كشفت المؤثرة الأمريكية لورين بليك تفاصيل غير مألوفة عن تجربتها في السفر حول العالم برفقة لاعب البوكر ورجل الأعمال دان بيليزريان، في مقابلة عبر بودكاست Jimmy Rex Show، حيث وُصفت خلال الحلقة بأنها «إحدى فتيات دان بيليزريان» في إشارة إلى الصورة النمطية المحيطة بحياته المترفة.
بيليزريان، البالغ من العمر 45 عامًا، اشتهر عبر إنستغرام بعروضه الفاخرة: طائرات خاصة، يخوت، منتجعات فخمة، وظهور دائم مع عارضات أزياء في مواقع عالمية، غير أن بليك تقول إن الواقع أكثر تعقيدًا من مجرد «حفلات صاخبة وصور مستفزة».
أكدت بليك أن ما يظهر على حساباته ليس وهمًا، قائلة:
«كل ما تراه على وسائل التواصل هو فعلاً ما يحدث بهذا المعنى. لا يوجد خداع بصري أو مشاهد مصطنعة.»
لكنها أوضحت أن هذه الصورة لا تعكس بالضرورة شخصيته كاملة. وأضافت:
«عندما التقيت به، كان مستعدًا نوعًا ما للهدوء. كان يريد فقط السفر»
بعكس ما قد يتوقعه المتابعون، نفت بليك أن تكون التجربة قائمة على «حفلات جنونية»، رغم الطابع الجريء لمنشوراته.
ووصفت بيليزريان بأنه «متزن وملهم»، مؤكدة أنها «تعلمت الكثير» خلال الفترة التي قضتها معه قبل نحو عقد، عندما كانا بحسب قولها في علاقة عاطفية.
وأضافت أنه «أصيل»، وإذا كان لديه رأي «فهو يقوله مباشرة»، معتبرة أن ما يُعرض على الإنترنت هو في النهاية «علامة تجارية» أكثر من كونه صورة كاملة للحياة اليومية.
اسم بيليزريان عاد مؤخرًا إلى الواجهة بعد ظهور صورة له ضمن الدفعة الأخيرة من وثائق رجل الأعمال الراحل جيفري إبستين التي نشرتها وزارة العدل الأمريكية في 30 يناير، ضمن نحو ثلاثة ملايين وثيقة.
الصورة تُظهره جالسًا إلى جانب مغني الراب Post Malone — واسمه الحقيقي أوستن ريتشارد بوست — وامرأتين تم حجب وجهيهما. غير أن بيليزريان أوضح أن الصورة تعود إلى منشور كان قد نشره بنفسه عبر إنستغرام في يوليو 2018.
وكتب تعليقًا على إدراج صوره في الوثائق:
«كل صورة نشرتها على إنستغرام موجودة في الملفات مع حجب وجوه الفتيات.»
ويُذكر أن ورود اسم أو صورة أي شخص في ملفات إبستين لا يعني ضلوعه في أي نشاط إجرامي أو ارتكاب مخالفات.
تسلط تصريحات لورين بليك الضوء على الفجوة بين الحياة المعروضة على وسائل التواصل والواقع الشخصي، خاصة لدى الشخصيات المثيرة للجدل التي بنت شهرتها على نمط حياة استعراضي.
وبينما يرى منتقدو بيليزريان أنه يجسد ثقافة الاستهلاك المفرط والاستعراض، تقدم رواية بليك صورة أكثر هدوءًا لشخص يعيش حياة فاخرة، نعم، لكن بعيدًا عن الكليشيهات التي تفرضها خوارزميات المنصات الرقمية.
في النهاية، تبقى حياة دان بيليزريان مادة دسمة للجدل، بين من يراها «حلمًا أمريكيًا بنسخته المبالغ فيها»، ومن يعتبرها مجرد أداء مدروس أمام عدسة إنستغرام.

