
بالنسبة لمعظم من يفكرون في إنشاء حساب على أونلي فانز، فإنّ أحد أكبر مخاوفهم هو أن يرى أحد أفراد العائلة محتواهم بالصدفة.
لكن بالنسبة لتايلا ماديسون، لم يقتصر الأمر على معاناتها من هذا الأمر فحسب، بل اكتشفت أن أكبر مشترك لديها لم يكن سوى زوج والدتها.
كشفت تايلا أنها بدأت استخدام أونلي فانز خلال فترة الجائحة بعد أن وجدت صعوبة في كسب لقمة العيش من وظيفتها في مجال البيع بالتجزئة، حيث كانت تجني سابقًا دخلًا جيدًا من العمولات.
وقالت لوسائل الإعلام: “بعد كوفيد، لم يعد الوضع كما كان، وكان شريكي السابق هو من اقترح عليّ: ‘جربي إنشاء حساب على أونلي فانز، كعمل جانبي فقط، وانظري ماذا سيحدث’.
وأضافت: “كنت في الرابعة والعشرين من عمري تقريبًا، وقلت لنفسي: ‘حسنًا، لن أبدو هكذا إلا مرة واحدة، فلماذا لا؟ لنفعلها'”.
بدأت تايلا حسابها بنشر صورها بالبكيني لحوالي 20 مشتركًا، لكنها وجدت في غضون أربعة أسابيع فقط أن أرباحها من الموقع قد تجاوزت دخلها من وظيفتها اليومية.
إقرأ أيضا: حقيقة طلاق نجمة أونلي فانز Lena the Plug من آدم 22
وكشفت قائلة: “كنت أكسب حوالي ألف دولار أسترالي أسبوعيًا، لكن هذا كان لا يزال أكثر من راتبي في وظيفتي في مجال البيع بالتجزئة. فقلت لنفسي: حسنًا، إذا كنت أكسب هذا المبلغ وأنا أعمل بدوام كامل، فماذا سيحدث لو كرست وقتي بالكامل لهذا المشروع؟”
وأضافت: “لذا كان الأمر لا يزال ينطوي على مخاطرة. بدأت من الصفر، لم يكن لدي سوى 3 دولارات في حسابي البنكي.” قلت لنفسي: “حسنًا، لنجرب.”
سرعان ما اكتشفت أن أحد المشتركين كان مصدرًا رئيسيًا لأرباحها على المنصة، حيث أنفق حوالي 2000 دولار على محتواها والذي تبين لاحقًا أنه شخص قريب جدًا منها.
وكشفت تايلا كيف علمت أن هذا المنفق الكبير هو زوج والدتها، موضحةً أنها جلست مع والدتها وزوجها لتخبرهما عن عملها المثير للجدل، ليس لنيل موافقتهما، بل حتى لا يتفاجأ إذا رأياها تروج لحسابها على أونلي فانز عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
إقرأ أيضا: رقم قياسي جديد.. أرباح صوفي رين من أونلي فانز
وأضافت: “ثم استمر هذا المشترك معي طوال الأسابيع الثمانية الأولى، لقد كان هو من يدعمني بشكل كبير، إذ كنا نتحدث يوميًا، كان يطلب مني التقاط صور سيلفي أثناء وجودي في العمل، لأنني كنت أعمل بدوام كامل آنذاك، كان يسألني: “هل يمكنكِ أن تريني ما ترتدينه اليوم؟ ما نوع ملابسكِ الداخلية؟”
وتضيف: “وكنت أقول في نفسي: يا إلهي، هذا أمر بسيط، يريد فقط أن يرى ملابسي الداخلية في صورة سيلفي عشوائية، وقد أنفق عليها 200 دولار، لذا تظنين أنه أمر رائع حقًاّ”.
وكشفت أنه أنشأ حسابًا على تيك توك بنفس اسم المستخدم الذي استخدمه للتسجيل في حسابها على أونلي فانز، وهو ما تبين أنه خطأ فادح منه.
بعد مراجعة جهات اتصالها لمعرفة الأرقام التي قد تكون مرتبطة بالحساب، حصرت تايلا الاحتمالات في عدد قليل من الأشخاص، وكان أحدهم زوج أمها.
ثم أرسلت رسالة إلى الحساب تخبره فيها أنها تعرف هويته، وأضافت: “عليك إخبار أمي قبل أن أخبرها أنا”.
فورًا، أرسل لها زوج أمها رسالة يسألها فيها إن كان بإمكانهما التحدث، مؤكدًا بذلك شكوكها بأنه هو من كان يشتري منها المحتوى الإباحي.
إقرأ أيضا: نجمة أونلي فانز Lena the Plug تكشف عن اسمها الحقيقي
