أحدث المقالات

لماذا انقلب ياسر الحزيمي على الإخوان وحركة حماس؟

لمع اسم ياسر الحزيمي في السنوات الأخيرة بفضل بودكاست...

5 أسباب لتجنب شراء ملابس شي ان (Shein) الصينية

تتصاعد حملات مقاطعة ملابس شي ان (Shein) في الدول...

كارما ذبح الحيوانات والأضاحي ومصير الأرواح القاتلة

يعتبر ذبح الحيوانات والأضاحي ركنا أساسيا في العقائد الوثنية...

رابط تحميل تكبيرات العيد من الحرم المكي كاملة mp3 مجانا

إذا كنت تبحث عن تحميل تكبيرات العيد من الحرم...

ماذا يعني توقف تداول الدولار واليورو في بورصة موسكو؟

بينما كان الرئيس الأمريكي يستعد للقاء أعضاء مجموعة السبع...

الرابح الأكبر من حظر الجزائر التعامل مع الموانئ المغربية

الرابح الأكبر من حظر الجزائر التعامل مع الموانئ المغربية

الكثير من السلع التي يتم شحنها من أوروبا وأمريكا الشمالية والجنوبية إلى الجزائر تمر عبر الموانئ المغربية خصوصا ميناء طنجة المتوسط الذي يعد أنجح ميناء افريقي في المنطقة.

لكن في الآونة الأخيرة قررت الجزائر حظر السلع التي يتم شحنها عبر الموانئ المغربية، وجاء هذا القرار ضمن مسلسل مقاطعة الجزائر للجارة الغربية.

ومنذ بداية الأزمة بين الجارتين المغاربيتين، اتخذت الجزائر، بالإضافة إلى قطع العلاقات الدبلوماسية المقرر في أغسطس 2021، العديد من الإجراءات الاقتصادية ردا على تصرفات المغرب (العدوانية).

وفي رسالة لجمعية البنوك والمؤسسات المالية الجزائرية جاء: “إنه لشرف لنا أن نبلغكم أنه في إطار عمليات التجارة الخارجية، تقرر رفض أي عملية توثيق لعقود النقل التي تتضمن عمليات النقل أو العبور عبر الموانئ المغربية”.

وهذا يعني أن السلع التي تأتي من الأسواق العالمية إلى الجزائر والتي كانت تمر عبر الموانئ المغربية سيتم توجيهها إلى موانئ أخرى قبل شحنها ونقلها إلى الجزائر.

في هذا الإطار تبرز موانئ بديلة بدأت الشركات مثل Maersk وCMA CGM توجيه شحناتها إلى الجزائر العاصمة ومدينتي سكيكدة وبجاية عبر ميناءي برشلونة والجزيرة الخضراء وفالنسيا.

ومن المعلوم أن الجزائر تصدر التمور إلى المغرب عبر الموانئ الإسبانية وأحيانا عبر الموانئ الفرنسية، لكن أغلب النشاط التجاري بين البلدين يتم عبر موانئ اسبانيا.

ويعزز القرار الجزائري من أهمية الموانئ الإسبانية ومن تحولها إلى الرابح الأكبر من المقاطعة الإقتصادية والتجارية بين البلدين، ومن جهة أخرى لن يؤثر ذلك على التكاليف أو أسعار السلع كثيرا.

تحظى الموانئ الإسبانية بموقع قريب من المغرب والجزائر، ولهذا السبب تلعب دور الطرف الثالث في النجارة المباشرة بين البلدين.

ومن جهة أخرى ستشحن الشركات والدول حاليا السلع إلى الموانئ الإسبانية لنقلها مباشرة إلى الجزائر دون الحاجة إلى المرور عبر المغرب.

تتمتع الموانئ الإسبانية بالبنية التحتية المتطورة والخدمات اللوجستية المتميزة، مثل المستودعات والتخزين والنقل البحري الحديث، توفر هذه البنية التحتية المتقدمة إمكانية معالجة ونقل البضائع بكفاءة وسرعة، لهذا لن تتأثر سلبا بهذا القرار بل ستستفيد أكثر.

من جهة أخرى لن تتأثر سلبا الموانئ المغربية بسبب القرار الجزائري لأنها تستخدم كنقطة لربط أفريقيا وأوروبا والقارات الأخرى في التجارة العالمية.

يُعتبر ميناء طنجة المتوسط بوابة للتجارة بين المغرب ودول الاتحاد الأوروبي، وتستفيد العديد من الدول الأوروبية من الميناء كنقطة تواصل لاستيراد وتصدير البضائع بين أفريقيا والإتحاد الأوروبي.

تستفيد الدول الأخرى في شمال إفريقيا من ميناء طنجة المتوسط، ويُعتبر الميناء نقطة تواصل مهمة للتجارة بين المغرب والجزائر وتونس وليبيا ومصر وغيرها من الدول في المنطقة.

ومع التكامل الإقتصادي بين المغرب ودول غرب أفريقيا وجنوب الصحراء تتزايد أهمية الموانئ المغربية وحجم عملياتها مع تزايد التجارة البينية الأفريقية الأوروبية.

حظر الجزائر التعامل مع الموانئ المغربية لن يسبب فوضى في الموانئ الإسبانية لكنه بالطبع مربك لشركات الشحن العالمية التي تواجه تحديات جيوسياسية مختلفة وأهمها الصراع في البحر الأحمر والهجمات اليمنية على السفن التجارية العالمية، وقد زاد ذلك من أهمية مضيق جبل طارق وميناء طنجة وهذا الممر البحري التجاري.

إقرأ أيضا:

الشراكة مع المغرب تشعل توتر العلاقات الجزائرية الإماراتية

هل تشعل حادثة السعيدية الحرب الجزائرية المغربية؟

خطورة انقلاب النيجر على المغرب والجزائر وموريتانيا

سلبيات انضمام المغرب ومصر والجزائر إلى بريكس

روسيا ستدمر أنابيب الغاز النيجيري الجزائري ونظيره المغربي

الجزائر مع الصين الواحدة ومع تقسيم المغرب في نفس الوقت

هل الجزائر دولة فقيرة ولماذا هي أقل من المغرب وتونس؟

اشترك في قناة مجلة أمناي على تيليجرام بالضغط هنا.

تابعنا على جوجل نيوز 

تابعنا على فيسبوك 

تابعنا على اكس (تويتر سابقا)