بينما تتحدث وسائل الإعلام كثيرا عن اللاعب الألماني من أصول تركية مسعود أوزيل بأنه مدافع شرس عن الأقليات المسلمة المضطهدة، فإن اللاعب الذي تعرض لمضايقات بسبب مواقفه يتجه إلى الإستثمار الرياضي مع كيت ابتون وإيفا لونغوريا.
تعاون مسعود أوزيل مع الممثلة الأمريكية إيفا لونجوريا وعارضة الأزياء كيت أبتون للاستثمار في نادي نيكاكسا المكسيكي لكرة القدم.
كما دخل الرئيس التنفيذي لنادي دي سي يونايتد الأمريكي سام بورتر على الخط وهو مهتم بشراء النادي الذي يلعب في الدوري المكسيكي.
بيان من النادي المكسيكي:
قال نيكاكسا في بيان إن تلك المجموعة تستثمر ببساطة في النادي ولن يكون هناك تغيير في الملكية، فهم لم يستحوذوا عليه تماما بل استثمروا فقط فيه.
أقر نيكاكسا بأنه تم التوصل إلى اتفاق من حيث المبدأ مع مجموعة استثمارية، على الرغم من أن الصفقة لم يتم التصديق عليها بعد من قبل المالك والاتحاد المكسيكي لكرة القدم.
وجاء في البيان: “نخطط لأن نكون شركاء مع مجموعة تتمتع بخبرة واسعة في كرة القدم وإدارة الأندية الكبرى على المستوى الدولي”.
وأضاف النادي: “سيواصل نادي نيكاكسا العمل تحت نفس الإدارة التي استلمت المسؤولية في عام 2014 لترقية الفريق من الدرجة الثانية وتعزيز موقعه في الدرجة الأولى”.
فاز نيكاكسا ومقره مدينة أغواسكالينتيس بوسط المكسيك، ببطولة الدوري ثلاث مرات في تاريخه، كما أنه فاز بدوري أبطال الكونكاكاف 1999، مما سمح لهم بالدخول إلى مسابقة كأس العالم للأندية FIFA الافتتاحية التي أقيمت في البرازيل.
في المنافسة الحالية بالدوري يحتل هذا النادي المرتبة الأخيرة بـ 11 نقطة من 15 مباراة، وهو بعيد عن المتصدر الذي حصد 37 نقطة.
مسعود أوزيل والبحث عن مستقبل أفضل:
خطوة النجم الذي اشتهر في ميدان الرياضة من قبل كلاعب لنادي ريال مدريد الإسباني والذي حقق نجاحات مع هذا الفريق، جاءت مع خلافاته مع أرسنال على اثر تغريداته وادانته ما يحدث للأقلية المسلمة في الصين.
دعت وزارة الخارجية الصينية مسعود لزيادة شينجيانج للتأكد من أن تغريداته التي يقول فيها ان هناك اضطهاد للأقلية المسلمة هنا ما هي إلا مغالطات وشائعات.
وجاء في بيانها حينها: “في حالة زيارته سوف يرى شينجيانج مختلفة، طالما أنه يتمتع بالحس السليم، ويستطيع التمييز بوضوح بين الصواب والخطأ، ويساند مبادئ الموضوعية والإنصاف، سيشاهدها تتمتع بالاستقرار السياسي، والتنمية الاقتصادية، والوحدة الوطنية، والوئام الاجتماعي”.
سريعا ما عملت الشركات الصينية بإنهاء التعاون معه وحذفه من الألعاب الإلكترونية وحجب مباريات أرسنال وهو ما شكل ضررا ماليا لهذا الأخير.
تحول مسعود أوزيل إلى أيقونة من أيقونات الدفاع عن المسلمين لذا فقد تراجعت نجاحاته على أرض الملعب وهو يلعب حاليا في الدوري التركي.
وحسب الأرقام الخاصة بالعام الماضي فهو يتقاضى سنويا أكثر من 20 مليون دولار أمريكي، لذا فهذا يسمح له بتكوين ثروة خاصة به مع اقتراب موعد الإعتزال وأيضا الإستثمار في أعمال تجارية.
صانع الألعاب الشهير يبدو أنه يرى أن نجاحه سيكون أكثر في الإستثمار بالأندية الصاعدة وتعد أندية أمريكا اللاتينية جاذبة هذه الأيام للأموال من مختلف أنحاء العالم.
استثمارات أوزيل المتعددة:
يبدو أن أوزيل من محبي السيارات ولديه عدد غير قليل من السيارات ليتباهى بها، يمتلك ويقود أفضل السيارات الفاخرة في عالم العلامات التجارية مثل فيراري ومرسيدس وفولكس فاجن وبي إم دبليو وما إلى ذلك والتي يبلغ مجموعها حوالي 5 ملايين دولار.
في عام 2014، اشترى أوزيل منزلاً في لندن كلفه أكثر من 8 ملايين دولار، ومع ذلك تجدر الإشارة إلى أن القيمة الفعلية للمنزل الآن ستكون أكثر من ذلك بكثير.
الآن ليس معلوما حجم الأموال التي شارك بها في شراء أسهم نيكاكسا المكسيكي مع كيت ابتون وإيفا لونغوريا، فالقيمة الإجمالية أيضا غير معلومة.
إقرأ أيضا:
هذه أرباح أعضاء فرقة الكيبوب BTS بعد اكتتاب Big Hit Entertainment

