أم حامل الحمل

كشفت أم لأربعة أطفال كيف توطدت علاقتها الحميمة مع شريكها في سرير المستشفى بعد ساعتين فقط من ولادتها، ديبورا هودج، من لندن، تقربت من شريكها آنذاك بعد فترة وجيزة من ولادة طفلها الرابع في يوليو 2013.

كانت من بين مجموعة من الأمهات اللواتي ناقشن موضوعاً كان يعتبر تقليدياً من المحرمات حيث شاركن مدى سرعة شعورهن بالاستعداد للعودة إلى العلاقة الحميمة بعد الحمل.

كانت ديبورا من بين النساء اللواتي تحدثن إلى صحيفة “ذا صن” لبحث المسألة التي قد يشعر العديد من الآباء الجدد بالحرج الشديد من مناقشتها مع طبيبهم العام أو حتى فيما بينهم.

وقالت إنها شعرت بأنها مستعدة لإقامة علاقة حميمة في غضون أسبوعين بعد ولادة كل طفل من أطفالها الأربعة.

وقالت: “بينما كانت أميليا مستلقية في سريرها، كنت أنا وشريكي نتعانق على السرير، وقبل أن أدرك ذلك كنا نمارس الجنس.”

قالت الأم إن حملها الرابع من شريكها الجديد كان “مفاجأة سارة”.

كانت تبلغ من العمر 39 عامًا، بينما كان هو في الرابعة والعشرين، ولم تكن تتوقع أن تحمل مرة أخرى، كما أوضحت.

وقالت ديبورا إنها وشريكها كانا على تواصل وثيق ثلاث إلى أربع مرات أسبوعيًا طوال فترة الحمل.

أنجبت الطفلة أميليا في تمام الساعة الثامنة مساءً يوم 25 يوليو/تموز 2013، وقالت إنها وُفر لها غرفة خاصة للتعافي.

وأضافت أن التخدير فوق الجافية الذي تلقته ربما كان عاملًا مساعدًا، موضحةً سبب عدم شعورها بأي ألم.

“كان بيننا تقاربٌ لا يُصدق. لم أشعر بالإثارة، لكنني شعرتُ بشيءٍ مميز… لم أصدق أننا فعلناها – أعتقد أن السبب هو كل تلك الأدوية التي كنتُ أتناولها”.

وأوضحت أنها وشريكها تمكنا من ممارسة العلاقة الحميمة مجدداً بعد ثلاثة أيام من عودتهما إلى المنزل من المستشفى، مع الحرص على عدم إتلاف الغرز.

مع ذلك، لم تدم العلاقة، إذ انفصل الثنائي بعد أشهر قليلة من ولادة أميليا.

وسبق أن ظهرت ديبورا، الناشطة في مجال تعزيز الثقة بالنفس والمؤلفة، في برنامج “ذيس مورنينغ” على قناة ITV، حيث تحدثت عن اعتقادها بأن التجول عارية أمام أطفالها يُساعدهم على تنمية فخرهم بأجسادهم.

وفي حديثها هذا الأسبوع، اعترفت ديبورا بشعورها بالحرج لكونها أماً عزباءً لطفلة حديثة الولادة، ولكن الآن وقد بدأت ابنتها الدراسة، تشعر بالاستعداد للعودة إلى عالم المواعدة.