عن أسباب تزايد سعر الذهب والفضة خلال 2019 – 2020

مستقبل سعر الفضة وسعر الذهب!

0

-أسباب-تزايد-سعر-الذهب-والفضة-خلال-2019-–-2020 عن أسباب تزايد سعر الذهب والفضة خلال 2019 – 2020

إذا كنت قد تابعت بعض المشاركات البحثية من قبل بعض أكبر الأسماء في صناعة المعادن الثمينة، فقد تفهم “لماذا” الكثير من الناس متحمسون للغاية للفرص المتاحة في الذهب والفضة في الآونة الأخيرة.

هناك العديد من الأوجه للوظائف الأساسية والعاطفية للمعدن النفيس كسلعة صناعية بالإضافة إلى استثمار ملاذ آمن للحماية من المخاطر والتحوط ضد التضخم.

تم تعليم متداولي المدارس القديمة  أنهم عليهم “مشاهدة الذهب والنفط والسندات” كوسيلة لقياس مشاعر السوق الكلي.

أنا شخصيا اؤمن بهذه الفكرة فهي لا تزال تعمل بشكل فعال، وصعود الذهب ليتجاوز أخيرا 1300 دولار، بينما وصلت الفضة إلى مستوى 15 دولار.

وعموما فقد نشرت سابقا توقعات أسعار الذهب وأشرت صراحة إلى أنني أرشح الإرتفاع خلال الفترة القادمة للمعدن النفيس، وبالطبع أعتقد أن هذا ايجابي أيضا للفضة التي سيرتفع سعرها.

في هذا المقال سنتكلم عن باب تزايد سعر الذهب والفضة خلال 2019 – 2020 حيث أنني متفائل بهذه المعادن خلال العام الجاري والعام المقبل.

  • ارتفاع بالتوازي مع تزايد مخاطر نهاية الرخاء العالمي

يوم 9 مارس 2019 سنحتفل بمرور 10 سنوات على ولادة الرخاء العالمي، ونقصد ارتفاع الأسهم وتعويضها الخسائر وتحطيم الأرقام القياسية وتحقيق أرقام جديدة هي التي نعيشها اليوم.

10 سنوات من الرخاء تعني أن النهاية تقترب، فالبورصات مرشحة مرة أخرى للهبوط الحاد خلال الأشهر المقبلة.

كتبت العديد من المقالات التي أتوقع فيها الأزمة المالية العالمية المرتقبة، وأنا أعتقد أن موعدها سيكون إما خلال هذا العام أو العام المقبل.

هذا العام سينتشر الركود الإقتصادي وتظهر علاماته بشكل بارز ثم تنفجر فقاعة البورصات العالمية خلال العام القادم، وقد تندلع في وقت لاحق من هذا العام.

في ظل تزايد هذه المخاطر التي يتحدث عنها الخبراء وليس أنا وحدي، يتجه المزيد من المستثمرين إلى تحويل المزيد من مدخراتهم إلى الذهب والفضة.

  • الحرب التجارية بين الصين والولايات المتحدة

أضرت هذه الحرب بالإقتصاد الصيني وكذلك الإقتصاد العالمي وبدأت الشركات في الولايات المتحدة تتحدث عن أضرار لها من الحرب، أبرزها آبل التي تراجعت مبيعات آيفون بسبب الركود في الصين.

إقرأ أيضا  الملياردير المصري نجيب ساويرس يلجأ إلى الذهب قبل الأزمة المالية القادمة

إلى الآن لم يتوصل الجانبان بأي اتفاق من شأنه أن يوقف الممارسات الحمائية المتبادلة، وفي ظل صعوبة توقع نتائج المفاوضات يفضل المستثمرين وضع أموالهم في الذهب.

هذا سبب إضافي يجعل سعر الذهب و سعر الفضة يتزايدان جنبا إلى جنب، بل إن هناك من يفضل الإستثمار فيهما على الإستثمار في السندات الحكومية.

خلال العام الماضي رأينا المستثمر المصري نجيب ساويرس يحول معظم أصوله إلى الذهب، مؤكدا على أن السبب وراء ذلك هو التوتر العالمي المتزايد وخطر الحرب التجارية التي يمكن ان تكون هذه المرة السبب وراء انهيار مكتسبات ما بعد الأزمة المالية لسنة 2008.

  • ضبابية مصير سعر الفائدة

تزايد سعر الفائدة يزيد بالطبع من الأرباح التي يجنيها المستثمرين من السندات، وقد رأينا أن هذه الأصول ارتفعت خلال 2018 بالتوازي مع تراجع الأسهم التي تتضرر عادة من موضوع الرفع من سعر الفائدة.

حاليا مع توجه البنوك المركزية إلى تثبيت سعر الفائدة أو القيام بالمزيد من الدراسات قبل رفعها، وحديث بعض البنوك المركزية عن إمكانية خفضها كما هو الحال في أستراليا، يفضل المستثمرين الذهب والفضة على السندات كأفضل خيار.

الإستثمار في السندات بها مخاطرة، إذ لا توجد ضمانات على أن البنوك المركزية ستواصل الرفع من أسعار الفائدة.

  • الملاذ الآن أثناء الأزمات المالية

لا يمكن الهروب حقيقية من الأزمة المالية القادمة، وأفضل طريقة للإستعداد لها هي التقليل من الإستثمارات في أسواق الأسهم والاحتفاظ بالسيولة أو استثمارها في الذهب والفضة الذي يمكن ان يرتفع سعره بصورة أكبر خلال الأزمات ويعود ذلك عليك بزيادة مدخراتك.

 

نهاية المقال:

يواصل الذهب والفضة رحلة تحليقهما إلى مستويات جديدة كما هو متوقع، وكل هذا لأسباب قمنا بتوضيحها في هذا المقال.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.