
ظهرت الممثلة الأسترالية مارغوت روبي باسم «مارغوت أكيرلي» في وثائق مرتبطة بشركة الإنتاج «لاكي تشاب»، متبنية لقب زوجها المنتج البريطاني توم أكيرلي، مع اقتراب مرور عشر سنوات على زواجهما في ديسمبر 2016.
وأعادت الوثائق الاهتمام بحياة نجمة «باربي» الخاصة، لكنها لا تعني بالضرورة تخليها عن اسم «مارغوت روبي» في أعمالها السينمائية، إذ يتعلق التغيير بالاسم المستخدم في السجلات التجارية.
ما الاسم الذي ظهر في الوثائق؟
تُدرج سجلات مرتبطة بشركة «لاكي تشاب» الممثلة البالغة 36 عامًا باسم «مارغوت إليز أكيرلي». كما يظهر في سجل إيداعات «لاكي تشاب إنترتينمنت» تحديث لبياناتها أُودع في سبتمبر 2026.
ومع أن التغطيات الإعلامية قدمت الأمر باعتباره تغييرًا جديدًا، فإن اسم «أكيرلي» ظهر أيضًا في بيانات شركة «لاكي تشاب يو كيه فنتشرز» خلال مارس من العام نفسه. ولذلك، لا يكفي توقيت تداول الخبر لتحديد اللحظة التي بدأت فيها استخدام لقب زوجها.
أما استمرارها مهنيًا باسم «روبي» فهو الاحتمال الذي تشير إليه التغطيات، دون أن تتضمن المعلومات المتاحة إعلانًا منها عن اعتماد اسم فني جديد.
قصة حب بدأت في موقع تصوير
التقت مارغوت روبي وتوم أكيرلي عام 2013 أثناء العمل على فيلم «سويت فرانسيز»، حيث شاركت في التمثيل، بينما عمل هو مساعدًا للمخرج. وسبقت الصداقة علاقتهما العاطفية التي انتهت بزواج احتفلا به بعيدًا عن الأضواء في منطقة بايرون باي الأسترالية.
وكانت روبي قد تحدثت إلى مجلة «فوغ» عام 2016 عن تغير موقفها من الارتباط، قائلة: «كنت العزباء بامتياز. كانت فكرة العلاقات تجعلني أرغب في التقيؤ. ثم تسلل هذا الأمر إليّ».
وأضافت: «كنا صديقين لفترة طويلة جدًا. كنت دائمًا أحبه، لكنني فكرت: “أوه، لن يبادلني الحب أبدًا. لا تجعلي الأمر غريبًا يا مارغوت. لا تكوني غبية وتخبريه بأنك معجبة به”».
وتابعت: «ثم حدث ذلك، وقلت لنفسي: “بالطبع نحن معًا. هذا منطقي جدًا، بطريقة لم يبدُ معها أي شيء منطقيًا من قبل”».
شراكة في الحياة والإنتاج السينمائي
بدأت شراكتهما المهنية قبل الزواج؛ إذ أسسا شركة «لاكي تشاب» عام 2014 مع جوزي ماكنمارا وصوفيا كير، لتصبح لاحقًا وراء أعمال بارزة، بينها «باربي» و«سالتبيرن» و«أنا، تونيا».
وامتدت هذه الشراكة إلى تكوين أسرة، بعدما استقبلا طفلهما الأول، وهو صبي، في أكتوبر 2024، مع الحفاظ على خصوصية جانب كبير من حياتهما العائلية.
ويضيف ظهور لقب «أكيرلي» في السجلات التجارية تفصيلًا جديدًا إلى هذه العلاقة، بينما يبقى السؤال المتعلق باسمها على شاشات السينما منفصلًا عن الاسم الذي تستخدمه في الوثائق.
