باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
قبول
مجلة أمنايمجلة أمنايمجلة أمناي
  • اقتصاد
  • أعمال
  • ترند
  • تقنية
  • علوم
  • سياسة
  • الرياضة
  • غرائب
  • الحقيقة
  • خدمات
قراءة: خطورة سقوط المخا.. السعودية ومصر أمام خطر جديد
مشاركة
تنبيهات عرض المزيد
تغيير حجم الخطAa
مجلة أمنايمجلة أمناي
تغيير حجم الخطAa
  • فضائح المشاهير
  • توصيات الأسهم
  • GTA 6
  • الذكاء الاصطناعي
Search
  • اقتصاد
  • أعمال
  • ترند
  • تقنية
  • علوم
  • سياسة
  • الرياضة
  • غرائب
  • الحقيقة
  • خدمات
سياسة

خطورة سقوط المخا.. السعودية ومصر أمام خطر جديد

آخر تحديث: 10 سبتمبر 2026 9:35 مساءً
فريق التحرير
نُشر في: 10 سبتمبر 2026
مشاركة
8 دقيقة للقراءة
مشاركة
المخا اليمن

لم يكن سقوط مدينة المخا في يد الحوثيين مجرد خسارة جديدة للقوات اليمنية المدعومة من السعودية، بل تطوراً استراتيجياً يضع الجماعة المسلحة على مسافة أقرب من مضيق باب المندب، أحد أهم شرايين التجارة والطاقة في العالم، ويمنحها قدرة أكبر على تهديد الملاحة في البحر الأحمر والضغط على السعودية ومصر ودول الخليج.

وأكدت ثلاثة مصادر حكومية يمنية لوكالة رويترز، أن الحوثيين سيطروا على مدينة المخا الساحلية بعد تقدم واسع على الساحل الغربي، فيما تحدثت تقارير أخرى عن تحركات باتجاه جزر حنيش ومناطق أقرب إلى باب المندب.

وتكمن خطورة سقوط المخا في يد الحوثيين في موقع المدينة قبل أي شيء آخر. فالمخا ليست مركزاً سكانياً عادياً في الحرب اليمنية، بل ميناء استراتيجي على البحر الأحمر وقريب من الممر البحري الذي يربط المحيط الهندي والبحر العربي بقناة السويس والبحر المتوسط.

أهمية المخا في اليمن

تقع المخا على الساحل الغربي لليمن شمال مضيق باب المندب، وتشكل السيطرة عليها خطوة مهمة لأي قوة تريد توسيع نفوذها على الساحل اليمني للبحر الأحمر.

وبحسب صحيفة فايننشال تايمز، أصبحت القوات الحوثية بعد السيطرة على المدينة على مسافة تقارب 50 كيلومتراً من منطقة باب المندب، بينما تتحرك الجماعة بالتوازي نحو مواقع وجزر أكثر حساسية للملاحة البحرية.

هذا لا يعني أن سقوط المخا يمنح الحوثيين تلقائياً السيطرة الكاملة على المضيق، لكنه يوسع بصورة كبيرة المجال الجغرافي الذي يمكنهم من خلاله نشر الصواريخ والطائرات المسيّرة وأنظمة الاستطلاع والقوات الساحلية.

وهنا يتحول التقدم البري داخل اليمن إلى مشكلة دولية فباب المندب يمثل نقطة الاختناق الجنوبية للبحر الأحمر. وأي سفينة قادمة من آسيا ومتجهة إلى أوروبا عبر قناة السويس تحتاج عادة إلى المرور منه، والعكس صحيح.

وتقدر وكالة أسوشيتد برس أن نحو 12% من تجارة السلع العالمية تمر عبر هذا المحور البحري، بينما تشير تقديرات صندوق النقد الدولي إلى أن طريق البحر الأحمر وقناة السويس كان يستوعب في الظروف الطبيعية نحو 15% من حجم التجارة البحرية العالمية.

الحوثيون لا يحتاجون إلى إغلاق باب المندب

التجربة منذ أواخر 2023 أثبتت أن مجرد وجود احتمال حقيقي لاستهداف السفن يكفي لدفع شركات الملاحة إلى تغيير مساراتها.

وعندما كثف الحوثيون هجماتهم في البحر الأحمر، حولت شركات شحن كبرى سفنها إلى طريق رأس الرجاء الصالح حول إفريقيا، ما أضاف في بعض الرحلات عشرة أيام أو أكثر إلى مدة الشحن.

وفي 2026 أصبحت الكلفة أكبر في بعض مسارات ناقلات النفط. فقد أظهرت حسابات نقلتها رويترز أن تجنب مناطق الخطر في هرمز وباب المندب قد يضيف قرابة شهر إلى بعض الرحلات ويرفع تكاليف التشغيل بملايين الدولارات.

بمعنى آخر، لا يحتاج الحوثي إلى إغراق عشرات السفن حتى يحدث الضرر الاقتصادي. يكفي أن يجعل شركات التأمين وملاك السفن يعتقدون أن المرور أصبح أكثر خطورة.

السعودية أمام مشكلة أكثر خطورة

بالنسبة إلى السعودية، يأتي سقوط المخا في توقيت شديد الحساسية، فالمملكة تمتلك ساحلين، أحدهما على الخليج والآخر على البحر الأحمر، وهو ما منحها تاريخياً ميزة استراتيجية مهمة: إذا تعرضت طرق التصدير عبر الخليج للخطر، تستطيع نقل جزء كبير من النفط بواسطة خط الأنابيب شرق-غرب إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر.

لكن الحرب الإقليمية الحالية أضعفت طريق هرمز، ما زاد اعتماد السعودية على منافذ البحر الأحمر.

وتظهر بيانات تتبع الناقلات أن تحميلات النفط الخام والمكثفات من ميناء ينبع وصلت في أوائل سبتمبر إلى نحو 3.7 مليون برميل يومياً وفق بيانات Vortexa، بينما قدرتها Kpler بنحو 2.9 مليون برميل يومياً.

وهذا يجعل اقتراب الحوثيين من باب المندب أكثر خطورة على الرياض، فالمملكة التي تستطيع استخدام البحر الأحمر كبديل لهرمز قد تجد الطريق البديل نفسه معرضاً للضغط.

وفي الربع الثاني من 2026، عبر نحو 8.1 مليون برميل يومياً من النفط والمنتجات البترولية مضيق باب المندب، مقارنة بـ5.6 مليون برميل يومياً في الربع الأول، وفق أحدث بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية.

هرمز من جهة وباب المندب من الجهة الأخرى

يقع مضيق هرمز شرق شبه الجزيرة العربية، بينما يقع باب المندب غربها. ومن الناحية الجغرافية، يشكل المضيقان بوابتين رئيسيتين لتدفقات الطاقة والتجارة المرتبطة بالخليج.

وفي الوقت الذي تتعرض فيه الملاحة عبر هرمز لضغوط شديدة بسبب الحرب مع إيران، يتقدم الحوثيون، الحليفون لطهران، نحو نقاط أكثر أهمية على الطرف الآخر من شبه الجزيرة العربية.

ولا يعني ذلك أن طهران تتحكم بصورة مباشرة في كل قرار حوثي، فالقيادة الحوثية يمنية ولها حساباتها الخاصة. لكن إيران قدمت للجماعة على مدى سنوات دعماً عسكرياً وتقنياً، وينظر الطرفان إلى علاقتهما باعتبارها جزءاً من تحالف إقليمي أوسع.

ومن الناحية الاستراتيجية، فإن تزامن التهديد في هرمز وباب المندب يضع دول الخليج أمام سيناريو بالغ الصعوبة: الضغط على بوابة الخليج من الشرق، والضغط على طريق البحر الأحمر من الغرب.

ولهذا وصفت رويترز تقدم الحوثيين بأنه تهديد جديد للملاحة، بينما اعتبرت تقارير دولية سقوط المخا انتكاسة استراتيجية كبيرة للسعودية وحلفائها في اليمن.

مصر وقناة السويس قد تدفعان الثمن أيضاً

أما مصر، فهي بعيدة عن ساحة القتال اليمنية جغرافياً، لكنها ليست بعيدة اقتصادياً، فكل سفينة تتجنب باب المندب وتدور حول رأس الرجاء الصالح هي سفينة محتملة تخسرها قناة السويس.

وقد حدث ذلك بالفعل خلال موجة هجمات الحوثيين السابقة، حيث أكد صندوق النقد الدولي أن اضطرابات البحر الأحمر تسببت في انخفاض إيرادات قناة السويس بما يصل إلى 70% في بعض الفترات، كما خسرت مصر نحو 6 مليارات دولار من إيرادات القناة خلال 2024 مقارنة بعام 2023.

لهذا فإن توسع سيطرة الحوثيين على الساحل الغربي لليمن لا يمثل تهديداً للسعودية وحدها، بل يهدد أيضاً مصلحة اقتصادية مصرية مباشرة.

فإذا ارتفعت المخاطر الأمنية والتأمينية في جنوب البحر الأحمر مجدداً، يمكن أن تعود شركات الشحن إلى الطريق الأطول حول إفريقيا، حتى من دون إغلاق رسمي للمضيق.

اقرأ أيضا: سلاح الحوثيين الفتاك الذي يهدد السعودية والاقتصاد العالمي

جزر حنيش وذباب أخطر من المخا نفسها

قد تكون السيطرة على المخا بداية المشكلة وليست نهايتها فالمواقع الأكثر حساسية عسكرياً تقع جنوب المدينة، خصوصاً منطقة ذباب وجزيرة ميون التي تتوسط تقريباً مضيق باب المندب، إضافة إلى أرخبيل حنيش في البحر الأحمر.

وتشير التقارير الحالية إلى أن الحوثيين يحاولون توسيع تقدمهم على الساحل والتحرك نحو جزر حنيش ومواقع إضافية قرب المضيق.

وإذا نجحت الجماعة في تثبيت وجود عسكري واسع في هذه المنطقة، فستصبح قدرتها على مراقبة السفن واستهدافها أكبر بكثير، خصوصاً مع امتلاكها خبرة سابقة في استخدام الصواريخ المضادة للسفن والطائرات المسيّرة والزوارق الهجومية.

ولهذا فإن المعركة الحقيقية بعد المخا ستكون على الأرجح حول منع الحوثيين من تحويل الساحل القريب من باب المندب إلى منصة عسكرية دائمة.

اقرأ أيضا: اتفاق مكة وُلد ميتًا.. تركيا وباكستان لن تخوضا حرب السعودية

اشترك في قناة أمناي على تيليجرام تابع مجلة أمناي على جوجل نيوز أضف مجلة أمناي إلى المصادر المفضلة في جوجل
مواضيع:السعوديةاليمن
مشاركة
  • من نحن
  • فريق التحرير
  • إتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • مبادئ النشر على مجلة أمناي
  • اخلاء المسؤولية
  • حقوق الملكية الفكرية DMCA
  • سعر الذهب والدولار اليوم
  • سعر البيتكوين بالدولار
  • سعر الفضة مقابل الدولار
  • سعر الاثريوم مقابل الدولار
  • سعر الريبل مقابل الدولار
2026 © مجلة أمناي. جميع الحقوق محفوظة.
Welcome Back!

Sign in to your account

اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني
كلمة المرور

هل نسيت كلمة المرور؟