أعضاء أوبك بلس والفرق مع منظمة أوبك

لا شك أن العرض والطلب هو العامل الأساسي المتحكم في سعر النفط، ومن المعلوم أن اتفاق أوبك بلس جاء من أجل منع انهيار أسعار الذهب أسود كما حدث في ربيع 2020 ومنع حروب الإنتاج الغزير ومواجهة النفط الصخري الأمريكي.

تحاول أوبك بلس حاليا الموازنة بين العرض والطلب وتوفير الإمدادات اللازمة للأسواق دون السماح بانهيار الأسعار فهذا ليس من مصلحة المنتجين.

أعضاء منظمة أوبك:

منظمة البلدان المصدرة للنفط أو أوبك هي منظمة حكومية دولية دائمة تم إنشاؤها في مؤتمر بغداد عام 1960، وكان من بين المؤسسين إيران والعراق والكويت والمملكة العربية السعودية وفنزويلا.

هذه الدول انضمت في وقت لاحق:

قطر (1961)

إندونيسيا (1962)

ليبيا (1962)

الإمارات العربية المتحدة (1967)

الجزائر (1969)

نيجيريا (1971)

الإكوادور (1973)

الغابون (1975)

أنغولا (2007)

غينيا الاستوائية (2017)

الكونغو  (2018)

ومع ذلك في الوقت الحالي، تضم المنظمة ما مجموعه 13 دولة عضو فقط بعد أن قامت الإكوادور وإندونيسيا وقطر والجابون بتعليق عضويتها.

مهمة منظمة أوبك

أوبك هي منظمة حكومية دولية دائمة من 13 دولة نامية مصدرة للنفط تعمل على تنسيق وتوحيد السياسات البترولية للدول الأعضاء.

الغرض من هذه المنظمة هو إدارة إمدادات النفط حول العالم وبذل الجهود لتحديد سعر النفط في السوق العالمية، تم ذلك لتجنب التقلبات التي قد تؤثر على اقتصاديات المنتجين والمشترين.

وفقًا للنظام الأساسي لمنظمة أوبك، “يجوز لأي دولة لديها صادرات صافية كبيرة من النفط الخام، والتي لها مصالح مماثلة بشكل أساسي لمصالح الدول الأعضاء، أن تصبح عضوًا كامل العضوية في المنظمة، إذا تم قبولها بأغلبية ثلاثة أرباع الأعضاء الكاملين، بما في ذلك الأصوات المتوافقة لجميع الأعضاء المؤسسين”.

أعضاء أوبك بلس

شكلت أوبك والمنتجين من خارجها التحالف لأول مرة في اجتماع تاريخي في الجزائر العاصمة في 2016، وسمي هذا باتفاق أوبك بلس وهو الذي يضم دولا أبرزها:

أذربيجان

البحرين

بروناي

كازاخستان

ماليزيا

المكسيك

سلطنة عمان

روسيا

جنوب السودان

السودان

ويسيطر أعضاء أوبك البالغ عددهم 14 عضوا على 35 بالمئة من إمدادات النفط العالمية إضافة إلى 82 بالمئة من الاحتياطيات المؤكدة.

بإضافة 10 دول من خارج أوبك مثل أوبك بلس بما في ذلك دول مهمة مختلفة مثل روسيا والمكسيك وكازاخستان، زادت الحصة إلى 55 في المائة و 90 في المائة من الاحتياطات على التوالي، وهذا يمنح أوبك بلس مستوى من التأثير على الاقتصاد العالمي أكبر من تأثير دول أوبك.

أوبك بلس تتحكم في أسعار النفط

يعتبر إنتاج النفط الخام من قبل منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك) عاملاً مهماً يؤثر على أسعار النفط.

تسعى هذه المنظمة إلى إدارة إنتاج النفط بنشاط في الدول الأعضاء من خلال تحديد أهداف الإنتاج، تاريخيا، شهدت أسعار النفط الخام زيادات في الأوقات التي انخفضت فيها أهداف إنتاج أوبك.

الولايات المتحدة وكندا خارج أوبك بلس

تعد الولايات المتحدة الأمريكية أكبر منتج للنفط في العالم منذ سنوات وهذا بفضل ثورة النفط الصخري كما أن كندا هي واحدة من اكبر دول النفط في العالم وكلاهما خارج أوبك وأوبك بلس.

كلا البلدين قطاع النفط فيهما يخضع للقطاع الخاص وليس العام، والمنتجين هم شركات تتنافس على زيادة الإنتاج وبالتالي المبيعات والعائدات وتوزيع أرباح ضخمة على المستثمرين.

تستفيد هذه الشركات من الوضع الحالي لسوق النفط، لكن شركات النفط الصخري في الولايات المتحدة تستعيد عافيتها بالتدريج وتزيد من الإنتاج وهي ستستعى للحصول على حصة أكبر من السوق.

جاء اتفاق أوبك بلس لتواجه السعودية وبقية المنتجين ثورة النفط الصخري من خلال الحفاظ على الإنتاج المتوازن والذي يخدم بأسعار معقولة تلك الدول.

إقرأ أيضا:

أين تذهب أرباح انتاج النفط والغاز في أفريقيا ومن المستفيد؟

أسباب شراء السعودية النفط الروسي ودور مصر والإمارات

أسباب ارتفاع سعر البنزين في المغرب رغم تراجع النفط

سباق السعودية وايران وفنزويلا من أجل خفض أسعار النفط

الركود الإقتصادي مفتاح انهيار أسعار النفط 2023 – 2026