ما هو بث الساباثون الذي يمكن أن يستمر لأيام أو أشهر؟

وصلت موضة بث الساباثون إلى العالم العربي بعد انتشارها عالميا في السنوات الماضية، ومن الوارد جدا ان تجد أحد الستريمرز الذين تعرفهم يبدأ هذا التحدي.

في عام 2021 أمضى الستريمر الأمريكي لودفيج 31 يومًا على الإنترنت وذلك في لعب الألعاب، وطهي الطعام، وتحدث مع المشاهدين ونومه المعتاد.

كانت لحظة فارقة في عالم البث المباشر ولكن، كما يمكنك أن تتخيل، لم يكن الوحيد الذي حاول القيام بهذا الإنجاز، حيث هناك أسماء كثيرة ومنها عدد من الستريمرز العرب وآخرهم الأردني ماهركو الذي بدأ الساباثون منذ أيام على منصة كيك.

في هذه المقالة، سوف نستكشف العالم الرائع لماراثونات البث المباشر حتى تتمكن من معرفة ما إذا كان يجب عليك التفكير في تنظيم واحدة.

ما هو الساباثون؟

ببساطة، الساباثون هو حدث بث مباشر على منصات مثل تويتش حيث يحدد الستريمر هدفًا لتمديد بثه بناءً على عدد الاشتراكات (المشتركين) أو أشكال الدعم الأخرى التي يتلقاها من المشاهدين.

هو حدث بث مباشر يُستخدم بشكل شائع على منصات مثل تويتش وكيك، حيث يقوم المُنشئ بتحديد هدف لتمديد مدة البث بناءً على عدد الاشتراكات (subs) التي يحصل عليها من المشاهدين.

يُعتبر مزيجًا من كلمتي “اشتراك” و”ماراثون”، ويهدف إلى زيادة عدد المشتركين في القناة من خلال بث طويل الأمد إضافة إلى زيادة عائدات الستريمر.

ما الذي يتحكم في مدة الساباثون؟

أثناء بث Subathon، يضبط الستريمر عادةً مؤقتًا يزيد أو ينقص بناءً على عوامل مختلفة مثل الاشتراكات الجديدة أو إعادة الاشتراكات أو الاشتراكات الموهوبة أو التبرعات.

ومع مساهمة المشاهدين، يطيل المؤقت مدة البث، مما يسمح بمزيد من المحتوى والتفاعل مع الجمهور، ويمكن للستريمر أن أن يدعو أصدقائه للمشاركة فيه خصوصا إذا كان يملك فيلا أو مساحة معينة يستضيفهم فيها.

في هذا المحتوى يتم تشجيع المشاهدين على المشاركة بنشاط في البث من خلال الاشتراك أو التبرع أو التفاعل مع المحتوى، مما يؤدي إلى مستويات أعلى من التفاعل والمشاركة المجتمعية.

أنواع الساباثون

هناك 3 أنواع من الساباثون ويقدم كل منها لمسة فريدة على المفهوم مع الحفاظ على الفكرة الأساسية المتمثلة في تمديد وقت البث استنادًا إلى دعم المشاهد، وهي:

بلاي ساباثون:

هذا البث يكون محصورا على لعبة واحدة أو مجموعة من الألعاب التي يعمل الستريمر على اللعب فيها وبث ذلك للجمهور.

وفي هذه الحالة الحدث يدور حول الألعاب وليس الحياة الشخصية لمنشئ المحتوى، ويمكن أن يضع الستريمر أيضا هدفا مثل الوصول إلى ترتيب معين في لعبة محددة.

تحدي ساباثون:

يطرح المشاهدون التحديات، ومع انضمام المزيد من الأشخاص إلى البث وتزايد التبرع، يتولى الستريمر المزيد من التحديات، الأمر كله يتعلق بالاستمتاع ورؤية الأشياء المجنونة التي يمكن للمذيع القيام بها!

يمكن أن تتراوح هذه التحديات من المهام المتعلقة بالألعاب، مثل الجري السريع أو إكمال أهداف معينة في اللعبة، إلى تحديات الحياة الواقعية، مثل تناول الطعام الحار أو أداء التحديات

ماراثون ساباثون:

يحدث هذا عندما يبذل اللاعب قصارى جهده ويبث لمدة ساعات وربما حتى أيام متواصلة، إنه مثل حفلة بث حيث يتسكع الجميع ويتحدثون ويدعمون اللاعب أثناء اجتيازه الماراثون.

هذا النوع هو الأكثر شيوعا، وهو لا يركز على حدث معين فقط مثل لعب لعبة، بل على حياة الستريمر كلها، هناك أوقات يلعب فيها وأوقات يدردش وأخرى يأكل ويتسوق.

ما هي فوائد بث الساباثون؟

هذا النوع من البث الذي يستمر لأيام، له فوائد ومكاسب كبيرة بالنسبة للطرفين المشاهدون ومنشئ المحتوى ومنها:

السماح للستريمرز بتمديد مدة بثهم إلى ما هو أبعد من جدولهم المعتاد، مما يوفر المزيد من المحتوى للمشاهدين للاستمتاع به.

يشجع المشاهدين على تقديم الدعم من خلال الاشتراك أو التبرع، حيث تساهم مساهماتهم بشكل مباشر في تمديد البث والوصول إلى المعالم التي حددها صاحب البث.

زيادة العائدات والأرباح التي يحققها الستريمر من خلال هذا البث الذي يجذب الأنظار ليس فقط من المشتركين لديه بل أيضا على المنصة التي يتواجد ككل حيث يتم اقتراح البث الخاص به للمزيد من المهتمين وجماهير المنافسين.

يعزز الساباثون الشعور بالانتماء إلى المجتمع حيث يجتمع الناس لدعم والاحتفال بالمصالح المشتركة (مما يؤدي إلى روابط وعلاقات أقوى داخل مجتمع البث).

يعمل البث بكفاءة عالية على توليد الإيرادات لصاحب البث من خلال زيادة الاشتراكات والتبرعات وأشكال الدعم الأخرى من المشاهدين، حيث يتبرع له المشاهدون لإبقائه في البث لأطول مدة ممكنة.

في النهاية هو حدث مربح ويمكن أيضا استخدامه للتبرع من تلك الأموال لجمعية خيرية أو للصالح العام في قضية معينة، هذا يعزز شعبية الستريمر وأثره الإيجابي في المجتمع.