إعلانات الفيديو على فيس بوك فاشلة بشهادة أديداس

facebook-Adidas-video إعلانات الفيديو على فيس بوك فاشلة بشهادة أديداس
إعلانات أديداس على فيس بوك

نشرنا أمس عن قصة انسحاب The Weather Channel من فيس بوك فيديو، ويبدو أن شركات كبرى هي الأخرى لاحظت أن المنصة لم تعد فعالة كما كانت من قبل على مستوى التسويق.

شركة أديداس التي تنفق الملايين من الدولارات سنويا على الإعلانات والتسويق وتستخدم الشبكات الإجتماعية المنصات الإعلانية على الإنترنت، لاحظت أن إعلانات الفيديو على فيس بوك لا تأتي بنتائج فعالة وجيدة وأنها مضيعة للمال فقط.

ويعد هذا واحدا من أهم ردود الأفعال بعد أن توجه فيس بوك بضغوط من الرأي العام والمشرعين إلى التقليل من البيانات التي يشاركها مع المستخدمين إضافة إلى تفعيل خوارزمية 2018 التي تخنق الصفحات العامة وتقلل من الوصول المجاني لمنشوراتها.

 

  • المصدر الذي كشف عن هذه القصة

بداية يجب القول بأن موقع Digiday هو الذي نشر هذه القصة وهو الذي اعتمد على تصريحات لثلاثة مسؤولين في أديداس لم يرغبوا في الكشف عن هوياتهم.

هؤلاء يجمعون على أن الشركة العالمية الشهيرة توقفت عن نشر إعلانات الفيديو، وهي تدرس التقليل من الإنفاق على بقية الإعلانات في المنصة نفسها، بعد أن تأكد لها أن الأشخاص المستهدفين لا تظهر لهم الإعلانات الخاصة بها ولا يشاهدون إعلاناتها بانتظام.

وقال المسؤولون التنفيذيون إن شركة أديداس تشعر بالإحباط حيال الكمية المحدودة من البيانات التي يشترك فيها فيس بوك مع مسوقيها للتحقق من فعالية إعلاناتهم، حتى عندما يصبح الإعلان أكثر تكلفة على الموقع.

وقال أحد المديرين التنفيذيين، الذي يعمل مع فريق أديداس الإعلامي، الذي أتم مؤخرا مراجعة داخلية لإنفاقه على الشبكة الاجتماعية: “قد يضيع ما يصل إلى 30 بالمائة مما تنفقه أديداس على فيس بوك”.

واضاف أن الشركة ليست سعيدة بما يحصل هذه الأيام وخسارة أموالها شيء محزن للغاية، ولم تعلق الشركتين حول هذه القصة إلى الآن.

 

  • أداء سيء لإعلانات فيس بوك المرئية

قال مسؤول تنفيذي آخر يعمل مع الشركة إن معدلات قابلية المشاهدة والاحتفاظ بها لتلك الإعلانات ليست عالية بالقدر الكافي، على الرغم من أن إمكانية العرض ليست دائمًا أفضل طريقة لقياس مدى نجاح الحملة.

إقرأ أيضا  كيفية إعداد خطة إنشاء موقع إلكتروني ناجح

وتستخدم أديداس منصة Moat لقياس أداء الحملات الإعلانية المرئية الخاصة بها والتأكد من أن مقاطع الفيديو التي تنشرها يشاهدها المستخدمين المستهدفين، خصوصا وأن إعلانات فيس بوك قد لا تقدم بيانات صحيحة للمشاهدات الحقيقة ومدة المشاهدة في المتوسط وبقية التفاصيل.

وكانت أديداس العام الماضي خلال الصيف قد ألمحت إلى عدم رضاها عن الإحصائيات التي تقدمها فيس بوك لها حول إعلانات الفيديو، وهي لا تشتري المشاهدات لمقاطع الفيديو التي تنشرها من أجل الرفع من المشاهدات بل من أجل تحقيق المبيعات والعائدات والأرباح.

المعلنون في مجال الملابس الرياضية ليسوا وحدهم المحبطون من فيس بوك. وفي استطلاع أجراه مجلس CMO لـ 233 من كبار المسوقين، قال 62 في المائة إن التقارير عن المقاييس الخاطئة من فيس بوك دفعتهم إلى الانسحاب من الإنفاق على الإعلانات أو التقليل منها.

 

  • استراتيجية أديداس التسويقية على الشبكات الإجتماعية

فيما ستخفض أديداس من الإنفاق على إعلانات فيس بوك لصالح انستقرام المملوكة لنفس الشركة، فقد أكد مسؤوليها لمصادرنا بأنهم يركزون على العمل مع المؤثرين ومشاهير هذه المنصات، من خلال قصص انستقرام وقصص سناب شات وأيضا عرض الإعلانات والتعامل مع مشاهير يوتيوب ومنصات أخرى.

الشركة لا تفكر في الهجرة من فيس بوك فهي ترى أنه من المهم أن تبقى للوصول إلى جمهورها الكبير على هذه المنصة، رغم أنها قلقة أيضا من الأمان والخصوصية على المنصة وسمعتها لأنها تتواجد على منصة إجتماعية تورطت مؤخرا في فضائح انتهاك الخصوصية.

 

نهاية المقال:

أغلب المعلنين متضايقون من نتائج إعلانات الفيديو على فيس بوك وها هي شركة أديداس تختار ايقافها فهي مضيعة للمال والوقت وغير دقيقة.

أحصل على آخر المقالات أسبوعيا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *