طائرة الذكاء الإصطناعي الإسرائيلية التي أفشلت هجوم ايران

طائرة الذكاء الإصطناعي الإسرائيلية التي أفشلت هجوم ايران

كانت طائرة الذكاء الإصطناعي التي يبلغ سعرها حوالي 800 مليون جنيه إسترليني مسؤولة عن اكتشاف جميع الصواريخ التي تمطر على إسرائيل عندما شنت إيران هجومًا مفاجئًا على البلاد.

الطائرة المعروفة باسم “The Oron” أو نظام الاستطلاع والمراقبة متعدد المهام المحمول جواً (MARS2)، هي طائرة نفاثة مجهزة بالذكاء الاصطناعي قادرة على اكتشاف الطائرات بدون طيار والصواريخ الباليستية والطائرات.

اعترضت الطائرة بيانات حول الصواريخ القادمة على إسرائيل، ومررت المعلومات في الوقت الفعلي إلى الطيارين المقاتلين الإسرائيليين إلى جانب مشغلي القبة الحديدية الإسرائيلية، وهو نظام دفاعي يمنع صواريخ العدو والهجمات على الأراضي الإسرائيلية.

تمركزت طائرة أورون في موقع استراتيجي للغاية في السماء حيث تم التنسيق من خلالها مع الطيارين المقاتلين الإسرائيليين والقبة الحديدية، وهي استراتيجية تشبه لعبة فيديو، بحسب الطيار الذي يقود هذه الطائرة، حسبما ذكرت صحيفة ذا صن.

وفقًا للطيار، كانت هذه واحدة من أهم العمليات في حياته المهنية التي استمرت لأكثر من 20 عامًا تقريبًا. وبحسب ما ورد، وبفضل مساعدة الطائرات والمساعدة الجاهزة، تمكنت أنظمة الدفاع الإسرائيلية من الدفاع بنجاح بنسبة 99 بالمائة تقريبًا.

الطائرة العسكرية المميزة تم تعديلها باستخدام تقنية الذكاء الاصطناعي المدمجة من قبل خبراء إسرائيليين وأمريكيين لجعلها واحدة من أكثر طائرات الشبح المدمجة والمتطورة في العالم.

تعتمد طائرة ORON على منصة Gulfstream G550 Aerospace وهي تتميز بأحدث أجهزة الاستشعار والكاميرات والذكاء الإصطناعي.

تم دمج أنظمة القيادة والتحكم والاتصالات والكمبيوتر والاستخبارات المتقدمة (C4I) في تصميم الطائرة، وتعمل ORON على ارتفاع مثير للإعجاب يتراوح بين 40.000 و50.000 قدم.

الجدير بالذكر أن الطائرة تعزز قدرة الجيش الإسرائيلي على تحديد الأهداف للهجوم في إيران والعراق واليمن وغيرها من المواقع البعيدة عن إسرائيل.

يقول المحلل العسكري ياكوف لابين، إن التكنولوجيا الموجودة على متن المركبة Oron، المدعومة بالذكاء الإصطناعي، يمكنها جمع المعلومات حول آلاف أهداف العدو في غضون ثوانٍ، وكتب أن طائرة التجسس الجديدة هي “سلاح استخباراتي ومراقبة واستطلاع متطور”.

وخضت طائرة أورون، التي أشادت بها وزارة الدفاع باعتبارها طائرة التجسس الأكثر تقدمًا في العالم، للكثير من الإختبارات والتجارب قبل أن تكون موجودة في حرب غزة الأخيرة وأيضا بالهجمات الإيرانية على إسرائيل.

أورون هو مشروع مشترك بين الصناعات الجوية الإسرائيلية والجيش الإسرائيلي، وقد صممته مؤسسة الدفاع لتوفير قدرات استخباراتية في الوقت الحقيقي على مناطق شاسعة، مما يجعلها رصيدا لا يقدر بثمن للعمليات في المسارح النائية.

تم تجهيز الطائرة بأحدث التقنيات وأنظمة الاتصالات، مما يمكنها من جمع ونقل الصور والبيانات عالية الدقة إلى مراكز القيادة الأرضية.

ومع ذلك، يمكن لـ Oron أيضًا معالجة البيانات المجمعة على متن الطائرة، باستخدام خوارزميات الذكاء الإصطناعي المتقدمة، يتيح ذلك للطائرة تحديد وتتبع الأهداف ذات الاهتمام في الوقت الفعلي أثناء المهام ذات الضغط العالي.

بالإضافة إلى ذلك، قامت إسرائيل بتجهيز أورون بنظام رادار متطور يمكنه اختراق السحب وتوفير صور مفصلة حتى في الظروف الجوية السيئة، وهذا سيمكن الطائرة من العمل بفعالية في أي بيئة، مع توفير تدفق مستمر من المعلومات القابلة للتنفيذ.

الميزة الرئيسية الأخرى لـ Oron هي تكاملها مع الأصول العسكرية الإسرائيلية الأخرى، صمم المهندسون الإسرائيليون الطائرة لتعمل كجزء من شبكة أكبر، لتبادل البيانات والتعاون مع منصات أخرى.

وبشكل عام، فإن القدرات المتقدمة لطائرات أورون تمكنها من تقديم صورة شاملة لساحة المعركة أو أي مواقع ذات أهمية.

وبالنظر إلى المستقبل، من المقرر أن تلعب أورون دورًا حاسمًا في المهام الإسرائيلية السرية في جميع أنحاء الشرق الأوسط، وأيضا لضرب ايران في المنطقة.

إقرأ أيضا:

الطائرات المسيرة الإيرانية صناعة أمريكية إسرائيلية

حلول مشكلة المسافة بين ايران وإسرائيل في الحرب العسكرية

دور الأردن ودول الخليج في افشال هجوم ايران على إسرائيل

هل تندلع الحرب العالمية الثالثة بسبب هجوم ايران على إسرائيل؟

هجوم ايران على إسرائيل في صالح العبقري بنيامين نتنياهو

روسيا تؤيد الضربات الإسرائيلية على سوريا لطرد ايران

هل تندلع الحرب بين ايران وباكستان بسبب سيستان وبلوشستان؟

فكرة بيع غزة للإمارات والسعودية التي ترفضها ايران

هل تستطيع ايران اغلاق مضيق جبل طارق؟

حماس تعطل الممر الإقتصادي الهندي لصالح ايران وروسيا

اشترك في قناة مجلة أمناي على تيليجرام بالضغط هنا.

تابعنا على جوجل نيوز 

تابعنا على فيسبوك 

تابعنا على اكس (تويتر سابقا)