حظر النقاب في تونس … فوائد اقتصادية كبرى

حظر-النقاب-في-تونس-...-فوائد-اقتصادية-كبرى حظر النقاب في تونس ... فوائد اقتصادية كبرى

تمر تونس في ظرفية حساسة يحتاج فيها المجتمع التونسي إلى اليقظة والوعي واعلاء المصلحة الوطنية عن أي اعتبارات شخصية أخرى.

حظر النقاب في تونس هو موضوع متجدد، حيث عاد إلى الواجهة مع قيام الحكومة بحظر أي شيء يغطي الوجوه في المصالح الحكومية.

وفيما ترتفع الأصوات المعارضة لهذا القرار، فيجب أن نذكر بأن قرار الحظر يأتي لأن الإرهاب الذي ضرب البلاد منذ أيام نجح من خلال هذه الملابس السوداء التي لا تكشف أي شيء عن الشخص الذي يلبسها.

الإرهابي الذي فجر نفسه يلبس النقاب فعلا، وخدعت المصالح الأمنية التي ظنت أن وراء النقاب سيدة أو فتاة مسالمة.

والمؤكد أن النقاب ليس مفروضا وعندما تحدث الدين الإسلامي عن الحياء والستر فقد تحدث عن الحجاب، اللباس الذي يستمر كامل الجسد ولكنه يظهر الوجه والكفين.

غير أنه للأسف هناك من يربط بين هذا الزي الموجود أيضا لدى الأصوليين اليهود والمتشددين من الديانة المسيحية الذين يعتقدون بأن المرأة كلها عورة.

على كل حال فإن هذا القرار الذي يطالب كثيرون بتعميمه على الشركات الخاصة والفضاءات الأخرى سيكون مفيدا للإقتصاد التونسي وإليك كي؟

  • منع النقاب بشكل شامل هو الصواب

على صفحات تونسية مثل Go Djo وجدنا خبر إعلان منع كل شخص غير مكشوف الوجه من دخول مقرات الإدارات والمؤسسات العمومية.

التعليقات كانت ايجابية وحسنة من التونسيين والمواطنين المعنيين بالقرار، وطالبوا بحظر شامل لهذا اللباس في البلاد.

من جهة أخرى فقد أشار مسؤولين في حزب تحيا تونس، مثل النّائبة بالبرلمان عن كتلة الائتلاف الوطني ليلى الحمروني إلى أن من يريد ارتداء النقاب فليرتديه في منزله.

في الواقع كي تستفيد تونس من هذه الخطوة يجب منع هذا اللباس كليا، دون المساس بكل تأكيد بالحجاب تحث أي مبرر أو ظرف لأنه سيكون انتهاكا واضحا للحقوق والحرية التي تفتخر تونس بأنها توفرها للمواطنين.

  • حظر النقاب في تونس والسياحة

تشكل السياحة واحدة من أهم مصادر الدخل للإقتصاد التونسي، ويتحدث عشاق السياحة في العالم عن هذا البلد بإعجاب كبير.

غير أن الأجانب بالفعل سيشعرون بالريبة والخوف عندما يلمحون أشخاصا في ملابس سوداء لا تظهر وجوههم، هم لا يفهمون أنه زي موجود بل يعتقدون أنهم أشخاص يخفون وجهوهم لأنهم يقومون بأشياء سيئة مثل السرقة والقتل والإختطاف.

ضمان خلو المناطق السياحية والفضاءات في تونس من هذه الأزياء سيزيد من ثقة السياح الأجانب بهذا البلد المنفتح والذي لا يواجه صعوبات مع الأجنبي.

إقرأ أيضا  محاولات تونس لاستنساخ ثورة صناعة السيارات في المغرب

حظر النقاب ودفع النساء المحافظات إلى الحجاب الشرعي سينهي تخوف الأجانب والرهاب من الإسلام ودين السلام الذي تعرض للتشويه على يد من يدعون أنهم يدافعون عنه.

من المنتظر أن تستقبل تونس حوالي 9 ملايين سائح هذا العام والهدف سيكون أكبر العام المقبل، لهذا فإن تحسين الخدمات وتوفير مناخ جيد سيكون في صالح الإقتصاد التونسي.

  • الحرب على الإرهاب في صالح الإقتصاد

الإرهاب مخيف للسياح والمستثمرين والشركات والأعمال، ويدفع كل هذه الأطراف للبحث عن بلد آخر آمن موجود في الجوار.

يعد المغرب في هذا الصدد منافسا قويا لتونس استفاد من الإضطرابات التي شهدتها الدول المجاورة ولم يشهدها وبقي آمنا إلى الآن.

يتعين على تونس تشديد الأمن في مختلف أنحاء البلاد وتعزيز القوات الأمنية على الحدود مع ليبيا والتعاون في مكافحة الإرهاب مع دول المنطقة.

عليها أن لا تسمح بالمزيد من التفجيرات الإنتحارية والهجمات التي تضر بصورة البلاد وثقة الناس في كونها آمنة، وإلا فإن الخسارة في هذه الحرب ستجعل هذا البلد مفتوحا للجماعات الإرهابية.

القضاء على الإرهاب يعزز مناخ الإستثمار والسياحة في البلاد وهي التي تتضمن كل المواصفات الجيدة التي تجذب رجال الأعمال والسياح إليها.

  • جاذبية تونس الإقتصادية أنها دولة منفتحة

لا شك أن جاذبية تونس ودول شمال أفريقيا عموما أنها دول منفتحة والمجتمعات فيها انفتحت على الأجانب منذ زمن بعيد ولا توجد الكثير من التعقيدات على هذا المستوى.

لهذا السبب لا يجد المحافظ ولا العلماني ولا الشخص الذي ينتمي لديانة أو ثقافة مختلفة الكثير من المشكلات مع المجتمع التونسي على عكس مجتمعات أخرى تفرض أنماطا من الألبسة وأنظمة تعامل معقدة وأدبيات خاصة يجب أن تتعلمها قبل السفر إلى هذا بلدانها.

هذا مريح للسائح الأجنبي الذي يجد في تونس كل الخدمات التي يحتاج إليها، ويتنقل بحرية وينفتح على الأكل التونسي وحتى عاداتهم الخاصة.

من جهة أخرى فإن رجال الأعمال يجدون في تونس سوقا استهلاكية جيدة إضافة إلى بلد يتوفر على القوة البشرية العاملة التي يمكن توظيفها.

وبالحديث عن النساء في تونس، فهن يشكلن قوة عمالية لا يستهان بها، وتتمتع الكثير من النساء التونسيات بمستوى تعليمي جيد وبتعدد اللغات التي تتقنها، ويمكن توظيفها في خدمات الترجمة والدعم الفني عبر الهاتف والمصانع والشركات ومزاولة الكثير من المهن التي تمتنع المنقبة عن مزاولتها.

إقرأ أيضا  للجميع: شراء بيتكوين بواسطة حوالة بنكية ويسترن يونيون باي بال والمزيد!

تشارك المرأة التونسية في أعمال الإنشاءات والتنقيب وإصلاح السيارات ولديها مشاركة واسعة في الصناعة والخدمات والفلاحة، وكما هو واضح فإن المنقبة لا تستطيع أن تشارك في سوق العمل لأنها ترى بأن وجهها عورة ولا يجب أن تظهره لهذا فإن لباسها يعيقها عن ممارسة الكثير من الأعمال، لكن للأسف لا يعيق المعدمات منهن من التسول أمام المساجد وفي الأسواق.

 

نهاية المقال:

حظر النقاب في تونس قرار صائب وإلى جانب أنه في صالح الإقتصاد التونسي، فهو قرار في صالح المرأة التونسية التي لا ينقصها عقل ولا ذكاء ولا تعتبر وجهها عورة … تحيا تونس!

تعليق 1
  1. ااااا يقول

    اذن فالتهدم المساجد و يمنع الاسلام كله و سنحقق مصالح اقتصادية اكثر .
    مقال تافه و حجج واهية و سطيحة -_- .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.