
لفتت سيدني سويني الأنظار إلى علاقتها بسكوتر براون من خلال تفصيل صغير في أحدث حملة لعلامتها للملابس الداخلية «سيرن»: قلادة تحمل الحرفين «S» و«B»، اللذين ربطتهما تغطيات إعلامية باسم حبيبها.
وظهرت الممثلة الأمريكية، البالغة 29 عامًا، بالقلادة في صور نُشرت على إنستغرام يوم 23 سبتمبر، ضمن حملة للترويج لتشكيلة بألوان قريبة من درجات البشرة. وبينما ركز الإعلان على المنتجات الجديدة، أعادت قطعة المجوهرات الاهتمام بحياتها العاطفية.
هل تحمل القلادة رسالة إلى سكوتر براون؟
يتطابق الحرفان الظاهران على القلادة مع الحرفين الأولين من اسم سكوتر براون، البالغ 45 عامًا، وهو ما دفع وسائل إعلام إلى اعتبارها إشارة عاطفية إليه.
وليست هذه المرة الأولى التي تظهر فيها سويني بهذه القلادة؛ فقد ارتدتها خلال مهرجان «ستيج كوتش» في أبريل الماضي، عندما أثارت التكهنات نفسها بشأن دلالتها. ولذلك، فإن ظهورها في الحملة الجديدة يعيد إبراز تفصيل سبق أن ارتبط بعلاقتهما، دون أن يشكل إعلانًا عن خطوبة أو زواج.
وتروج الصور لتصميم جديد من حمالات الصدر ضمن تشكيلة «Send Nudes»، التي يستخدم اسمها تلاعبًا لفظيًا يجمع بين الألوان القريبة من البشرة والعبارة المتداولة على الإنترنت.
علاقة بدأت بعد انتهاء خطوبتها
ارتبط اسم سويني ببراون عاطفيًا في سبتمبر 2025، بعد أشهر من انتهاء خطوبتها من المنتج جوناثان دافينو في مارس من العام نفسه.
وبحسب التقارير، تقارب الاثنان خلال حضورهما حفل زفاف جيف بيزوس ولورين سانشيز في إيطاليا، ثم بدأت علاقتهما بصورة غير رسمية قبل أن تتواصل خلال العام التالي.
ويُعرف براون بعمله السابق في إدارة أعمال عدد من أبرز نجوم الموسيقى، بينهم جاستن بيبر وأريانا غراندي وديمي لوفاتو وأشر. كما ظهر إلى جانب سويني في مناسبات مرتبطة بعلامتها التجارية، من بينها فعالية لـ«سيرن» في لوس أنجلوس خلال يونيو.
الحملة تأتي بعد جدل إعلان «نوفيغ»
يتزامن ظهور سويني الجديد مع استمرار النقاش حول إعلان قدمته خلال سبتمبر لمنصة «نوفيغ» الرياضية، وظهرت فيه عارية أو شبه عارية، مستخدمة شعرها ومعدات رياضية لتغطية أجزاء من جسدها.
وأثار الإعلان انتقادات من رياضيات اعتبرن أنه يقدم صورة جنسية عن الرياضة النسائية على حساب المهارة والإنجاز، بينهن لاعبة الجمباز الأمريكية غرايسي كرامر والسباحة الأسترالية أريارن تيتموس.
وقالت كرامر: «لا أعرف ما الذي كانت تفعله سيدني سويني، لكن هذا هو شكل المرأة في الرياضة».
أما تيتموس فتساءلت: «كيف نعيش في عالم لا يزال فيه تحويل جسد المرأة إلى مصدر للربح وإضفاء الطابع الجنسي على الرياضة النسائية أمرًا قائمًا؟».
وبين الجدل الإعلاني والاهتمام بعلاقتها العاطفية، منحت القلادة حملة «سيرن» موضوعًا إضافيًا للتداول، تجاوز الملابس المعروضة إلى الرسالة الشخصية التي قد تحملها.
