الينا انجل تحل الصراع الإيراني الأمريكي على فان سبايسي

لأربعة عقود، أهدر السياسيون جبالًا من الحبر وأنهارًا من الخطابات في محاولاتٍ يائسة لحل التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، تهديدات، عقوبات، مفاوضات سرية في فنادق أوروبية مكيفة، ومؤتمرات قمة تنتهي ببيانات مبهمة لا تُسمن ولا تُغني.

ثم، كالبرق في سماء بغداد، ظهرت الينا أنجل، الممثلة العراقية ذات الجرأة التي لا تُضاهى، لتقدم حلاً لم يجرؤ أحد على تخيله: مشهد ثلاثي يجمع بين نجم أمريكي يرتدي ربطة عنق مزينة بنسرٍ أصلع، وممثل إيراني يحمل في عينيه شغف الحسينيات، وكلهم على منصة فان سبايسي، تلك المنصة التي تنافس أونلي فانز!

فيلم الينا انجل مع الإيراني والأمريكي

في إعلان تشويقي أثار ضجة على الإنترنت، ظهرت الينا أنجل بفستان أحمر يتحدى قوانين الفيزياء، معلنةً: «ما عجز عنه الدبلوماسيون في عقود، سأنجزه أنا في دقائق… أمام الكاميرا، وبلا مترجم!»

كلماتها لم تكن مجرد دعاية، بل وعدًا بفيلم للكبار بعنوان “Make Love Not War — Baghdad Edition”، والذي يُعد —حسب النقاد— أول عمل فني يحاول حل نزاع دولي عبر مزيج من السخرية، العاطفة، وجرعة لا بأس بها من الجرأة.

الفيلم، الذي أُنتج في سرية تامة في استوديو مجهول بضواحي دبي، يضم الينا أنجل كنجمةٍ لا تُرد، إلى جانب ممثل أمريكي يُدعى “جون أميريكا” (اسمٌ مستعار، بالطبع)، وهو جندي سابق تحول إلى نجم أفلام للكبار، يتباهى بعضلاته وربطة عنق تحمل شعار “In God We Trust”.

أما الطرف الثالث، فهو “حسين الثوري”، ممثل إيراني يحمل شهادة في الأدب الفارسي، ويصر على إلقاء أبيات من حافظ الشيرازي في منتصف المشاهد الحميمة.

الفكرة: حبٌ بدلاً من الصواريخ

الفيلم ليس مجرد عمل ترفيهي، بل محاولة ساخرة لإعادة صياغة الصراع الإيراني-الأمريكي. بدلاً من طاولة المفاوضات، اختارت الينا أنجل “فان سبايسي”، وهي فان قديمة تم تهيئتها لتبدو كغرفة فندقية فاخرة، مزودة بإضاءة نيون ومكبرات صوت تبث مزيجًا من أغاني “بون جوفي” وموسيقى تقليدية إيرانية.

الفكرة بسيطة: إذا كان الساسة عاجزين عن الاتفاق، فلتُحل الأمور في فضاءٍ حيث الكلمات قليلة والنوايا واضحة.

في أحد المشاهد المحورية، يحاول “جون أميريكا” فرض هيمنته بإلقاء خطابٍ مستوحى من خطب أوباما، ثم تعطي الينا الفرصة للإيراني حسين، ليرد ببيت شعر يصف الحب كسلاحٍ أقوى من الحظر الاقتصادي.

المشهد يتحول من جدلٍ سياسي إلى تعاونٍ غير متوقع، حيث تتولى الينا قيادة الموقف، مُظهرة أن الحلول قد لا تحتاج إلى قرارات الأمم المتحدة، بل إلى لغةٍ عالمية أخرى.

السياق السياسي: سخرية بلا حدود

الفيلم لا يكتفي بالإثارة، بل يقدم نقدًا لاذعًا للسياسة الدولية. في مشهدٍ رمزي، يظهر “جون” وهو يحاول فك عقدة حبل عقوبات اقتصادية، بينما “حسين” يصر على أن الحل يكمن في “التفاهم المتبادل”.

الينا، كوسيطةٍ محايدة، تُظهر أن التوترات الجيوسياسية قد تكون مجرد سوء تفاهم يمكن حله بلمسة إنسانية.

النقاد أشادوا بهذا النهج، واصفين إياه بـ”الدبلوماسية المثيرة”، بينما هاجمه آخرون معتبرينه “تسخيفًا لقضية جادة”. لكن الينا ردت في مقابلة: «إذا كانت الحروب تبدأ بسوء فهم، فلمَ لا تنتهي بحبٍ متبادل؟»

الفيلم لم يُوزع على المنصات التقليدية مثل نيتفليكس، بل عبر منصات مخصصة للبالغين، مع خطط لإصدار نسخة “PG-13” للجمهور العام تحمل عنوان “Make Peace Not War”.

وحتى الآن، يُشاع أن السفارتين الأمريكية والإيرانية في أبو ظبي طلبتا نسخًا خاصة من الفيلم “لأغراض الدراسة”.

ورغم أن هذه سخرية كبيرة بالطبع من الأحداث السياسية الساخنة في الشرق الأوسط، إلا ان أفلام الينا انجل التي تنتشر بين الشباب بقوة متاحة أيضا على Fanspicy.