باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
قبول
مجلة أمنايمجلة أمنايمجلة أمناي
  • اقتصاد
  • أعمال
  • ترند
  • تقنية
  • علوم
  • سياسة
  • الرياضة
  • غرائب
  • الحقيقة
  • خدمات
قراءة: لهذه الأسباب الجزائر تقطع علاقاتها الدبلوماسية مع الإمارات
مشاركة
تنبيهات عرض المزيد
تغيير حجم الخطAa
مجلة أمنايمجلة أمناي
تغيير حجم الخطAa
  • فضائح المشاهير
  • توصيات الأسهم
  • GTA 6
  • الذكاء الاصطناعي
Search
  • اقتصاد
  • أعمال
  • ترند
  • تقنية
  • علوم
  • سياسة
  • الرياضة
  • غرائب
  • الحقيقة
  • خدمات
سياسة

لهذه الأسباب الجزائر تقطع علاقاتها الدبلوماسية مع الإمارات

آخر تحديث: 10 سبتمبر 2026 6:16 مساءً
فريق التحرير
نُشر في: 10 سبتمبر 2026
مشاركة
5 دقيقة للقراءة
مشاركة
الجزائر الإمارات

قررت الجزائر قطع علاقاتها الدبلوماسية مع الإمارات، منهية سنوات من التوتر المتصاعد بين البلدين بقرار لم يكن مفاجئاً تماماً لمن تابع الصراع الصامت بين الجزائر وأبوظبي في المغرب العربي ومنطقة الساحل وملف الصحراء الغربية.

وأعلنت وزارة الخارجية الجزائرية، الخميس 10 سبتمبر 2026، قطع العلاقات رسمياً بعد ما قالت إنه استنفاد لجميع الوسائل المتاحة للحفاظ عليها، متهمة الإمارات بمواصلة «تصرفات استفزازية أو عدائية». واستدعت الخارجية السفير الإماراتي وأبلغته بالقرار، ومنحته مهلة 48 ساعة لمغادرة البلاد. ولم يحدد البيان الجزائري بالتفصيل الوقائع التي اعتبرتها الحكومة السبب المباشر للقطيعة.

لكن خلف اللغة الدبلوماسية الحادة توجد خلافات أعمق بكثير. وعند البحث عن أسباب لماذا الجزائر تقطع علاقاتها الدبلوماسية مع الإمارات، يظهر المغرب في قلب معظم الملفات التي أبعدت أبوظبي والجزائر عن بعضهما، من الصحراء الغربية إلى الاستثمارات ومشاريع الطاقة، إلى جانب تنافس إقليمي أوسع امتد إلى منطقة الساحل.

الصحراء الغربية.. الخلاف الأكبر بين الجزائر والإمارات

يصعب فهم الأزمة الجزائرية الإماراتية بعيداً عن الصراع الجزائري المغربي فالإمارات واحدة من أوضح الدول العربية دعماً للموقف المغربي بشأن الصحراء الغربية، وافتتحت في نوفمبر 2020 قنصلية لها بمدينة العيون، في خطوة وصفتها الخارجية الإماراتية نفسها بأنها تأكيد على «الدعم الدائم للوحدة الترابية للمملكة المغربية».

وفي الجهة المقابلة، تمثل الجزائر الداعم السياسي والعسكري الأبرز لجبهة البوليساريو التي تطالب باستقلال الصحراء الغربية، وتستضيف قيادتها ومخيمات اللاجئين الصحراويين في تندوف.

هذا التناقض ليس تفصيلاً في السياسة الخارجية الجزائرية. فقد تحولت الصحراء خلال السنوات الأخيرة إلى أحد أكثر الملفات حساسية في علاقات الجزائر الخارجية، وتسببت التحولات الدولية لمصلحة الموقف المغربي في أزمات متكررة بين الجزائر ودول أخرى.

فعندما دعمت فرنسا السيادة المغربية على الصحراء، دخلت علاقاتها مع الجزائر في أزمة حادة، كما سبق أن توترت العلاقات الجزائرية الإسبانية بعد إعلان مدريد في 2022 دعمها لمقترح الحكم الذاتي المغربي.

ومن هذا المنظور، لا تبدو أبوظبي في الحسابات الجزائرية مجرد دولة خليجية تربطها علاقات قوية بالمغرب، بل شريكاً سياسياً واستراتيجياً لخصم الجزائر الإقليمي الرئيسي.

أنبوب الغاز المغربي النيجيري يدخل على الخط

هناك أيضاً ملف اقتصادي واستراتيجي يتداخل مع المنافسة المغربية الجزائرية: مشروع أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي الذي تقوده الرباط وأبوجا.

يمتد المشروع المخطط له لنحو 6800 كيلومتر انطلاقاً من نيجيريا مروراً بعدد من دول غرب إفريقيا وصولاً إلى المغرب، على أن يتصل مستقبلاً بشبكة الغاز المؤدية إلى أوروبا.

وفي يوليو 2026 حصل المشروع على دعم مؤسسي جديد بعد توقيع دول المجموعة الاقتصادية لغرب إفريقيا اتفاقاً حكومياً يمهد للانتقال إلى مراحل أكثر تقدماً من تطويره.

وتكتسب هذه النقطة أهمية خاصة للجزائر لأنها تملك مشروعاً منافساً لنقل الغاز النيجيري إلى أوروبا عبر النيجر والجزائر، وهو أنبوب الغاز العابر للصحراء. ويضع صندوق النقد الدولي المشروعين معاً ضمن مشاريع الطاقة الكبرى المتنافسة قيد التطوير في شمال إفريقيا.

كما دخلت الإمارات مبكراً على خط الاستثمار المرتبط بالمشروع المغربي النيجيري؛ إذ تم توقيع مذكرة تعاون استثماري بين المغرب والإمارات في ديسمبر 2023 مرتبطة بالمشروع، ويحظى المشروع بتمويل إماراتي ضخم.

مع ذلك، فإن التقارب الإماراتي المغربي في مشروع بهذا الحجم يضيف بُعداً اقتصادياً إلى الخلاف السياسي، فنجاح الأنبوب الأطلسي سيعزز موقع المغرب كبوابة للطاقة بين غرب إفريقيا وأوروبا، في وقت تعتبر فيه الجزائر صادرات الغاز وموقعها كممر للطاقة إحدى أهم أوراقها الاستراتيجية.

اقرأ أيضا: كاميليا ورد تسبح بحمد الإمارات لأنها أعظم من الجزائر

الجزائر ودبلوماسية الأزمات المتكررة

خلال السنوات الأخيرة، دخلت الجزائر في سلسلة أزمات دبلوماسية مع دول متعددة. قطعت علاقاتها مع المغرب منذ 2021، ودخلت لاحقاً في مواجهات سياسية مع إسبانيا وفرنسا بسبب مواقفهما من الصحراء، ثم تورطت في صراع مع مالي امتدت إلى إغلاق المجال الجوي وتبادل سحب السفراء، وانخرطت النيجر وبوركينا فاسو أيضاً في بعض مراحل هذا التصعيد.

هذا النمط يفتح الباب أمام قراءة ترى أن السياسة الخارجية الجزائرية أصبحت أكثر ميلاً إلى التصعيد الدبلوماسي عندما تتعارض مواقف دولة أخرى مع ملفات تعتبرها الجزائر جزءاً من أمنها القومي، وعلى رأسها المغرب والصحراء والساحل.

ومن منظور نقدي، يمكن أيضاً التساؤل عما إذا كانت المواجهات الخارجية المتكررة توفر للسلطة الجزائرية مساحة لتحويل النقاش السياسي والإعلامي بعيداً عن المشكلات الاقتصادية والاجتماعية الداخلية.

اقرأ أيضا: السياسة الخارجية جعلت الجزائر كلبة مسعورة معزولة!

اشترك في قناة أمناي على تيليجرام تابع مجلة أمناي على جوجل نيوز أضف مجلة أمناي إلى المصادر المفضلة في جوجل
مواضيع:الإماراتالجزائرالمغرب
مشاركة
  • من نحن
  • فريق التحرير
  • إتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • مبادئ النشر على مجلة أمناي
  • اخلاء المسؤولية
  • حقوق الملكية الفكرية DMCA
  • سعر الذهب والدولار اليوم
  • سعر البيتكوين بالدولار
  • سعر الفضة مقابل الدولار
  • سعر الاثريوم مقابل الدولار
  • سعر الريبل مقابل الدولار
2026 © مجلة أمناي. جميع الحقوق محفوظة.
Welcome Back!

Sign in to your account

اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني
كلمة المرور

هل نسيت كلمة المرور؟