باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
قبول
مجلة أمنايمجلة أمنايمجلة أمناي
  • اقتصاد
  • أعمال
  • ترند
  • تقنية
  • علوم
  • سياسة
  • الرياضة
  • غرائب
  • الحقيقة
  • خدمات
تغيير حجم الخطAa
مجلة أمنايمجلة أمناي
تغيير حجم الخطAa
  • فضائح المشاهير
  • توصيات الأسهم
  • GTA 6
  • الذكاء الاصطناعي
ابحث
  • اقتصاد
  • أعمال
  • ترند
  • تقنية
  • علوم
  • سياسة
  • الرياضة
  • غرائب
  • الحقيقة
  • خدمات
سياسة

المخابرات الروسية: الصين عدو روسيا

فريق التحرير
بتاريخ: 27 سبتمبر 2026
مشاركة
6 دقيقة للقراءة
مشاركة
الصين روسيا

خلف الخطاب الرسمي الذي يصف العلاقات الروسية الصينية بأنها شراكة استراتيجية غير مسبوقة، تكشف وثيقة داخلية مسربة من جهاز الأمن الفيدرالي الروسي صورة مختلفة تماماً، إذ تشير إلى أن دوائر مكافحة التجسس في موسكو تنظر إلى الصين باعتبارها تهديداً أمنياً خطيراً، بل وتستخدم في بعض المواضع وصف «العدو» عند الحديث عن نشاط الاستخبارات الصينية داخل روسيا.

الوثيقة، التي حصلت عليها مجموعة Ares Leaks قبل أن تصل إلى صحيفة «نيويورك تايمز»، تتكون من ثماني صفحات وغير مؤرخة، لكن مضمونها يرجح أنها كُتبت أواخر 2023 أو أوائل 2024، وربما كانت مسودة تخطيط داخلية.

ولا يمكن التحقق منها بصورة مستقلة بشكل قاطع، إلا أن الصحيفة عرضتها على ست وكالات استخبارات غربية، وقدرت جميعها أنها تبدو أصلية.

وتكتسب هذه الوثيقة أهميتها من التناقض الصارخ بين ما يقال علناً وما يدور داخل المؤسسات الأمنية الروسية، ففي الوقت الذي يكرر فيه الرئيس فلاديمير بوتين أن العلاقة مع بكين دخلت «عصراً ذهبياً»، ويشيد المسؤولون الروس بمستوى التعاون مع الصين، تكشف الوثيقة عن برنامج مضاد للتجسس مخصص لمراقبة النشاط الصيني واحتوائه.

الصين شريك استراتيجي في العلن وخصم استخباراتي في السر

بحسب الوثيقة، أنشأ جهاز الأمن الفيدرالي الروسي برنامجاً لمكافحة التجسس أطلق عليه اسم «Entente-4»، هدفه متابعة النشاط الاستخباراتي الصيني داخل روسيا، خصوصاً بعد اندلاع الحرب في أوكرانيا عام 2022، حين رأت موسكو أن انشغال أجهزتها الأمنية والعسكرية بالجبهة الغربية قد يخلق فرصة لبكين لتوسيع عملياتها داخل البلاد.

وتشير الوثيقة إلى أن الصين كثفت محاولاتها لتجنيد مسؤولين وخبراء ورجال أعمال وصحفيين روس قريبين من دوائر السلطة، إلى جانب اهتمامها بعلماء يمتلكون معرفة بتقنيات عسكرية حساسة.

كما حذرت من محاولات للحصول على معلومات مرتبطة بالطيران العسكري، والعمليات الروسية في أوكرانيا، واستخدام الأسلحة الغربية في ساحة المعركة.

وتتجاوز المخاوف الروسية عمليات التجسس التقليدية، إذ تتحدث الوثيقة أيضاً عن اهتمام صيني بالمناطق الروسية في الشرق الأقصى والقطب الشمالي، وعن مراقبة موسكو لما تعتبره نشاطاً صينياً قد يستخدم المؤسسات الأكاديمية أو شركات التعدين غطاءً لجمع المعلومات.

لماذا تريد الصين مراقبة الحرب في أوكرانيا؟

ترى أجهزة الأمن الروسية، وفق الوثيقة، أن الحرب في أوكرانيا تحولت إلى مختبر عسكري واسع يتيح للصين متابعة أداء الأسلحة الروسية والغربية في ظروف قتال حقيقية، وهو أمر بالغ القيمة لأي دولة تعمل على تطوير عقيدتها العسكرية أو الاستعداد لصراعات مستقبلية.

ولهذا تشير الوثيقة إلى اهتمام صيني خاص بكيفية استخدام روسيا الطائرات المسيّرة، والصواريخ، والطيران العسكري، إضافة إلى الأسلحة الغربية التي وصلت إلى أوكرانيا، وهي معلومات يمكن أن تساعد بكين على تقييم تقنيات حلف شمال الأطلسي من دون الدخول في مواجهة مباشرة معه.

ولا يعني ذلك أن روسيا والصين أصبحتا في حالة صراع مفتوح، لكنه يوضح أن التعاون العسكري بينهما لا يلغي التجسس المتبادل، وهو أمر شائع حتى بين الدول التي تربطها علاقات وثيقة عندما تتعلق المسألة بتقنيات حساسة أو بتوازنات القوة المستقبلية.

العلاقة الاقتصادية نمت رغم انعدام الثقة

بلغ حجم التبادل التجاري بين روسيا والصين في 2024 مستوى قياسياً قدره نحو 244.8 مليار دولار، ارتفاعاً من 240.1 مليار دولار في 2023، وفق بيانات الجمارك الصينية. كما ارتفعت الصادرات الصينية إلى روسيا بنسبة 5%، بينما زادت الواردات الروسية إلى الصين بنحو 1%.

وأصبح هذا التعاون أكثر أهمية بالنسبة إلى موسكو بعد فرض العقوبات الغربية وتراجع صادراتها إلى أوروبا، إذ وجدت روسيا في السوق الصينية منفذاً رئيسياً للنفط والغاز والفحم، بينما زادت بكين صادرات السيارات والمعدات الصناعية والإلكترونيات إلى السوق الروسية.

لكن الاعتماد الاقتصادي المتزايد لم يتحول إلى ثقة أمنية كاملة، بل ربما زاد في بعض الجوانب من مخاوف موسكو من اختلال ميزان القوة بين الطرفين، خصوصاً مع توسع النفوذ الاقتصادي الصيني في آسيا الوسطى والشرق الأقصى الروسي.

روسيا كانت تستعد لاحتمال مواجهة صينية منذ سنوات

أظهرت وثائق عسكرية روسية مسربة حصلت عليها «فايننشال تايمز» أن ضباطاً روساً أجروا بين عامي 2008 و2014 مناورات نظرية تحاكي سيناريو غزو صيني للشرق الأقصى الروسي، بما في ذلك محاولات صينية مفترضة لإثارة اضطرابات داخلية أو استخدام ذريعة حماية السكان لتبرير تدخل عسكري.

ولا تعني مثل هذه المناورات أن موسكو كانت تتوقع غزواً وشيكاً من الصين، فالجيوش الكبرى عادة ما تضع سيناريوهات لخصوم محتملين، لكنها تكشف أن احتمال المواجهة الصينية ظل حاضراً في التخطيط العسكري الروسي حتى خلال سنوات التقارب السياسي.

ويكتسب ذلك أهمية إضافية لأن المناطق الروسية الشرقية قليلة السكان وغنية بالموارد، بينما تقع بمحاذاة دولة صينية ذات ثقل سكاني واقتصادي هائل، وهو ما يجعل الحدود بين الطرفين عاملاً دائماً في الحسابات الاستراتيجية الروسية.

لا «تحالف» بالمعنى التقليدي

منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا، تزايد استخدام تعبير «التحالف الروسي الصيني» في الخطاب السياسي الغربي، خصوصاً مع توسع التجارة بين البلدين وتكثف المناورات العسكرية والزيارات المتبادلة بين بوتين وشي جين بينغ.

لكن بكين نفسها تتجنب وصف العلاقة بأنها تحالف رسمي، وتفضل مصطلحات مثل «الشراكة الاستراتيجية الشاملة»، وهو توصيف يمنح الطرفين مساحة واسعة للتعاون من دون التزامات دفاعية مماثلة لما هو موجود داخل حلف شمال الأطلسي.

هذا التمييز مهم، لأن الصين لم تدخل الحرب إلى جانب روسيا، ولم تعترف بضم الأراضي الأوكرانية، كما حافظت رسمياً على خطاب يدعو إلى تسوية سياسية، حتى مع توسع تجارتها مع موسكو واستمرار التعاون السياسي والعسكري بين البلدين.

وفي المقابل، احتاجت روسيا إلى الصين بدرجة أكبر بعد 2022 بسبب العقوبات الغربية، وهو ما منح بكين نفوذاً اقتصادياً متزايداً دون أن تضطر إلى تقديم التزام عسكري مباشر لصالح موسكو.

مقالات ذات صلة:

  • نهاية حلم قوة سيبيريا 2 خط الغاز الروسي إلى الصين
  • أطماع الصين في موارد سيبيريا بعد هزيمة روسيا
  • 3 أسباب وراء رفض الصين التحالف مع روسيا
  • حرب روسيا ضد مصالح الصين في أفريقيا في السودان وأفريقيا الوسطى
أضف أمناي إلى مصادر Google المفضلة
اشترك في قناة أمناي على تيليجرام تابع مجلة أمناي على جوجل نيوز
مواضيع:الصينروسيا
مشاركة
  • من نحن
  • فريق التحرير
  • إتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • مبادئ النشر على مجلة أمناي
  • اخلاء المسؤولية
  • حقوق الملكية الفكرية DMCA
  • سعر الذهب والدولار اليوم
  • سعر البيتكوين بالدولار
  • سعر الفضة مقابل الدولار
  • سعر الاثريوم مقابل الدولار
  • سعر الريبل مقابل الدولار
2026 © مجلة أمناي. جميع الحقوق محفوظة.