
تصدرت قضية التحرش المزعومة التي تورط فيها لاعب كرة القدم المصري عمرو وردة، مع إشارات إلى تورط اسم محمد صلاح بشكل غير مباشر، عناوين الأخبار في الفترة الأخيرة، حيث كشفت عارضة أزياء بريطانية-مصرية تدعى ميرهان كيلر عن تعرضها للتحرش من قبل وردة عبر رسائل غير لائقة على وسائل التواصل الاجتماعي.
هذه القضية، التي أثارت ضجة كبيرة في مصر والعالم العربي، سلطت الضوء على قضايا التحرش الجنسي وردود الفعل المجتمعية تجاهها.
علاقة عمرو وردة وميرهان كيلر
عمرو وردة، لاعب كرة قدم مصري يبلغ من العمر 32 عاماً، يُعرف بمسيرته الكروية في أندية يونانية مثل أتروميتوس وبي إيه أو كيه، بالإضافة إلى مشاركته مع المنتخب المصري في بطولات مثل كأس الأمم الأفريقية.
ومع ذلك، ارتبط اسمه مراراً بفضائح التحرش، حيث سبق أن واجه اتهامات مماثلة في عام 2017 عندما أُنهي عقده مع نادي فيرينسي البرتغالي بسبب مزاعم تحرشه بزوجات زملائه في الفريق.
ميرهان كيلر، عارضة أزياء بريطانية-مصرية، اشتهرت بنشاطها على منصات التواصل الاجتماعي، حيث تُشارك صوراً ومحتوى يتعلق بالموضة والجمال.
في عام 2019، كشفت كيلر عن تعرضها لرسائل غير لائقة من وردة عبر إنستغرام وواتساب، تضمنت لغة فظة ومحاولات ضغط للقائها، مما دفعها إلى نشر لقطات شاشة لهذه الرسائل علناً.
هذه الخطوة أثارت جدلاً واسعاً، خاصة بعد تدخل محمد صلاح، نجم ليفربول والمنتخب المصري، الذي دعا إلى إعطاء وردة “فرصة ثانية”، مما اعتبره البعض دعماً غير مباشر للمتحرش.
الدليل على أن عمرو وردة متحرش
في عام 2019، نشرت ميرهان كيلر لقطات شاشة تُظهر رسائل وصوتيات من عمرو وردة تضمنت لغة عدوانية ومحتوى جنسي صريح.
وفقاً لكيلر، حاول وردة الضغط عليها للقائه في دبي، متذرعاً بأنه موجود هناك ليوم واحد فقط، وعندما رفضته، رد بلغة مهينة وتهديدات.
كيلر لم تكتفِ بنشر هذه الرسائل، بل كشفت أن وردة أرسل رسائل مماثلة إلى نساء أخريات، مما أدى إلى خروج العديد من الضحايا المزعومات لتأكيد تعرضهن لنفس السلوك.
على الرغم من عدم وجود فيديو مسرّب يوثّق هذه القضية، إلا أن لقطات الشاشة والتسجيلات الصوتية التي نشرتها كيلر كانت كافية لإثارة غضب الجمهور.
هذه الواقعة أدت إلى طرد وردة مؤقتاً من معسكر المنتخب المصري خلال كأس الأمم الأفريقية 2019، لكن القرار لم يدم طويلاً، حيث أُعيد إلى الفريق بعد ضغوط من زملائه، بما في ذلك محمد صلاح.
دور محمد صلاح في فضيحة عمرو وردة
محمد صلاح، الذي يُعتبر رمزاً وطنياً في مصر، أثار جدلاً كبيراً عندما علّق على القضية عبر منصة إكس، مشيراً إلى ضرورة احترام النساء ولكنه دعا إلى عدم “إرسال وردة إلى المقصلة”، معتبراً أن الجميع يستحق فرصة ثانية.
هذا التصريح اعتبره الكثيرون، بما في ذلك كيلر، محاولة للدفاع عن وردة، مما جعلها هدفاً لانتقادات وتهديدات من معجبي صلاح.
وأشارت كيلر إلى أن تصريحات صلاح جعلتها “شخصية مكروهة” في مصر، مما حال دون زيارتها لعائلتها هناك خوفاً على سلامتها.
في مقابلة مع موقع “Telegrafi”، أكدت كيلر أنها تلقت تهديدات عديدة بعد كشفها عن رسائل وردة، بما في ذلك رسائل بريد إلكتروني تحمل طابعاً عدائياً.
كما أعربت عن استيائها من الثقافة المصرية التي تميل إلى لوم الضحية بدلاً من محاسبة المتحرش، مشيرة إلى أن دعم صلاح لوردة عزز هذا التوجه.
مشاهدة فضيحة عمرو وردة
تُعتبر قضية عمرو وردة جزءاً من ظاهرة أوسع تتعلق بالتحرش الجنسي في مصر، حيث تُظهر الدراسات أن نسبة كبيرة من النساء يتعرضن للتحرش سواء في الأماكن العامة أو عبر الإنترنت.
منصات التواصل الاجتماعي، مثل إنستغرام وواتساب، أصبحت أدوات شائعة للتحرش، حيث يستغل بعض الأفراد سهولة التواصل لإرسال رسائل غير لائقة أو تهديدات.
نعتذر عن عدم نشر أي محتوى مرئي أو لقطات شاشة متعلقة بالقضية في هذا المقال، حيث أن ذلك يتعارض مع سياسات النشر الأخلاقية والقوانين المتعلقة بحماية الخصوصية.
ومع ذلك، يمكن للراغبين في الاطلاع على التفاصيل العثور على منشورات ميرهان كيلر والتعليقات المتعلقة بالقضية عبر منصة إكس، حيث لا تزال النقاشات مستمرة.
يجب الإشارة إلى فضيحة عمرو وردة تستند بشكل أساسي إلى لقطات شاشة وتسجيلات صوتية نشرتها ميرهان كيلر وليس إلى فيديو بمحتوى البالغين كما يزعم البعض.
