موقف جوجل من المحتوى الذي تولده أدوات الذكاء الإصطناعي (AI)

موقف جوجل من المحتوى الذي تولده أدوات الذكاء الإصطناعي (AI)

مع انتشار أدوات الذكاء الاصطناعي (AI) مثل شات جي بي تي التي يمكنها توليد المحتوى، لجأ أصحاب المواقع والمدونين إلى استخدامها في التحرير وانشاء المقالات بينما ظل موقف جوجل ضبابيا من هذا النهج.

لطالما كان ChatGPT رائجًا منذ إطلاقه، لقد وجد العديد من حالات الاستخدام ودراسات الحالة في غضون أيام قليلة، حالة استخدام واحدة لهذه الأدوات والذكاء الاصطناعي (AI) بشكل عام هي كتابة المحتوى.

هل يمنع جوجل المحتوى الذي تولده أدوات الذكاء الإصطناعي (AI) في نتائج البحث؟ ما هو تأثير هذا المحتوى على تحسين محركات البحث (SEO)؟

أدوات الذكاء الإصطناعي (AI) في تزايد

في الواقع، هناك العديد من أدوات كتابة محتوى Ai، مثل Jasper و Writer، موجودة بالفعل في السوق وستتحسن فقط.

خلال العامين الأخيرة ظهرت الكثير من الأدوات التي يمكنها ان تساعد على انشاء محتوى نصي بمختلف اللغات ومنها العربية والتي يمكن أن تساعد المحررين والكتاب في أعمالهم وانشاء المزيد من المحتوى في فترة زمنية أقل.

تعد هذه التطورات إيجابية لأصحاب المواقع وعدد من المدونين الذين يرغبون في زيادة انتاجيتهم، لكنها أيضا تحمل هذه الأدوات في طياتها مخاطر متزايدة مثل جلب معلومات خاطئة وكتابة نصوص مكررة وما إلى ذلك من المشاكل التي تؤثر سلبا على المحتوى.

موقف جوجل الجديد من المحتوى الذي تولده أدوات الذكاء الإصطناعي (AI)

في منشور حديث، أكدت جوجل أن المحتوى الذي تم إنشاؤه بواسطة AI لا يتعارض مع إرشادات محرك البحث الخاص بها.

يبدو أن هذا التحديث الأخير يمثل انعكاسًا للوضع القائم في العام الماضي يفتح نافذة جديدة على المحتوى الذي تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي والذي يتعارض مع إرشاداته.

أوضحت جوجل أن محرك البحث يهدف إلى مكافأة المحتوى عالي الجودة بغض النظر عن كيفية إنشائه، وقالت أيضًا أن استخدام الأتمتة لإنشاء محتوى لغرض أساسي هو التلاعب بترتيب نتائج بحث محرك البحث هو سلوك ينتهك سياسات المحتوى الخاصة به، لا يزال المحتوى الذي يتم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي يساعد في إنشاء محتوى مفيد وعالي الجودة.

تفتح المدونة نافذة جديدة تقول، “عندما يتعلق الأمر بالمحتوى الذي تم إنشاؤه تلقائيًا، فإن إرشاداتنا كانت متسقة لسنوات، يعد استخدام الأتمتة بما في ذلك الذكاء الاصطناعي لإنشاء محتوى بغرض أساسي هو التلاعب بالترتيب في نتائج البحث انتهاكًا لسياسات البريد العشوائي”.

وتضيف: “ومع ذلك، من المهم أن ندرك أنه ليس كل استخدام الأتمتة، بما في ذلك إنشاء الذكاء الاصطناعي، هو بريد عشوائي، لطالما تم استخدام الأتمتة لإنشاء محتوى مفيد، مثل النتائج الرياضية وتوقعات الطقس والنصوص، يتمتع الذكاء الاصطناعي بالقدرة على تشغيل مستويات جديدة من التعبير والإبداع، والعمل كأداة مهمة لمساعدة الأشخاص على إنشاء محتوى رائع للويب، وهذا يتماشى مع الطريقة التي فكرنا بها دائمًا في تمكين الأشخاص باستخدام التقنيات الجديدة”.

في نفس المنشور، ذكرت جوجل صراحة أن الاستخدام المناسب للأتمتة أو الذكاء الاصطناعي لا يتعارض مع إرشاداتها.

ما هو تأثير هذا المحتوى على تحسين محركات البحث (SEO

تقول جوجل في المنشور: “إذا كنت تعتقد أنّ الذكاء الاصطناعي طريقة أساسية يمكنها مساعدتك في إنشاء محتوى مفيد وأصلي، لا مانع من استخدامه، أما إذا كنت تريد استخدام الذكاء الاصطناعي كطريقة سهلة ومنخفضة التكلفة للتلاعب في ترتيب المحتوى على محرّك البحث، فلا ننصحك بذلك”.

من المؤكد أن هذه الأدوات يمكنها ان تساعد على مستويات مختلفة مثل اختيار عنوان جذاب أفضل، أو الوصف أو خلاصة المقالة الأصلية أو ترتيب العناوين الفرعية والحصول على أفكار جديدة لإنشاء محتوى أفضل.

أما مسألة استخدامها لإنشاء المقالات والمحتوى ونشرها بشكل مباشر دون تدخل بشري أو تدقيق أو تعديلات فهي لا تزال مخاطرة كبرى ويمكن أن تصب في صالح التلاعب بنتائج البحث.

تفضل جوجل أن يكون المحتوى موجها لقراء والمستخدمين الحقيقيين وليس محركات البحث، وأن يتضمن معلومات صحيحة، بعد أدوات الذكاء الإصطناعي تخفق اخفاقا شديدا في هذه النقطة.

لاحظ أيضا أن نفس الأداة يمكنها ان تقدم نفس المحتوى لعدد من المنافسين، وبالتالي نتحدث هنا عن التكرار والنسخ بشكل غير مباشر ما يؤثر سلبا على جودة نتائج البحث.

إقرأ أيضا:

الذكاء الإصطناعي يغرق الإنترنت بالأكاذيب والمعلومات المضللة

مشكلة الذكاء الإصطناعي في يوتيوب وحياتنا

ما هي حقوق الروبوتات ولماذا يجب منحها لـ ChatGPT وأمثاله؟

لهذه الأسباب تفضل بازفيد استخدام ChatGPT وطرد المدونين

هل تقضي خوارزمية جوجل Google PaLM على ChatGPT؟

محرك بحث You.com يدمج ChatGPT في نتائج البحث

اشترك في قناة مجلة أمناي على تيليجرام بالضغط هنا.

تابعنا على جوجل نيوز 

تابعنا على فيسبوك 

تابعنا على اكس (تويتر سابقا)