
تستعد الولايات المتحدة لضربات محتملة من إيران على قواعدها العسكرية في الشرق الأوسط، ردا على ضرب ايران من قبل اسرائيل مع فشل دونالد ترامب في التوصل إلى الإتفاق النووي 2.0
في هذا الوقت تستعد البعثات الدبلوماسية والأصول الدفاعية الأمريكية لما يصفه المسؤولون بتزايد عدم الاستقرار الإقليمي.
ووفقًا لرويترز، تستعد السفارة الأمريكية في العراق لعملية إخلاء مقررة نظرًا لتزايد المخاوف الأمنية. في الوقت نفسه، أذنت وزارة الخارجية بمغادرة الموظفين غير الأساسيين وعائلاتهم من البعثات الدبلوماسية الأمريكية في البحرين والكويت.
كما وافق وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث على المغادرة الطوعية لعائلات العسكريين من القواعد في جميع أنحاء المنطقة، مما يعكس ما وصفه مسؤولو البنتاغون بأنه “إجراء حكيم” في ضوء الاضطرابات المحتملة والنشاط العسكري.
وُضعت القوات العسكرية في كردستان العراق في حالة تأهب قصوى، وفقًا للتقارير وفي محافظة الأنبار العراقية، ازداد النشاط العسكري الأمريكي، مما يشير إلى مخاوف أوسع نطاقًا بشأن البيئة العملياتية.
كما أشار تحذير بحري أصدرته المملكة المتحدة إلى تزايد المخاطر في الخليج العربي ومضيق هرمز. أشار التحذير البريطاني إلى أنه “تم تنبيه مشاة البحرية الملكية إلى تزايد التوترات في المنطقة، والتي قد تتصاعد إلى عمل عسكري”.
وأفادت التقارير أن الأسطول الخامس للبحرية الأمريكية والقيادة المركزية البحرية، ومقرهما في قاعدة الملك عبدالله الجوية بالبحرين، قد دخلا في حالة تأهب قصوى.
تلعب هذه الوحدات دورًا محوريًا في الحفاظ على الأمن البحري في المنطقة، بما في ذلك ممرات الشحن الرئيسية عبر الخليج العربي.
يأتي هذا التأهب في أعقاب تحذيرات صدرت مؤخرًا من القيادة العليا الإيرانية، وصرح وزير الدفاع الإيراني، عزيز ناصر زاده، قائلاً: “إذا انهارت المحادثات النووية واندلعت صراعات مع الولايات المتحدة، فستضرب إيران القواعد الأمريكية في المنطقة”.
وأكدت البعثة الدائمة لإيران لدى الأمم المتحدة هذا الموقف، قائلةً: “التهديدات باستخدام “القوة الساحقة” لن تغير الحقائق: إيران لا تسعى إلى امتلاك سلاح نووي، والعسكرة الأمريكية لا تؤدي إلا إلى تأجيج عدم الاستقرار”.
وأضاف البيان: “إن إرث القيادة المركزية الأمريكية في تأجيج عدم الاستقرار الإقليمي، من خلال تسليح المعتدين وتمكين الجرائم الإسرائيلية، يجردها من أي مصداقية للحديث عن السلام أو منع انتشار الأسلحة. الدبلوماسية – لا العسكرة – هي السبيل الوحيد للمضي قدمًا”.
ومما زاد من حدة هذا الشعور بالإلحاح، تأكيد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حوّلت 20 ألف صاروخ مضاد للطائرات المسيرة، كانت مخصصة أصلًا لأوكرانيا، إلى القوات الأمريكية في الشرق الأوسط. وجاء هذا التعليق خلال مقابلة مع شبكة ABC News نُشرت في 8 يونيو..
