
تحولت ميكايلا ديمايتر خلال سنوات قليلة من اسم معروف داخل دوائر هوكي الجليد النسائي في كندا إلى واحدة من أكثر الشخصيات إثارة للجدل على الإنترنت.
لا عجب إذن أن ميكايلا ديمايتر اعتزلت رياضة الهوكي، فهي فاتنة للغاية، ويبدو أن فرص نجاحها أكبر خارج عالم الرياضة خصوصا أونلي فانز حيث يدفع الرجال المال مقابل التواصل مع الجميلات.
من هي ميكايلا ديمايتر؟
ميكايلا ديمايتر كندية من مواليد 14 مايو 2000 في تشاتهام، أونتاريو، وكانت تلعب في مركز حارسة المرمى.
وتظهر بياناتها في مواقع تتبع اللاعبين أنها لعبت مع Bluewater Hawks في دوري الهوكي النسائي الإقليمي في كندا، كما تصف صفحتها الرسمية على إنستقرام نفسها بعبارة مختصرة لافتة: “hockey goalie canadian”.
قبل أن تصبح اسمًا ضخمًا على منصات التواصل، كانت ميكايلا ديمايتر مرتبطة بالهوكي فعلًا، لا مجرد صورة دعائية بملابس رياضية.
تقارير رياضية تناولت مسيرتها تشير إلى أنها كانت حارسة مرمى لفريق Bluewater Hawks وشاركت في 20 مباراة خلال موسم 2018-2019، وقضت ما مجموعه 953 دقيقة و57 ثانية على الجليد، واستقبلت 43 هدفًا وتصدت لـ 428 تسديدة.
هذه الأرقام قد لا تجعلها أسطورة رياضية، لكنها تثبت أن بدايتها لم تكن تمثيلًا أو استعراضًا، بل مسارًا رياضيًا حقيقيًا توقف مبكرًا.
إقرأ أيضا: رقم قياسي جديد.. أرباح صوفي رين من أونلي فانز
لماذا تركت ميكايلا ديمايتر الهوكي؟
أعلنت ميكايلا اعتزالها الهوكي وهي في 19 من عمرها بسبب الإصابة، وقد استغلت تعثرها الجسدي الطبيعي في عالم الرياضة بعد أن حققت شهرة وتغطية إعلامية معتبرة كي تنتقل إلى عالم الأزياء والجمال.
ركزت وسائل الإعلام الشعبية في بريطانيا والغرب على جمالها وجاذبيتها لفترة وهو ما منحها الثقة للمضي قدما في هذا الطريق والتركيز على نشر صورها المثيرة والفيديوهات لها وهي تستعرض جمالها قبل أن تنضم رسميا إلى أونلي فانز.
بعد الاعتزال، لم تختفِ ميكايلا ديمايتر عن الأنظار، بل انتقلت بسرعة إلى صناعة المحتوى البصري والنمذجة عبر إنستقرام.
واليوم لديها أكثر من 3 مليون متابع مع أكثر من 177 منشورًا و102 متابعة على انستقرام، هذا الرقم وحده يشرح حجم التحول: من لاعبة في دوري شبابي نسائي محدود نسبيًا إلى شخصية رقمية عالمية تملك جمهورًا أكبر من جمهور كثير من الرياضيات المحترفات.
إقرأ أيضا: ويكيبيديا: رابط داكوتا جونسون انستقرام
سر نجاح ميكايلا ديمايتر
سر صعود ميكايلا ديمايتر لا يكمن في الرياضة وحدها، بل في قدرتها على تحويل ماضيها الرياضي إلى علامة شخصية قابلة للبيع، فهي لم تقطع مع صورة “حارسة المرمى” بالكامل، بل حافظت عليها داخل محتواها الرقمي، من خلال جلسات تصوير على الجليد، وملابس مرتبطة بالهوكي، وإشارات متكررة إلى هويتها القديمة.
حتى منشوراتها الحديثة على إنستقرام ما زالت تستدعي هذا الجانب، مثل منشور مارس 2026 الذي كتبت فيه أن كثيرين يسألونها لماذا اختارت أن تكون حارسة مرمى، هذا الاستخدام الذكي للماضي الرياضي جعلها لا تبدو مجرد مؤثرة عادية، بل شخصية لها قصة وهوية يسهل تسويقها.
لكن لا يختلف اثنان أيضا على أن سر نجاحها هو جمالها وجاذبيتها الفائقة مقارنة بلاعبات أخريات على ساحة الهوكي.
إقرأ أيضا: دوللي كاسترو ويكيبيديا ورابط انستقرام فيسبوك
