
تصدر حزب الأصالة والمعاصرة النتائج النهائية للانتخابات التشريعية المغربية، التي جرت الأربعاء 23 شتنبر 2026، بحصوله على 97 مقعدًا من أصل 395 بمجلس النواب، فيما حل التجمع الوطني للأحرار ثانيًا بـ66 مقعدًا، متقدمًا بمقعد واحد على حزب الاستقلال.
وأعلن وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، النتائج خلال ندوة صحافية في الساعات الأولى من صباح الخميس 24 شتنبر، بينما جاء حزب العدالة والتنمية في المركز الرابع بـ54 مقعدًا.
ترتيب أحزاب المغرب في انتخابات 2026
فيما يلي الترتيب النهائي للأحزاب تنازليًا بحسب مقاعدها في مجلس النواب، مع منح الأحزاب المتساوية في عدد المقاعد المركز نفسه:
| الترتيب | الحزب | عدد المقاعد |
|---|---|---|
| 1 | الأصالة والمعاصرة | 97 |
| 2 | التجمع الوطني للأحرار | 66 |
| 3 | الاستقلال | 65 |
| 4 | العدالة والتنمية | 54 |
| 5 | الحركة الشعبية | 29 |
| 6 | الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية | 26 |
| 7 | التقدم والاشتراكية | 19 |
| 8 | الاتحاد الدستوري | 17 |
| 9 | الحركة الديمقراطية الاجتماعية | 8 |
| 9 | تحالف اليسار | 8 |
| 11 | جبهة القوى الديمقراطية | 2 |
| 11 | الإنصاف | 2 |
| 13 | الديمقراطيون الجدد | 1 |
| 13 | الوحدة والديمقراطية | 1 |
| — | المجموع | 395 |
وجاءت الحركة الشعبية في المركز الخامس، متقدمة بثلاثة مقاعد على الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، فيما حل التقدم والاشتراكية سابعًا والاتحاد الدستوري ثامنًا.
الأصالة والمعاصرة ينتزع الصدارة من الأحرار
تمثل النتائج تحولًا في ترتيب القوى البرلمانية مقارنة بانتخابات 8 شتنبر 2021، التي تصدرها التجمع الوطني للأحرار، متبوعًا بالأصالة والمعاصرة ثم الاستقلال.
وفي اقتراع 2026، انتقل الأصالة والمعاصرة إلى المركز الأول، بفارق 31 مقعدًا عن الأحرار و32 مقعدًا عن الاستقلال، بينما حافظ الأخير على المركز الثالث بفارق ضئيل عن صاحب المرتبة الثانية.
أما العدالة والتنمية، فرفع تمثيله إلى 54 مقعدًا، ليعود إلى المراكز الأربعة الأولى بعد النتيجة المتراجعة التي سجلها في الانتخابات السابقة.
هل حصل الحزب المتصدر على الأغلبية؟
رغم تصدره النتائج، لا يمتلك الأصالة والمعاصرة أغلبية مقاعد مجلس النواب بمفرده؛ إذ تتطلب الأغلبية المطلقة 198 مقعدًا من أصل 395، بينما حصل الحزب على 97 مقعدًا، أي نحو ربع المجلس.
ويجعل هذا التوزيع التحالفات بين الأحزاب عاملًا أساسيًا لبناء أغلبية برلمانية، مع تعدد التركيبات الممكنة حسابيًا.
وتجمع الأحزاب الثلاثة الأولى 228 مقعدًا، بما يتجاوز عتبة الأغلبية المطلقة بـ30 مقعدًا. غير أن امتلاك هذا العدد مجتمعًا لا يعني الاتفاق على تحالف، إذ يتوقف ذلك على المشاورات والمواقف التي ستعلنها قيادات الأحزاب.
نسبة المشاركة بلغت 38.02%
بلغت نسبة المشاركة في الانتخابات التشريعية 38.02%، وفق الأرقام التي أعلنها وزير الداخلية، مع تجنيد أكثر من ثلاثة آلاف ملاحظ لمراقبة سير العملية الانتخابية.
وقال لفتيت إن «عملية التصويت في مجموع التراب الوطني مرت في ظروف عادية، باستثناء أحداث معزولة لم تؤثر على سير هذه العملية».
ومع إعلان النتائج النهائية، ينتقل الاهتمام إلى مواقف الأحزاب الفائزة ومشاوراتها بشأن تشكيل الأغلبية، بعد اقتراع منح الأصالة والمعاصرة الصدارة وأعاد توزيع موازين القوى داخل مجلس النواب.
