مميزات وعيوب شريحة ايلون ماسك Neuralink

مميزات-وعيوب-شريحة-ايلون-ماسك-Neuralink مميزات وعيوب شريحة ايلون ماسك Neuralink

أعلنت شركة Neuralink المدعومة من ايلون ماسك عن نموذج أولي محسّن لزرع الشريحة الإلكترونية التي تم كشف النقاب عنها قبل عام، حيث أطلق عليه الرئيس التنفيذي لشركة تيسلا اسم “Fitbit في جمجمتك بأسلاك صغيرة”.

في حدث تم بثه على يوتيوب، عرضت شركة ناشئة خاصة بالتكنولوجيا العصبية يوم الجمعة خنزير الذي خضع لعملية جراحية لزرع جهاز بحجم العملة المعدنية في جمجمته.

أظهرت الشركة كيف يمكن للجهاز أن يبث النشاط العصبي للخنزير، ويجب أن يكون قادرًا مستقبلا على “تصحيح” الإشارات الإلكترونية “لحل كل شيء من فقدان الذاكرة إلى فقدان السمع، والعمى، والشلل، والاكتئاب، الأرق، نوبات الألم الشديدة، القلق، الإدمان، السكتات الدماغية، تلف المخ”.

قال ماسك على عكس النموذج الأولي الأول الذي يتضمن مستشعرًا يتم ارتداؤه خلف الأذن، تتواجد الشريحة في الجمجمة وقد لا يعلم أحد بوجودها إن لم تعلن عن ذلك.

من جهة أخرى يمكنك زرعها وازالتها بسهولة وهي أقل من عملية جراحية ولا تحتاج إلى التخدير وهم يعملون على أن يصبح ذلك أسهل بكثير.

وأضاف أن المستشعر الجديد له سمات مشابهة للساعة الذكية من حيث أنه يمكنه قياس درجة الحرارة والضغط والوظائف التي “تتعلق بمراقبة صحتك وتحذيرك من نوبة قلبية أو سكتة دماغية محتملة”.

وافقت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية على الجهاز مبدئيا وهي متحمسة للموافقة النهائية عليه، وهو ما يعني أنه يمكن تسريع عملية مراجعته والموافقة عليه.

أعلنت Synchron، وهي شركة ناشئة منافسة من أستراليا، في وقت سابق من اليوم أنها تلقت أيضًا هذا التصنيف لـ Stentrode، وهو جهاز طبي قابل للزرع قالت إنه “يمكنه ترجمة نشاط الدماغ أو تحفيز الجهاز العصبي من داخل الأوعية الدموية”.

تريد Synchron أن يسمح للمرضى المصابين بالشلل بالتحكم في الأجهزة الرقمية من خلال قراءة أفكارهم وترجمتها، على عكس Neuralink فإنه لا يتطلب ثقب الجمجمة.

أثبتت الشركة مؤخرًا أن Stentrode قد تم زرعه في مريض بشري يبلغ من العمر 75 عامًا مصاب بالتصلب الجانبي الضموري – أو مرض Lou Gehrig – والذي يستخدم أفكاره لتشغيل الأجهزة الإلكترونية.

تبدو المنافسة موجودة في هذا المجال إذ رأينا بالفعل شركات أخرى تعمل على الشرائح الإلكترونية التي تزرع تحث الجلد في اليد أو الكتف.

تشير بعض الإحصاءات إلى أن نحو 5000 مواطن سويدي قاموا بزراعة شرائح إلكترونية تحت الجلد لأسباب تتعلق بالعمل وتسهيل الحياة اليومية للأفراد.

ومن المنتظر أن تتحول هذه الشرائح إلى موضة خلال السنوات القادمة، بحيث لن يحتاج الإنسان إلى هاتف ذكي، وسيقوم بكل شيء من دماغه ومنها الإتصالات اليومية.

وركز ايلون ماسك في الشريحة التي أعلن عنها على الملايين من الأشخاص الذين يعانون بالفعل من مشاكل صحية خطيرة وهي فقدان السمع، والعمى، والشلل، والاكتئاب، الأرق، نوبات الألم الشديدة، القلق، الإدمان، السكتات الدماغية، تلف المخ.

ويمكن أن يكون الموضوع الصحي مدخلا لموضة الشرائح الإلكترونية التي سيستخدمها في نهاية المطاف الملايين من سكان الأرض بالرغم من مخاوف الخصوصية والتحكم.

منذ حدث Neuralink الأول قبل 13 شهرًا، شهد مجال التكنولوجيا العصبية العديد من التطورات، في سبتمبر الماضي أنفق فيس بوك مليار دولار لشراء Ctrl-Labs ومقرها نيويورك، وهي شركة ناشئة تعمل على تطوير تكنولوجيا غير جراحية للسماح للأشخاص بالتحكم في الأجهزة بأدمغتهم.

قالت دراسة جديدة من Rand أن واجهات الدماغ والحاسوب لا تزال غير ناضجة ولكن من المحتمل أن يكون لها آثار “عميقة” في مجالات متنوعة مثل الأمن القومي والعافية.

في حين أن التركيز الحالي لشركة Neuralink ينصب على استعادة استخدام الأطراف للأشخاص الذين يعانون من إصابات في العمود الفقري، فقد تطرق ايلون ماسك وزملاؤه إلى التخمين في جلسة أسئلة وأجوبة حول الإستخدامات المستقبلية المحتملة للتكنولوجيا.

من المنتظر أن تكون هذه الشرائح متطورة للغاية وقادرة على استعادة ذكريات وماضي الإنسان، إضافة إلى التواصل مع الآخرين بالتخاطر ودون الحاجة إلى استخدام الهواتف الذكية.

يفتح هذا الباب للكثير من المخاوف، حيث يمكن لبعض الحكومات السيئة وفي مقدمتها الصينية، استخدام الشرائح من أجل التحكم في شعبها أكثر مما هي تتحكم بالمواطنين هناك.

ومن جهة أخرى فإن الشركات المطورة لتلك التقنيات وخدمات الإنترنت يمكنها أن تعثر على كم هائل من البيانات الحقيقية والأكثر واقعية وتحليل أفكار الناس ومعرفة توجهاتهم.

وسيكون المخترقين والقراصنة أيضا من المهتمين باختراق تلك الشرائح وجعلها تعمل لأجلهم، لاختراق حسابات المستخدمين والوصول إلى أسرارهم أيضا.

قد تستخدم الدول العدوة الإختراق للسيطرة على تلك الشرائح والسيطرة على مستخدميها في الدول العدوة وتوجيههم إلى التخريب وتهديد الأمن القومي للدول التي يتواجدون بها.

ولا ننسى أيضا أنه من الممكن أن تتعرض هذه الشرائح لمشاكل تقنية، فتنفجر في الدماغ وتقتل صاحبها، أو توجهه لارتكاب جرائم والتصرف على نحو جنوني.

إقرأ أيضا:

حقيقة شريحة ID2020 وشريحة الدجال 666

إلى الآن شريحة بيل غيتس كذبة كبرى

حقيقة مؤامرة تدمير الشركات الصغيرة والمتوسطة

— دعمك لنا يساعدنا على الإستمرار —

تابعنا على تيليجرام للتوصل بأحدث المقالات والمنشورات أولا بأول بالضغط هنا.

يمكنك أيضا متابعتنا على تويتر من هنا، وبإمكانك أيضا متابعتنا على فيس بوك من هنا.

لا تنسى دعمنا بمشاركة المقال على حساباتك الإجتماعية ومع أصدقائك.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.