
كشفت السجلات الطبية لجيفري إبستين، المدان بالاعتداء الجنسي على الأطفال، عن معاناته من انخفاض حاد في هرمون التستوستيرون، كما عُرضت عليه حبوب لتكبير القضيب.
وكشفت مجموعة من الملفات الطبية أن المجرم عانى من قائمة طويلة من الأمراض المنقولة جنسيًا، بالإضافة إلى معاناته من انخفاض الرغبة الجنسية.
وكان من بين هذه الأمراض مرض السيلان، حيث أظهرت الرسائل وجود طفيليات في دم إبستين وبوله بعد الفحوصات الطبية.
وفي رسائل أخرى متبادلة بين إبستين وطبيبه عام 2016، تبين أن مستويات هرمون التستوستيرون لديه ظلت ثابتة لمدة عشر سنوات.
وكشفت الرسائل أن مستويات هذا الهرمون لديه كانت أقل بكثير من المعدل الطبيعي، مما استدعى استشارة طبية عاجلة لتحديد السبب الجذري.
كتب المتحرش بالأطفال في رسالة بريد إلكتروني إلى أحد الأطباء عام 2015:
“كما ترى من تاريخ الرسالة، فإن نمط نومي ليس على ما يرام، أتردد في بدء العلاج الهرموني، أعاني من انخفاض هرمون التستوستيرون منذ 15 عامًا، هل من وجهة نظر طبية، فقد أثر ذلك عليّ؟”
بعد الرسالة، نصحه الطبيب بتناول بدائل التستوستيرون، تناول إبستين أقراص الكلوميد، وهو قرار وصفه لاحقًا بأنه “خطأ فادح”.
كتب إبستين:
“توقفت عن تناول الكلوميد، فاحتباس السوائل والدهون حول خصري جعلني أشعر وكأنني حامل”.
تضمنت رسائل أخرى مناقشة إبستين مع طبيب حول كيفية مكافحة السيلان. كتب إلى الدكتور جاي لومبارد، وهو طبيب من نيويورك، قائلًا:
“أظهرت الطفيليات وجود دودة السوط [دودة أسطوانية طفيلية] وداء هيستوليتيكا [طفيلي]، وبعض الدم في البول، وتاريخ من سلائل المثانة، أظهر السائل المنوي وجود بعض السيلان، لذلك تناولت 1 غرام من سيفترياكسون و 2 غرام من أزيثروميسين [كلاهما مضادات حيوية]”.
“انخفض تدفق البول، ومستويات هرمون التستوستيرون منخفضة للغاية، أي 125 على نفس المستوى لمدة عشر سنوات”.
وكشفت رسالة بريد إلكتروني في صندوق بريد إبستين الوارد عام 2012 عن حبوب لتكبير القضيب، أُرسلت الرسالة من شخص يُدعى “دكتور ماكسمان” عرض على المتحرش بالأطفال “حبوب تكبير القضيب القصوى”، من غير الواضح ما إذا كان إبستين قد رد على العرض كما كشفت سجلاته الطبية أنه بحث في تجميد حيواناته المنوية.
وسبق أن كشفت ضحايا هذا المعتدي على الأطفال أن إبستين كان يمتلك قضيبًا صغيرًا و”مشوهًا للغاية” يشبه الليمونة.
وكشفت رينا أوه، التي ادعت أنها تعرضت للاعتداء من قبل إبستين، أن عضوه الذكري كان مشوهًا بشدة، وقالت رينا:
“كان لديه قضيب مشوه للغاية”.
وصفه البعض بأنه يشبه البيضة، لكنني أعتقد أنه كان أقرب إلى شكل الليمونة، وكان صغيرًا جدًا عند انتصابه الكامل.
وقالت:
“ربما كان طوله حوالي بوصتين”.
تُعدّ هذه السجلات الطبية أحدث ما تم الكشف عنه من بين ملايين الوثائق التي نشرتها وزارة العدل الأمريكية يوم الجمعة في ملفات إبستين.
