هكذا يهدد فيروس كورونا أمازون وشركات التجارة الإلكترونية الأمريكية

دعونا نتعرف على هذه الأضرار التي تشير إليها وسائل الإعلام الآن بوضوح

لماذا-من-الصعب-هزيمة-أمازون-أو-التغلب-عليها؟ هكذا يهدد فيروس كورونا أمازون وشركات التجارة الإلكترونية الأمريكية

يقول البعض أن فيروس كورونا من شأنه أن يفيد عمالقة التجارة الإلكترونية الأمريكية في وقت ستعاني علي بابا والشركات الصينية بسبب مشاكلها مع الفيروس الشهير.

لكن هذا الكلام المبني على نظرية المؤامرة ليس صحيحا أو دقيقا حيث أن الواقع يقول كلاما مختلفا، وهو أن أمازون وعمالقة التجارة الإلكترونية الأمريكية.

دعونا نتعرف على هذه الأضرار التي تشير إليها وسائل الإعلام الآن بوضوح:

  • تضرر التسليم السريع للمنتجات والطلبات

تعاني خدمات التوصيل في نفس اليوم وفي اليوم التالي التي تقدمها أمثال أمازون و Instacart و Walmart من تأخيرات في بعض مناطق الولايات المتحدة الأمريكية ودول العالم.

يقول متسوقو Amazon Prime Now و Instacart أن الخدمات السريعة عادةً ما يكون توافرها محدودًا للتوصيل أو تبلغ المستخدمين أنهم لن يتمكنوا من تقديم طلب حتى اليوم التالي.

يبدو أن خدمة التوصيل المقدمة في اليوم التالي من Walmart توفرت بشكل محدود، وهو ما أكده الكثير من العملاء.

ويبدو أن خدمات التوصيل غارقة في الارتفاع الأخير في الطلبات من المتسوقين الذين تحولوا إلى تجار التجزئة على الإنترنت وسط نقص المنتجات في المتاجر التقليدية.

الخدمات مثل Prime Now و Amazon Fresh service Delivery وعدت راحة المتسوقين بالسرعة والسرعة دون الحاجة إلى مغادرة منازلهم.

تقدم العديد من الخدمات التسليم في نفس اليوم أو في اليوم التالي على مواد البقالة في مدن الولايات المتحدة، لكن معظمها حاليا تفشل في الوفاء بوعودها.

يتسوق المتسوقون في المتجر وعلى الإنترنت حيث يستمر فيروس كورونا في الانتشار، حتى يوم الأربعاء، كانت هناك ما لا يقل عن 95000 حالة مؤكدة من الفيروس في جميع أنحاء العالم، مع ما لا يقل عن 3250 حالة وفاة، وهناك 138 حالة مؤكدة على الأقل من الفيروس في الولايات المتحدة، وما لا يقل عن 11 حالة وفاة.

مع الإقبال الكبير على منصات التجارة الإلكترونية للتسوق كما حدث في الصين مع المنصات الصينية، يبدو أن نظيراتها الأمريكية تفشل سريعا في تلبية الطلب القوي على خدماتها.

بدأت أمازون برايم ناو تظهر رسالة للمستخدمين من سياتل، ومدينة نيويورك، ومنطقة خليج سان فرانسيسكو، وأورلاندو، وشيكاغو، وميامي، وبوسطن تحذرهم من أن التسليم السريع قد لا يكون متوفرا.

وتعد هذه ضربة قوية لشركات التجارة الإلكترونية في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث أن هناك مستخدمين يدفعون لتلك الخدمات ويتحملون مصاريف إضافية للحصول على طلباتهم بسرعة.

  • قيود وغياب منتجات ضرورية في المتاجر الإلكترونية

تأتي الكثير من المنتجات التي يتم بيعها على أمازون من الصين، لذا فإن الكثير منها يصبح غير متوفر للمستخدمين.

رصد العملاء الكثير من المنتجات الخاصة بالتنظيف والمراحيض والتي نفذت كليا من أمازون، أو يصبح الحصول عليها أصعب من خلال انتظار وصولها بعد أيام من طلبها.

فرضت أمازون قيود على كمية المياه المعبأة في الزجاجات، وكذلك الأمر للعديد من المنتجات حيث تحدد العدد الأقصى من المنتجات التي يمكنك طلبها.

  • ارتفاع أسعار بعض المنتجات الضرورية بسبب فيروس كورونا

عندما يتعلق الأمر بمنتجات النظافة الشخصية وتنظيف المراحيض والمنازل والتعقيم المنزلي، فإن الكثير منها ارتفع سعرها.

استغل بعض التجار أزمة فيروس كورونا وهذا من أجل إضافة منتجات خاصة بهم تدعي أنها تساعد على الوقاية منه دون اثبات طبي حقيقي أو موثوق يؤكد صحة تلك الإدعاءات.

  • تعريض الموظفين للإصابة بفيروس كورونا

الزيادة الكبيرة في الطلبات عبر الإنترنت تعني أن هذه الشركات لديها الكثير من العمل ويمكنها تحقيق عائدات وأرباح كبرى، لكنه أثار تساؤلات حول الخطوات التي تتخذها الشركات للتأكد من بقاء عمال التوصيل في أمان وسط تفشي فيروس كورونا.

اعتمدت أمازون بشكل متزايد على شبكة شركائها في خدمة التوصيل (DSP) لاستكمال عمليات التسليم في آخر ميل.

يعد كل من سائقي Flex و DSPs موظفين متعاقدين يستخدمون سياراتهم الخاصة لتقديم الطرود إلى عتبات العملاء، كمتعاقدين فهم أيضًا مسؤولون عن الرعاية الطبية الخاصة بهم.

مع استمرار انتشار فيروس كورونا في الولايات المتحدة، نبهت أمازون سائقي Flex إلى اتخاذ احتياطات إضافية عندما يكونون في الوظيفة.

قالت شركة أمازون يوم الثلاثاء إن موظفا يعمل في أحد مكاتبها في مدينة سياتل بولاية واشنطن الأميركية ثبتت إصابته بفيروس كورونا، وقد تم احالته إلى الحجر الصحي، لاحقا ارتفع عدد المصابين إلى 3 موظفين كلهم في الحجز.

ومن غير المستبعد أن يتعرض المزيد من الموظفين والعاملين سواء في أمازون أو منافساتها الأخرى لحالات مماثلة.

 

نهاية المقال:

نعم تستفيد أمازون ومنافساتها الأمريكية من الوضع الحالي، لكن فيروس كورونا أصاب أخيرا 3 موظفين في الشركة وأضر تجربة التسوق الإلكتروني.

— دعمك لنا يساعدنا على الإستمرار —

تابعنا على تيليجرام للتوصل بأحدث المقالات والمنشورات أولا بأول بالضغط هنا.

يمكنك أيضا متابعتنا على تويتر من هنا، وبإمكانك أيضا متابعتنا على فيس بوك من هنا.

لا تنسى دعمنا بمشاركة المقال على حساباتك الإجتماعية ومع أصدقائك.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.