا، يُعدّ نظام ويندوز ضرورة لا غنى عنها، ورغم رغبة البعض في التحوّل إلى لينكس أو شراء جهاز ماك، إلا أن ذلك ليس ممكنًا دائمًا.
أحيانًا تحتاج إلى برامج لا تعمل على لينكس، وشراء جهاز ماك يتجاوز ميزانيتك، كما ان الملايين من المستخدمين تعودوا على ويندوز ولا يريدون التغيير.
ما المشكلة إذا؟ لقد كان ويندوز 11 كابوسًا ينتهك الخصوصية منذ إصداره عام 2021، بل إنه أسوأ من ويندوز 10، فهو مليء ببيانات التتبع والإعلانات والتحديثات الإجبارية وميزات الذكاء الاصطناعي التي يكرهها الكثيرون.
إذا كنت مضطرًا لاستخدام ويندوز سواء الإصدار الأحدث أو حتى ويندوز 10 (أو تفضله) ولكنك لا ترغب في كل بيانات التتبع والإعلانات وغيرها من البرامج غير الضرورية، فإليك حل بسيط.
إقرأ أيضا: إذا رأيت صورة JPEG بهذا الاسم (sysupdate.jpeg) فلا تفتحها
ويندوز 11 كابوسٌ لجمع البيانات أكثر من الإصدار 10
بشكل افتراضي، لا يحترم ويندوز خصوصيتك، وقد أصبح ذلك واضحا في ويندوز 11 مقارنة بالإصدار السابق.
لقد صُمم ويندوز لتتبع سلوكك وعرض الإعلانات وهذا أمرٌ لا مفر منه ويظهر هذا في السلوكيات التالية:
القياس عن بُعد الإلزامي: حتى لو اخترت عدم إرسال بيانات التشخيص “الاختيارية”، فأنت مُجبرٌ على إرسال “بيانات التشخيص المطلوبة” إلى مايكروسوفت، ولا توجد طريقة لإيقاف ذلك إلا من خلال تعديلات سجل النظام، أو سياسة المجموعة، أو أدوات خارجية.
معرّف إعلاني فريد: يسمح هذا المعرّف الفريد لمايكروسوفت ومطوري التطبيقات بإنشاء ملف تعريف سلوكي لك وعرض إعلانات مُستهدفة.
حسابات مايكروسوفت الإجبارية: تُحاول مايكروسوفت جاهدةً إجبار المستخدمين على إعداد أنظمة ويندوز 11 الخاصة بهم باستخدام حسابات مايكروسوفت، مما يمنع الإعداد بدون حساب، ولحسن الحظ، لا تزال هناك بعض الحلول البديلة لإعداد حسابات محلية افتراضيًا، لكن مايكروسوفت صرّحت علنًا عن خططها لإزالة هذه الحسابات في المستقبل.
تسجيل عمليات البحث في قائمة ابدأ: بشكل افتراضي، عند كتابة أي استعلام بحث في قائمة ابدأ، تُرسل هذه العمليات إلى محرك بحث Bing لجلب نتائج البحث، حتى لو كنت تبحث عن تطبيق أو ملف محلي، والنتيجة؟ سجلٌ لعمليات البحث التي تقوم بها، يتم جمعه بواسطة مايكروسوفت.
سجل النشاط: يتتبع نظام ويندوز التطبيقات التي تفتحها، والمواقع التي تزورها (في متصفح Edge)، والملفات التي تستخدمها، يرتبط كل هذا بما تسميه مايكروسوفت “التجارب المُخصصة”، والتي تستخدمها مايكروسوفت لتخصيص النصائح والتوصيات والإعلانات، خاصةً لمنتجات مثل OneDrive وGame Pass وMicrosoft 365.
تتبع الموقع: إذا كانت خدمات الموقع مُفعّلة، يتتبع ويندوز موقعك ويمكنه استخدامه لعرض معلومات مفيدة مثل حالة الطقس أو الأخبار المحلية، ولكن يمكن أيضًا لمايكروسوفت وتطبيقات الطرف الثالث الوصول إلى سجل الموقع هذا، إذا قمت بتسجيل الدخول باستخدام حساب مايكروسوفت، يُبلغ ويندوز أيضًا مايكروسوفت بموقعك عند تسجيل الدخول إلى جهاز الكمبيوتر.
إذا كنت قلقا على خصوصيتك في ويندوز 11 فهناك أداة توفر تعطيل العديد من تلك النوافذ المفتوحة في جهازك والتي يمكن لمايكروسوفت من خلالها أن تجمع بياناتك، وهنا يأتي دور الأداة التي يمكنها أن تساعدك.
إقرأ أيضا: خطر المكالمات الصامتة: كيف تحمي نفسك منها؟
أداة ++O&O ShutUp10 هي الأفضل لحماية خصوصية ويندوز

هناك أدوات أخرى مشابهة، لكن ++O&O ShutUp10 هو البرنامج الموثوق على الساحة حاليا حيث عليه مراجعات إيجابية، وهو يعمل لكل من ويندوز 10 و 11:
عند تشغيل التطبيق، ستظهر لك ثلاث علامات تبويب:
“المستخدم الحالي” تحتوي على الإعدادات الخاصة بحسابك الحالي، وهي إعدادات يُديرها نظام ويندوز لكل مستخدم على حدة.
“الجهاز المحلي” تحتوي على الإعدادات الخاصة بالكمبيوتر ككل، بغض النظر عن المستخدم المُسجّل دخوله.
“كوبايلوت” علامة تبويب جديدة تُتيح لك تعطيل برنامج كوبايلوت وإزالة تطبيقاته، إن وُجدت.
على الجانب الأيمن من علامتي تبويب “المستخدم الحالي” و”الجهاز المحلي”، ستجد عمودًا بعنوان “مُوصى به”.
إذا رغبت، يمكنك مراجعة كل عنصر على حدة، ولكن من الأفضل عمومًا باستخدام خيار “تطبيق الإعدادات الموصى بها فقط” في قائمة الإجراءات، ثم الانتقال إلى علامة تبويب Copilot لتعطيل Copilot.
قبل إجراء أي تغييرات، سيطلب منك برنامج ++O&O ShutUp10 على الأرجح إنشاء نقطة استعادة للنظام، يُنصح دائمًا بإنشاء نقطة استعادة تحسبًا لتغيير أي إعداد قد يُسبب مشاكل. مع ذلك، يبقى هذا الخيار اختياريًا تمامًا.
ولكن عموما يمكن القول أنه من الآمن إجراء التغيير في التطبيق دون الخوف على بيانات جهازك.
قبل تغيير أي إعداد، تأكد من فهمك الكامل لما تقوم بتغييره، وإلا فإنك تخاطر بتعطيل ميزات تستخدمها بالفعل.
ويمكنك تنزيل التطبيق أو الأداة مجانا من الموقع الرسمي، وهو من تطوير شركة ألمانية تدعى Software AG.
