باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
قبول
مجلة أمنايمجلة أمنايمجلة أمناي
  • اقتصاد
  • أعمال
  • ترند
  • تقنية
  • علوم
  • سياسة
  • الرياضة
  • غرائب
  • الحقيقة
  • خدمات
مجلة أمنايمجلة أمناي
  • فضائح المشاهير
  • توصيات الأسهم
  • GTA 6
  • الذكاء الاصطناعي
ابحث
  • اقتصاد
  • أعمال
  • ترند
  • تقنية
  • علوم
  • سياسة
  • الرياضة
  • غرائب
  • الحقيقة
  • خدمات
سياسة

قائمة 33 دولة تدعو لتخزين الطعام والمياه.. ما السبب؟

فريق التحرير
بتاريخ: 30 أكتوبر 2026
مشاركة
8 دقيقة للقراءة
خريطة دول طلبت من مواطنيها تخزين الأكل والماء

تتزايد الدعوات الحكومية حول العالم إلى تخزين المواد الغذائية والمياه وتجهيز مستلزمات الطوارئ، بعدما كشفت خريطة نشرتها مجلة نيوزويك الأمريكية أن 33 دولة موزعة على ست قارات أصدرت إرشادات لمواطنيها بشأن الاستعداد للأزمات المحتملة، بما فيها الحروب والكوارث الطبيعية والهجمات الإلكترونية وانقطاع الخدمات الأساسية.

وتضم القائمة الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا وفرنسا واليابان وأستراليا والهند والبرازيل، إلى جانب عشرات الدول الأخرى، في وقت تتصاعد فيه المخاوف من اتساع النزاعات العسكرية وتعرض البنية التحتية الحيوية لهجمات أو اضطرابات مفاجئة.

وتزامن انتشار الخريطة مع الكشف عن تفاصيل خطة أمريكية تحمل اسم FORTRESS، تهدف إلى تمكين القواعد العسكرية من مواصلة عملياتها لمدة تصل إلى 90 يومًا دون الاعتماد على الخدمات المدنية، ما أثار تساؤلات بشأن استعداد الحكومات لسيناريوهات أمنية أكثر خطورة.

لكن هذه التحذيرات لا تعني أن الدول الـ33 أعلنت وجود حرب عالمية وشيكة، إذ تعود بعض الإرشادات إلى سنوات سابقة، وتختلف أسبابها من دولة إلى أخرى.

قائمة 33 دولة تطلب من مواطنيها تخزين الطعام والماء

بحسب الخريطة التي نشرتها مجلة نيوزويك في 28 أكتوبر 2026، تتصدر أوروبا قائمة المناطق التي تشجع سكانها على تجهيز احتياطيات منزلية للطوارئ، إذ تضم 17 دولة أصدرت إرشادات بهذا الشأن.

وتشمل القائمة الأوروبية بريطانيا وأيرلندا وفرنسا وألمانيا وهولندا والدنمارك والنرويج والسويد وفنلندا وإستونيا ولاتفيا وليتوانيا وبولندا والتشيك والنمسا وسويسرا وكرواتيا.

وفي أمريكا الشمالية، أصدرت الولايات المتحدة وكندا والمكسيك إرشادات مماثلة، بينما تشمل القائمة الآسيوية اليابان وتايوان وإسرائيل والهند والفلبين وسنغافورة.

أما في أمريكا الجنوبية، فتضم الدول المعنية البرازيل وتشيلي وكولومبيا والأرجنتين، إلى جانب أستراليا ونيوزيلندا في أوقيانوسيا، وجنوب أفريقيا التي تمثل القارة الأفريقية في الخريطة.

ولا تتطابق التوصيات بين هذه الدول، إذ تطلب بعض الحكومات توفير احتياجات تكفي ثلاثة أيام، بينما تشجع دول أخرى الأسر على الاستعداد لمدة أسبوع أو عشرة أيام.

أوروبا تستعد لحالات الطوارئ والحروب المحتملة

تكتسب التحذيرات الأوروبية أهمية خاصة في ظل استمرار التوتر العسكري بين روسيا والدول الغربية، والمخاوف من تعرض شبكات الكهرباء والاتصالات والنقل إلى هجمات إلكترونية أو أعمال تخريب.

وفي مارس 2025، أعلنت المفوضية الأوروبية استراتيجية لتعزيز الاستعداد للأزمات، تضمنت تشجيع السكان على الاحتفاظ بما يكفي من الإمدادات الأساسية لمدة 72 ساعة على الأقل، حتى يتمكنوا من الاعتماد على أنفسهم خلال الأيام الأولى من أي طارئ.

ولا تقتصر الاستراتيجية على التهديدات العسكرية، بل تشمل أيضًا الفيضانات والحرائق والأوبئة والهجمات الإلكترونية وتعطل سلاسل الإمداد.

وتوصي السويد والنرويج بتجهيز إمدادات تكفي نحو أسبوع، بينما تشجع ألمانيا مواطنيها على الاحتفاظ بمؤن لفترة تصل إلى عشرة أيام.

أما فرنسا وبريطانيا، فتندرجان ضمن الدول التي تشجع الأسر على الاحتفاظ بحقيبة طوارئ ومستلزمات أساسية تكفي لمدة ثلاثة أيام.

وتستند هذه التوصيات إلى فكرة أن الجهات الحكومية وفرق الإنقاذ قد تحتاج إلى بعض الوقت لاستعادة الخدمات أو الوصول إلى جميع المتضررين عند وقوع أزمة واسعة النطاق.

البنتاغون يستعد لتشغيل قواعده العسكرية لمدة 90 يومًا

بالتزامن مع انتشار التحذيرات المدنية، كشفت تقارير أمريكية عن تفاصيل مبادرة FORTRESS التي يعمل عليها البنتاغون لتعزيز قدرة المنشآت العسكرية على مواجهة انقطاع الكهرباء والوقود والاتصالات والإمدادات.

ووفقًا لتقرير نشرته فوكس نيوز في 25 أكتوبر 2026، تستهدف المبادرة تمكين القواعد العسكرية الأمريكية من مواصلة العمل لمدة تصل إلى 90 يومًا دون الاعتماد على البنية التحتية المدنية في حالات الطوارئ الكبرى.

وتشمل الإجراءات المطروحة تطوير مصادر مستقلة للطاقة، وإنشاء احتياطيات استراتيجية من الوقود والذخائر وقطع الغيار، وتعزيز شبكات الاتصالات وقدرات التصنيع والإمداد داخل المنشآت العسكرية.

ويعكس المشروع مخاوف وزارة الدفاع الأمريكية من أن أي حرب واسعة قد تمتد آثارها إلى الداخل الأمريكي، بما يشمل تعطيل شبكات الطاقة وسلاسل التوريد التي تعتمد عليها القوات المسلحة.

ومع ذلك، فإن المبادرة تمثل خطة لتعزيز الجاهزية العسكرية، ولا تشكل بحد ذاتها دليلًا على اتخاذ قرار بخوض حرب عالمية أو توقع اندلاعها في موعد محدد.

اليابان تستعد للزلازل ودول البلطيق تخشى روسيا

تختلف الأسباب التي تدفع الحكومات إلى تشجيع مواطنيها على التخزين الاحتياطي بصورة كبيرة.

ففي اليابان، ترتبط الإرشادات بصورة أساسية بمخاطر الزلازل والتسونامي، خصوصًا أن البلاد تقع ضمن واحدة من أكثر المناطق نشاطًا زلزاليًا في العالم.

وتوصي السلطات اليابانية بتوفير ما يكفي من الطعام والمياه ومستلزمات النظافة لمدة ثلاثة أيام على الأقل، ويفضل تمديد الاحتياطي إلى أسبوع متى أمكن ذلك.

أما دول البلطيق، بما فيها إستونيا ولاتفيا وليتوانيا، فتعطي أهمية متزايدة للاستعداد المدني في ظل المخاوف المرتبطة بروسيا والأمن الإقليمي، إلى جانب التهديدات الإلكترونية وتعطل البنية التحتية.

وفي الولايات المتحدة، توصي الوكالة الفيدرالية لإدارة الطوارئ بوجود مخزون منزلي من المواد الأساسية يكفي عدة أيام، لمواجهة الأعاصير والفيضانات والزلازل وانقطاع الكهرباء وغيرها من الكوارث.

ومن هنا، فإن جمع هذه الإرشادات في خريطة واحدة لا يعني بالضرورة أنها صدرت في الوقت نفسه أو استجابة لتهديد عالمي واحد.

ما المواد التي تطلب الحكومات تخزينها في المنازل؟

رغم اختلاف طبيعة المخاطر، تتشابه المستلزمات التي توصي بها معظم الجهات الرسمية.

وتشمل الإرشادات الأساسية الاحتفاظ بمياه الشرب، والأطعمة غير القابلة للتلف التي لا تتطلب الطهي، والأدوية الضرورية، وحقيبة إسعافات أولية، ومصابيح يدوية، وبطاريات إضافية، وأجهزة راديو تعمل بالبطاريات أو بالشحن اليدوي.

كما يُنصح بتوفير شواحن متنقلة للهواتف، ومستلزمات النظافة الشخصية، ونسخ من الوثائق المهمة، ومبلغ نقدي صغير يمكن استخدامه عند تعطل أنظمة الدفع الإلكتروني.

وتوصي الجهات الأمريكية بتوفير نحو غالون واحد من المياه، أي ما يعادل 3.8 لترات، لكل شخص يوميًا للشرب والنظافة، على أن تزيد الكمية بحسب المناخ والحالة الصحية واحتياجات الأسرة.

ولا تهدف هذه الإجراءات إلى تشجيع الشراء المفرط أو التخزين العشوائي، بل إلى ضمان قدرة الأسر على تلبية احتياجاتها الأساسية عندما تتعطل المتاجر أو شبكات المياه أو وسائل النقل مؤقتًا.

هل اقتربت الحرب العالمية الثالثة؟

أعاد انتشار قائمة الدول الـ33 إحياء النقاشات حول احتمالات اندلاع حرب عالمية ثالثة، خصوصًا مع استمرار الحرب الروسية الأوكرانية وتصاعد التوترات العسكرية في مناطق أخرى من العالم.

وزاد من حدة المخاوف تصريح دان بونجينو، النائب السابق لمدير مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي، الذي حث المواطنين على تجهيز مستلزمات الطوارئ وعدم الانتظار حتى تقع الأزمة.

لكن وجود خطط عسكرية للطوارئ وتوصيات مدنية لتخزين الغذاء والمياه لا يكفي للاستنتاج بأن حربًا عالمية باتت وشيكة.

فالاستعداد للكوارث ممارسة قديمة لدى العديد من الحكومات، وتزايد الاهتمام بها خلال السنوات الأخيرة نتيجة تنوع المخاطر، من الظواهر المناخية المتطرفة إلى الهجمات الإلكترونية والتوترات الجيوسياسية.

ومع ذلك، تكشف الإرشادات المنتشرة في عشرات الدول عن تحول مهم في سياسات الأمن المدني، إذ لم تعد الحكومات تفترض أن شبكات الكهرباء والمياه والاتصالات وسلاسل الإمداد ستظل تعمل بصورة طبيعية في جميع الظروف.

وبينما لا توجد أدلة تثبت أن الدول الـ33 تستعد لحرب عالمية محددة، فإن الرسالة المشتركة التي توجهها لمواطنيها أصبحت واضحة: الاستعداد المنزلي للأيام الأولى من الأزمات لم يعد إجراءً هامشيًا، بل جزءًا متزايد الأهمية من استراتيجيات مواجهة الطوارئ.

مقالات ذات صلة:

  • موقف روسيا بوتين والصين من غزو العراق 2003
  • المساعدات الامريكية لإسرائيل ومصر منذ الحرب العالمية الثانية
  • قائمة الرسوم الجمركية الأمريكية على الدول العربية وبقية العالم
  • أقوى دولة في الشرق الأوسط عسكريا في الواقع وليس المواقع
أضف أمناي إلى مصادر Google المفضلة
اشترك في قناة أمناي على تيليجرام تابع مجلة أمناي على جوجل نيوز
مواضيع:الإتحاد الأوروبيالبرازيلالولايات المتحدة الأمريكيةاليابانجنوب أفريقيا
مشاركة
  • من نحن
  • فريق التحرير
  • إتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • مبادئ النشر على مجلة أمناي
  • اخلاء المسؤولية
  • حقوق الملكية الفكرية DMCA
  • سعر الذهب والدولار اليوم
  • سعر البيتكوين بالدولار
  • سعر الفضة مقابل الدولار
  • سعر الاثريوم مقابل الدولار
  • سعر الريبل مقابل الدولار
2026 © مجلة أمناي. جميع الحقوق محفوظة.