فضيحة الوزير يحيى الواثق بالله التي سربها الملك

نشر المعارض المصري المعروف بـ”الملك” مقطع فيديو يُزعم أنه يكشف الوزير يحيى الواثق بالله، الوزير المفوض للشئون الاقتصادية والتجارية، في مكالمات فيديو حميمة وجنسية مع امرأة أو نساء، مما أثار ضجة هائلة على وسائل التواصل الاجتماعي وأعاد إلى الواجهة تساؤلات حول فساد الأجهزة الأمنية والحياة الخاصة للمسؤولين.

هذا التسريب، الذي انتشر منذ ساعات قليلة في 9 ديسمبر 2025، يأتي في سياق حملة مستمرة من “الملك”، الذي يدعي أنه منشق عن النظام المصري، ويستخدم قناته على تليغرام لنشر وثائق ومقاطع تتهم مسؤولين رفيعي المستوى بالفساد الأخلاقي والمالي.

الوزير الواثق بالله، البالغ من العمر 55 عاما، الذي تولى منصبه في 2021، يجد نفسه الآن في عين العاصفة، حيث يظهر المقطع في وضعية شخصية صادمة على سرير نوم، مما يهدد بانهيار سمعته المهنية وسط مطالب باستقالته وتحقيق قضائي فوري.

من هو “الملك” المعارض المصري الشهير؟

“الملك”، الاسم المستعار لمعارض مصري يدعي أنه لواء أو ضابط كبير منشق عن الأجهزة الأمنية المصرية، أصبح في الأشهر الأخيرة واحداً من أبرز الأصوات المعادية للنظام الحاكم، من خلال قناته على تليغرام التي تضم عشرات الآلاف من المشتركين.

يخفي “الملك” هويته تماماً، مرتدياً قناعاً أسود يشبه شخصية “فينتو” في فيديوهاته، ويغير صوته إلكترونياً لتجنب التعرف عليه، مما يجعله لغزاً مثيراً للجدل.

يدير أيضاً حساباً على إكس (تويتر سابقاً) باسم AlMalek0710@، وقناة يوتيوب تحمل اسمه، حيث ينشر وثائق سرية، تسجيلات، ومقاطع فيديو تتهم مسؤولين بفساد مالي وأخلاقي، مطالبًا بوقف صفقات مثل صفقة الغاز مع إسرائيل أو إدخال مساعدات إنسانية إلى غزة.

خلال الأشهر الأخيرة، سرب “الملك” سلسلة من التسريبات، أبرزها في أغسطس 2025 مقطع لمساعد وزير الداخلية اللواء خالد عرفة في مكالمات جنسية، حيث يردد عبارات خضوع مثل “أنا الخول بتاعك وأنا الكلب بتاعك”.

كما سرب في أكتوبر 2025 مقطعاً للمذيع معتز عبد الفتاح في مكالمات حميمة مع نجمات “أونلي فانز”، مصحوباً بتعليق ساخر عن “الزاهد المتصوف” الذي يدعو للأخلاق في الإعلام.

هذه التسريبات، التي غالباً ما تأتي مصحوبة بمطالب سياسية، جعلت “الملك” يُعتبر من قبل أنصار النظام “عميلاً لقطر أو إيران”، بينما يراه معارضون “بطلاً يفضح الفساد”.

في 8 ديسمبر 2025، نشر “الملك” مقطعاً جديداً ليحيى الواثق بالله، مدعياً أنه حصل عليه من مصادر داخلية، مما يجعله جزءاً من حملة مستمرة تهدف إلى إسقاط رموز النظام أخلاقياً.

تفاصيل فضيحة الوزير يحيى الواثق بالله

المقطع الذي نشره “الملك” على قناته في تليغرام في 8 ديسمبر 2025، يستمر لأكثر من دقيقتين، ويظهر يحيى الواثق بالله جالساً على سرير نوم بسيط في غرفة إضاءتها خافتة، مرتدياً قميصاً أبيض مفتوحاً جزئياً، يمسك هاتفه في يد واحدة ويبتسم بطريقة حميمة أثناء مكالمة فيديو.

المرأة المقابلة لا تظهر في الإطار، لكن صوتها مسموع جزئياً، ويتبادل الاثنان حواراً يتجاوز الحدود المهنية إلى الشخصية الجنسية، حيث يقول الوزير عبارات تغزل صريحة مثل “أنتِ اللي بتجننيني كل يوم” و”مش هسيبك الليالي دي”، مع تلميحات إلى لقاءات سابقة ولحظات حميمة. الخلفية تشمل لوحات قرآنية وكتب دينية، مما يضيف تناقضاً صادماً بين السياق الديني والمحتوى الجنسي، ويُسمع الوزير يضحك ويغمز للكاميرا كأنه يشارك اللحظة مع المتلقي.

التسريب جاء مصحوباً بتعليقات ساخرة من الملك الذي يستخدم هذا الأسلوب عادة لإثبات أن المسؤولين في النظام المصري ليسوا أخلاقيين ومجرد خونة وفاسدين.

أثار التسريب ردود فعل عنيفة، حيث انقسم الرأي العام بين من طالب باستقالة فورية للواثق بالله، معتبراً أن “هذه الفضيحة تسيء لسمعة الدولة والوزارة”، وبين من شكك في صحته، مشدداً على أنه “حملة تشويه من الإخوان أو قطر”.

الفيديو كان جريئا للغاية حيث أن أقوال الوزير في الدردشة كانت جريئة وحميمية مع احدى امرأة لا نعرف هويتها لا تظهر في الفيديو لأنها مكالمة بينها وبينها عبر احدى تطبيقات الدردشة التي توفر محادثات الفيديو.

فيديو الوزير يحيى الواثق بالله

يضاف هذا الفيديو إلى سلسلة مقاطع فيديو نشرها الملك للمسؤولين المصريين في وضعيات حميمية مختلفة وهو أسلوب سياسي يعتبرها البعض غير أخلاقي ومنحط لأنه يعرض الحياة الشخصية لهؤلاء خارج مكاتبهم.

وكان فيديو خالد عرفة من ابرز الفيديوهات التي كان عليها اقبال كبير حيث يردد في الفيديو عبارات خضوع جنسي مثل “أنا الخول بتاعك”، مما أثار صدمة ودعوات للتحقيق في ذلك الوقت.

كما سرب في أكتوبر مقطعاً لمعتز عبد الفتاح في مكالمات حميمة، مصحوباً بتعليق ساخر. هذه التسريبات، التي غالباً ما تأتي مع مطالب سياسية، جعلت “الملك” يُعتبر تهديداً، مع اعتقاد أنه لواء منشق يعيش في الخارج.