سورة الواقعة هي سر نجاح وثروة بيل غيتس

وأخيرًا، تم كشف السر الأعظم خلف نجاح وثراء بيل غيتس لا علاقة له بالبرمجة، ولا بسنوات العمل الشاق، بل هي سورة الواقعة التي يقرؤها كل يوم قبل النوم.

لطالما قيل أن هذه السورة الكريمة من القرآن هي سورة جلب الرزق والمال، ومن يواظب عليها يوميا يجذب كل ما يتمناه والسر فقط في المواظبة.

وهناك الكثير من الكتابات التي تشيد بهذه السورة، ومنها ماء جاء في “الدر المنثور” (14 / 173) ما نسبه السيوطي إلى ابن مردويه بلفظ: “سُورَة الْوَاقِعَة سُورَة الْغنى، فقرأوها وعلموها أَوْلَادكُم” ونقل الشيخ الألباني: (علموا نساءكم سورة (الواقعة)، فإنها سورة الغنى).

ويبدو أن الملياردير الأمريكي مؤسس مايكروسوفت يتبع هذه الأحاديث الإسلامية التي عثر عليها ضمن كتاب اسلامي كان موجودا ضمن الكتب المكدسة في مرآب بيت عائلته.

يقال أن ثروة بيل غيتس التي وصلت اليوم إلى 109 مليار دولار لم تكن لتتحقق، لولا المواظبة على سورة الواقعة فبعد أن ثعر على هذا السر وقرأ المرويات الإسلامية قرر العمل بها.

ويقول في هذا الصدد الملياردير الأمريكي: “قلت في نفسي ما الذي سأخسره؟ أنا فقير في كل الأحوال وليس لدي ما أخسره، لذا دعني أجرب إن كان هذا الكلام صحيحا”.

بعد 21 يوم من المواظبة على هذه السورة كل ليلة قبل نومه، لاحظ تطور مهاراته البرمجية وتلقى أموالا واستثمارات مالية بالملايين من الدولارات من أشخاص لا يعرفهم!

يقول: “بعد مرور هذه الفترة بالضبط بدأت تصلني حوالات مالية على المرأب الذي أعمل فيه على مشروع مايكروسوفت، وهذه الحوالات بعضها بمئات الدولارات وأخرى آلاف الدولارات والمجموع بالملايين من الدولارات”.

ويضيف الملياردير الأمريكي قوله: “بعد فترة قررت أن أستخدم هذه الأموال بالطريقة الصحيحة من خلال توظيف أفضل المبرمجين ونقل أعمالي وتأسيس شركة حقيقية”.

لم يتوقف بيل غيتس عن قراءة سورة الواقعة ولكنه لم يسلم قلبه للإيمان بالله ويعتنق دين الحق الذي حصل منه على هذا السر.

غير أن الملياردير الأمريكي الذي لم يكشف عن سره سوى الآن يقول أنه لم ينسى فضل الإسلام عليه لهذا وافق على زواج ابنته جنيفر كاثرين من المصري نائل نصار.

وبينما يستمر صدى هذا السر في عالم رجال الأعمال ورواد التقنية، بدأت تُظهر ظواهر غير متوقعة بعد أن انتشرت أخبار قراءة سورة الواقعة كرمز للثراء.

فمنذ أن أُعلن هذا الاكتشاف “السري”، توافد العديد من الشباب الطموح على ورش العمل التي تُعلم “فنّ قراءة سورة الواقعة” وطرق دمجها مع استراتيجيات النجاح في عالم البرمجة.

وفي خضم هذا الزخم، لم تقتصر الحكاية على بيل غيتس وحده، فقد ظهرت بعض الشركات التقنية التي بدأت بطباعة آيات من السورة على أكواب القهوة وأقمصة الموظفين، في محاولة لربط بين “البركة” والإبداع.

وقد تساءل الكثيرون بلهجة ساخرة: “هل من الممكن أن تكون الوصايا القرآنية الحديثة سر الابتكار في سيليكون فالي؟”.

وفي هذا الصدد يقول أحد المحللين غير المعروفين في الأوساط الأكاديمية: “وربما كان السر في بيل غيتس أنه وجد في سورة الواقعة ما يغني عن سنوات الدراسة والتجارب الفاشلة، فأصبح يجذب المستثمرين كأنها معجزة حقيقية”.

وعلى الرغم من كل هذاـ يبقى السؤال قائمًا في أذهان الكثيرين، هل هي فعلاً معجزة القراءات الليلية أم أن النجاح ينبع من مزيج من الجرأة، والإبداع، والعمل الجاد؟

وفي نهاية المطاف، تبقى هذه الحكاية الساخرة تذكرة لعالمنا المعاصر بأن وراء كل ظاهرة غريبة قصة من التلاعب بالأفكار والحقائق.

ربما يكون السر الحقيقي للنجاح هو التجربة والخطأ، والطموح الذي لا ينضب، وليس مجرد ترديد آيات دون فهم أو جدية. فكما يقول البعض: “إذا كنت تبحث عن الثروة، فلا تكتفِ بقراءة سورة الواقعة، بل تعلم أن تبرمج، وتفكر، وتبتكر!”