خسائر التجارة الإلكترونية والتقليدية من فيروس كورونا وكيف تستفيد منها؟

يهدد فيروس كورونا الأعمال التجارية والإقتصاد العالمي برمته، لكن يمكن أن يكون هناك مستفيدون من الوضع الحالي حقيقة.

خسائر-التجارة-الإلكترونية-والتقليدية-من-فيروس-كورونا-وكيف-تستفيد-منها؟ خسائر التجارة الإلكترونية والتقليدية من فيروس كورونا وكيف تستفيد منها؟

يهدد فيروس كورونا الأعمال التجارية والإقتصاد العالمي برمته، لكن يمكن أن يكون هناك مستفيدون من الوضع الحالي حقيقة.

التجارة الإلكترونية تواجه حاليا تحديات جمة خصوصا في مجالات السياحة والعديد من الأعمال التجارية الأخرى، بينما تستفيد من الأزمة الحالية من جوانب أخرى.

  • تأثير فيروس كورونا على التجارة التقليدية

تضررت السياحة العالمية وتجارة التجزئة بشدة، حيث يعد السياح الصينيون مصدر دخل رئيسي للعديد من الأسواق.

في الفترة ما بين 23 يناير و 13 فبراير، تراجعت رحلات المغادرة والوصول اليومية للرحلات الداخلية والدولية في الصين من 15071 إلى 2004 في المتوسط، وفقًا لبيانات Flightradar24.

بالإضافة إلى ذلك، أغلقت العديد من بائعي التجزئة محلاتهم هناك مؤقتا، وأعلنت آبل أنها لن تلبي تطلعات  إيرادات الربع الأول بسبب الاضطرابات التي تحدث عبر سلاسل التوريد في الصين.

تتوقع الكثير من الشركات العالمية تراجع عائداتها ونتائجها بما فيها باي بال ومايكروسوفت والعديد من شركات التجارة الإلكترونية.

في المناطق المنكوبة سواء في الصين أو كوريا الجنوبية أو إيطاليا، أغلقت المحلات التجارية والمطاعم والمقاهي وتوقفت التجارة التقليدية تماما.

أغلقت متاجر التجزئة الكبرى، مثل ستاربكس ونايكي وآبل متاجرهم مؤقتًا، في حين أن تجار التجزئة الصغار والمتوسطين يتأثرون بشكل خاص مع تضاؤل ​​حركة المرور على الأقدام.

وفقًا لقضايا سلسلة التوريد ونقص حركة المرور إلى تجار التجزئة الماديين خلال فترة الإغلاق، من المتوقع أن تنخفض مبيعات الهواتف الذكية بأكثر من 20٪ في الصين للربع الأول من عام 2020، مقارنةً مع انخفاض بنسبة 5٪ على مستوى العالم.

  • تأثير فيروس كورونا على التجارة الإلكترونية

لاحظت مواقع السياحة وحجز السفر في مختلف دول العالم خصوصا المتضررة من الفيروس الشهير، هبوطا كبيرا في الزيارات وعمليات الحجز عبر مواقعها والمواقع الوسيطة الأخرى والتطبيقات، وبالتالي تراجع مذهل في العائدات والأرباح.

إيقاف الكثير من شركات الطيران رحلاتها من وإلى الصين، ونفس الأمر حاليا للمناطق المتضررة من كوريا الجنوبية وإيطاليا يؤثر بالطبع على نسبة مهمة جدا من السياحة العالمية.

من جهة أخرى تواجه شركات ومواقع التجارة الإلكترونية نقصا في المنتجات التي تستوردها عادة من الصين وتوفرها للعملاء.

اضطرت الكثير من المتاجر الإلكترونية إلى رفع أسعار منتجاتها وأيضا زيادة مدة الشحن والتوصيل وهو ما أساء إلى تجربة التسوق الإلكترونية حول العالم.

كان من المتوقع أن تصل مبيعات التجارة الإلكترونية بالتجزئة في الصين إلى 2.328 تريليون دولار في عام 2020 لكن هذا سيتغير على الأرجح بشكل كبير.

  • كيف يمكنني أن أستفيد كتاجر أو رجل أعمال من الوضع الحالي؟

يلجأ مستهلكو المنازل في الصين إلى محلات البقالة عبر الإنترنت لإمدادهم بالمواد الغذائية اليومية، ونفس الأمر يحدث في الدول المتضررة.

وفقًا لمتاجر التجزئة الفرنسية كارفور، زادت عمليات توصيل الخضروات بنسبة 600٪ على أساس سنوي خلال فترة العام القمري الجديد.

ذكرت شركة التجزئة الصينية عبر الإنترنت JD.com أن مبيعات البقالة عبر الإنترنت نمت بنسبة 215٪ على أساس سنوي إلى 15000 طن خلال فترة 10 أيام بين أواخر يناير وأوائل فبراير.

شجعت المخاوف بشأن توصيل الأغذية بسبب احتمال تلوث الغذاء على الابتكار الحديث في خدمات التوصيل السريع.

تعمل شركات مثل ماكدونالدز وستاربكس على زيادة خدمات التوصيل التي تحد من الإتصال من شخص لآخر، ويتم حزم الطلبات لإبقائها خالية من التلوث.

لتقليل الاتصال من إنسان إلى آخر في تسليم التجارة الإلكترونية، تقوم شركات مثل JD.com و Meituan بتجربة حلول “تلامس” شاملة باستخدام مركبات وطائرات بدون طيار.

تستخدم بعض المستشفيات أيضًا الروبوتات لتوجيه المستفيدين أو نقل الإمدادات الطبية داخل مرافقهم، وقد يكون هذا مجالًا للشركات التي تتطلع إلى تطوير تقنية يمكنها أتمتة المهام في بيئة عامة.

ومن المنتظر أن تستفيد العديد من القطاعات الأخرى إلى جانب الآلات والروبوتات وكذلك خدمات توصيل الأطعمة والمنتجات الغذائية، منها منتجات التنظيف وتوصيل الأدوية والمعقمات الفعالة.

— دعمك لنا يساعدنا على الإستمرار —

تابعنا على تيليجرام للتوصل بأحدث المقالات والمنشورات أولا بأول بالضغط هنا.

يمكنك أيضا متابعتنا على تويتر من هنا، وبإمكانك أيضا متابعتنا على فيس بوك من هنا.

لا تنسى دعمنا بمشاركة المقال على حساباتك الإجتماعية ومع أصدقائك.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.