أكادير 2024: حان وقت التفوق على مراكش

استقبلت هذه المدينة خلال عام 2019 مليون سائح ما يجعلها من أكبر المدن السياحية في المغرب

أكادير-2024-حان-وقت-التفوق-على-مراكش أكادير 2024: حان وقت التفوق على مراكش

تنفيذا لما جاء في خطابه بمناسبة المسيرة الخضراء، أطلق العاهل المغربي الملك محمد السادس، برنامج التنمية الحضرية لأكادير (2020-2024) بتكلفة 6 مليارات درهم مغربي أو 6 مليون دولار أمريكي.

الإطلاق جاء ليؤكد أن الملك جاد في وعوده وعلى الحكومة والأحزاب السياسية والفاعلين المساهمة بشكل إيجابي والإبتعاد عن الفساد المالي الذي يعاني منه البلد.

وتعد مدينة أكادير واحدة من أبرز وأشهر المدن المغربية، وهي تتواجد في الجنوب وتنتمي لجهة سوس ماسة درعة التي تتوسط المملكة تقريبا.

استقبلت هذه المدينة خلال عام 2019 مليون سائح ما يجعلها من أكبر المدن السياحية في المغرب، وهي تتمتع أيضا بأنشطة خدماتية وفلاحية ما يجعلها أكثر من مجرد مدينة تعتمد على السياحة.

  • محاور برنامج التنمية الحضرية لأكادير (2020-2024)

يتكون هذا البرنامج من 6 محاور مهمة وهي كالتالي:

المحور 1: ترقية الحافلات ووسائل النقل في المدينة، وتوفير المزيد من الطرقات بين مختلف المناطق المهمة في المدينة.

المحور 2: تقوية البنيات التحتية ويمكن أن يشمل ذلك الخدمات العمومية بما فيها المستشفيات التي تعد مهمة للمنطقة.

المحور 3: يركز على تطوير الجانب الحضاري للمدينة والرفع من جاذبيتها للسياح والأجانب.

المحور 4: إنشاء الكثير من المساحات الخضراء والتركيز على تطوير الجانب البيئي.

المحور 5: تعزيز المنشآت الدينية ودور العبادة بالمدينة وتثمين التراث والاهتمام بالتنمية الثقافية.

المحور 6: استكمال المشاريع السابقة وتأهيل الأحياء الناقصة وتحسين معيشة المواطنين.

  • مجرد بداية لتحول أكبر ينتظر أكادير

من الواضح أن تكلفة البرنامج ومدته الزمنية القصيرة ليست كل شيء، فالدولة عازمة على ترقية المدن من خلال برامج قصيرة يمكن متابعة نتائجها وتقدمها بسرعة.

وهذا يعني أنه بعد استكمال البرنامج الحالي يمكن أن تعمل الحكومة على تخصيص ميزانية جديدة لتطوير المدينة أكثر.

وهذا يشبه تماما الأسلوب الذي تستخدمه مع طنجة وحتى مراكش ومدن نجحت بالفعل في الإنتقال إلى مستوى أفضل بكثير من بقية مدن المملكة.

  • السياحة في مقدمة القطاعات الإقتصادية بالمدينة

بعد أن نجحت أكادير في استقبال مليون سائح العام الماضي، فإن الهدف هذه السنة يتجاوز الرقم القياسي للعام الماضي.

وهكذا ترغب هذه المدينة في الوصول إلى مدن أخرى بالمملكة لعل أهمها في السياحة هي مراكش التي تعد ضمن 20 أفضل وجهات سياحية حول العالم.

من شأن نجاح القطاع السياحي في هذه المدينة أن يوظف الآلاف من الشباب ويساعدهم على تحصيل عيش كريم.

  • الفلاحة في أكادير 

رغم أن أكادير موجودة بجهة تعاني من فترات الجفاف وقريبة من الأقاليم الصحراوية، إلا أن هذه المناطق لا تزال تتمتع بمساهمة جيدة في الفلاحة المغربية.

البرنامج التنموي الجديد سيركز على زيادة المساحات الفلاحية والزراعية إضافة إلى تعزيز تربية المواشي وصناعة اللحوم.

وهناك مدن صغيرة ومناطق فلاحية حول المدينة تتمتع بإمكانيات كبيرة يمكن أن ترفع من إنتاج المنطقة وعائداتها في حالة استغلت أحسن استغلال.

  • فرصة تفوق أكادير على مراكش

على مستوى السياحة وحتى الشهرة والأهمية تتفوق مراكش على نظيرتها القريبة منها، لكن هذه الأخيرة تتمتع بالشواطئ والمناطق الطبيعية المحيطة بها وتعد بوابة لجهة غنية بالجبال والمناظر التي يعشقها السياح الأجانب.

يمكن لجهة سوس ماسة درعة التفوق على بعض الجهات الأخرى بالجمع بين الفلاحة والزراعية والسياحة وحتى تطوير التجمعات الصناعية الموجودة بأكادير ونواحيها.

هذا سيسرع من توافد السكان لهذه المدينة وازدهار العقارات بها إضافة إلى مقارعة مراكش في عدد السياح الوافدين إليها سنويا.

 

نهاية المقال:

أتمنى أن ينجح المشروع التنموي الجديد ويشارك فيه القطاع الخاص بقوة، والأهم أن تكون هناك محاسبة ومراقبة، وهذه مجرد بداية لجعل أكادير عظيمة مجددا.

— دعمك لنا يساعدنا على الإستمرار —

تابعنا على تيليجرام للتوصل بأحدث المقالات والمنشورات أولا بأول بالضغط هنا.

يمكنك أيضا متابعتنا على تويتر من هنا، وبإمكانك أيضا متابعتنا على فيس بوك من هنا.

لا تنسى دعمنا بمشاركة المقال على حساباتك الإجتماعية ومع أصدقائك.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.