
في تطور درامي يُشبه سيناريو فيلم مصريّ، عادت خبيرة التجميل والبلوجر المصريّة شيماء سعيد إلى صدارة مواقع التواصل الاجتماعي بعد نشرها مقطع فيديو على تيك توك يُوثّق لحظة “عودتها” إلى زوجها السابق، المطرب الشعبيّ إسماعيل الليثي، عقب أشهر من الانفصال الذي أثار ضجّة كبيرة في الوسط الفنيّ والإعلاميّ.
الفيديو، الذي حصد ملايين المشاهدات في ساعات قليلة، أثار تساؤلات حول ما إذا كانت هذه العودة حقيقيّة أم مجرّد خطوة تُخفي خلفها ابتزازاً إلكترونيّاً، خاصّة مع اتهامات سابقة للليثي بالعنف المنزليّ والسرقة والتهديد بفيديوهات خاصّة.
من هي شيماء سعيد
شيماء سعيد، البالغة من العمر 32 عاماً، هي من أبرز وجوه عالم الأزياء في مصر، حيث بدأت مسيرتها في 2018 كخبيرة تجميل على إنستغرام ويوتيوب، مُقدّمةً نصائح عمليّة حول الماكياج والعناية بالبشرة بأسلوب بسيط وجذّاب يناسب النساء المصريّات.
سرعان ما تحولت إلى إمبراطوريّة رقميّة، مع أكثر من 2 مليون متابع على تيك توك وإنستغرام، حيث تُروّج لمنتجات تجميليّة وتُشارك يوميّاتها كأم.
مسيرتها لم تكن سهلة؛ فقد واجهت تحدّيات كامرأة عاملة في مجال يُسيطر عليه الرجال، لكن إصرارها جعلها رمزاً للتمكين النسويّ، مُشاركةً في حملات مثل “الجمال الطبيعيّ” ودعم جمعيّات خيريّة للنساء المُعنّفات.
في 2022، أطلقت خطّاً خاصّاً لمنتجات التجميل، مُحقّقةً إيرادات مليونيّة، لكن حياتها الشخصيّة سرعان ما أصبحت مادّة للصحافة الصفراءّ.
زواج شيماء سعيد من إسماعيل الليثي
القصّة بدأت في 2020، عندما تزوّجت شيماء من إسماعيل الليثي، المطرب الشعبيّ البالغ 35 عاماً، الذي برز بأغاني مثل “يا ليل يا عين” و”الليالي السودا”، وحقّق شهرةً واسعة في الأفراح والحفلات الشعبيّة.
الزواج، الذي بدأ كقصّة حبّ رومانسيّة بين فنانتين، انهار في أوائل 2025 بعد أشهر من الشائعات، حيث أدّلت شيماء بتصريحات صادمة في مقابلة مع “اليوم السابع”، مُفصّلةً تفاصيل العنف المنزليّ الذي تعرّضت له.
تقول: “كان يضربني ويهدّدني، وسرق مني ذهباً قيّماً”، مُضيفةً أنّه “يملك فيديوهات خاصّة يهدّدني بها”، مُشبّهةً الوضع بقضايا طليق هدير عبد الرازق وطليق رحمة محسن، حيث يُستخدَم الابتزاز الإلكترونيّ كسلاح ضدّ النساء.
هذه الاتهامات أثارت حملة تضامن واسعة، ودفعت شيماء إلى رفع دعوى قضائيّة، لكن الليثي نفاها، مُدّعياً أنّها “كذب للترويج لنفسها”.
انفصال ثم عودة شيماء سعيد وإسماعيل الليثي
الانفصال، الذي أعلنته شيماء في فيديو عاطفيّ على يوتيوب، كان نقطة تحول، حيث ركّزت على ابنتها ومسيرتها المهنيّة، مُحقّقةً نجاحاً أكبر في حملات التجميل.
لكن اليوم، فاجأت الجمهور بفيديو على تيك توك يُظهرها في لحظة “عودة” إلى الليثي، حيث تظهر في السيّارة معه، تبتسم وتتحدّث بلغة حنونة، مُقدّمةً اللحظة كـ”تصالح بعد تفكير طويل”.
الفيديو، الذي حصد 5 ملايين مشاهدة في ساعات، أثار تعليقات متباينة: “هل عفَتْ بعد العنف؟”، و”ابتزاز جديد؟”، ويقال أنه فصل جديد في مسرحية مستمرة حتى الآن.
ولم يستبعد مراقبون ان نرى مشاكل جديدة بين الثنائي في الأيام والأسابيع القادمة وربما يظهر الفيديو الحميمي على السطح لتحقيق الشهرة.
فيديو شيماء سعيد مع زوجها إسماعيل الليثي
بعد تحليل دقيقّ للروابط والمنشورات المنتشرة على إكس وتليجرام، ثبت أنّ لا وجود لفيديو تسريب حميميّ حقيقيّ بين شيماء سعيد وإسماعيل الليثي.
الروابط المُشار إليها تؤدي إلى مواقع مزيّفة أو محتوى مُفبرَك بتقنيّات الذكاء الاصطناعيّ، ولا توجد أيّ لقطات موثّقة أو مصادر رسميّة تُؤكّد الشائعة.
من غير المستبعد أن نرى فيديو حقيقي إلا إذا كانت ادعاءات شيماء كاذبة او ان زوجها قرر حذف الفيديو من هاتفه ومن الأجهزة التي يمكن أن يتسرب منها.
مقربون من شيماء أكّدوا أنّ “الفيديو الوحيد هو الذي نشرَتْه هي نفسها”، وقد طالبوا الجمهور إلى تداول أي فيديوهات مزيفة للحفاظ على خصوصيّتها.
