
خطفت ميغان ذا ستاليون الأضواء في ختام عرض فيكتوريا سيكريت لعام 2026 في لوس أنجلوس، بعدما اعتلت المنصة بأجنحة فضية لامعة وقدمت عرضًا موسيقيًا جمع بين أغنيتي Her وBody، في واحدة من أبرز لحظات الليلة وأكثرها تداولًا.
وجاء ظهور مغنية الراب الأمريكية في نهاية العرض الذي أقيم يوم 18 أكتوبر في استوديوهات Sony Pictures بمدينة كولفر سيتي، ضمن تشكيلة موسيقية نسائية بالكامل ضمت أيضًا Tate McRae وMegan Moroney وفرقة KATSEYE.
فيديو ميغان ذا ستاليون في عرض فيكتوريا سيكريت
وبحسب التغطيات التي وثقت العرض، ظهرت ميغان بإطلالة فضية براقة تضمنت حمالة مرصعة وأجنحة معدنية حادة، مع جوارب لامعة وحذاء فضي، قبل أن تبدأ أداءها بأغنية Her من ألبوم Traumazine ثم تنتقل إلى Body، في ختام مباشر للعرض.
حلم قديم يتحقق أخيرًا
بالنسبة إلى ميغان، لم يكن الظهور مجرد مشاركة موسيقية عابرة، إذ قالت قبل العرض إن اللحظة تمثل «اكتمال دائرة» بالنسبة إليها، بعدما كانت تتحدث منذ سن المراهقة عن حلمها بالمشاركة في عروض فيكتوريا سيكريت.
وقالت على السجادة الوردية قبل بداية العرض إن الأمر يبدو «غير واقعي»، مشيرة إلى أن متابعيها شاهدوا تغريداتها عن هذا الحلم منذ أن كانت في الرابعة عشرة تقريبًا، وهو ما منح ظهورها على المنصة بعدًا شخصيًا واضحًا.
أجنحة فيكتوريا سيكريت بعد سنوات من الانتظار
كانت ميغان قد احتفلت قبل العرض بإعلان مشاركتها، وكتبت أن حلمها بأن تصبح «ملاكًا» لدى فيكتوريا سيكريت تحقق أخيرًا، قبل أن تظهر بالفعل بأجنحة فضية ضخمة في ختام الليلة.
ورغم أنها شاركت بصفتها مؤدية موسيقية وليست عارضة ضمن التشكيلة التقليدية، فإن الإخراج منحها لحظة قريبة من صورة «الملاك» الكلاسيكية التي ارتبطت تاريخيًا بالعلامة، وهو ما ساعد على جعل ظهورها واحدًا من أكثر مشاهد العرض لفتًا للانتباه.
عرض كامل قائم على المواسم
جاء ختام ميغان ضمن عرض صُمم هذا العام حول الفصول الأربعة، مع تقسيم المنصة إلى مقاطع بصرية تمثل الربيع والصيف والخريف والشتاء، إلى جانب قسم خاص بخط PINK، بحسب رويترز.
واختُتم الحدث بميغان في فقرة Winter Reprise، بعدما توالى عدد من العروض الغنائية على مدار الليلة، بينما شكلت عودة حمالة Fantasy Bra الشهيرة بقيمة 50 مليون دولار وظهور كايلي جينر بها إحدى اللحظات الأخرى التي خطفت الأنظار.
ميغان تنهي الليلة بطريقتها
تميّز ظهور ميغان ذا ستاليون بأنه لم يكن مجرد أداء من جانب المسرح، بل تحولت منصة العرض نفسها إلى مساحة لحركتها واستعراضها، مع مشاركة الراقصين واندماج الأداء الموسيقي بالعرض البصري.
وبين الأجنحة الفضية والأغاني التي يعرفها جمهورها، حصلت المغنية على ختام يناسب حجم حضورها، بينما تحولت اللحظة التي انتظرتها منذ مراهقتها إلى واحدة من أكثر مشاهد عرض فيكتوريا سيكريت 2026 تداولًا.
