
قالت كيم كارداشيان إنها تعمدت البقاء عزباء لسنوات بعد طلاقها من كانييه ويست، لأنها احتاجت إلى وقت طويل للتعافي وإعادة ترتيب حياتها بعيدًا عن العلاقات، قبل أن تبدأ هذا العام علاقتها مع بطل الفورمولا 1 لويس هاميلتون.
وقالت كارداشيان لصحيفة The Sunday Times: «كنت عزباء فعلًا لمدة خمس سنوات، وكان ذلك شعورًا رائعًا».
وأضافت: «استطعت التركيز على أطفالي وعلى المشاريع التي كنت أريد فعلًا أن أشارك فيها. لم أشعر بأي استعجال، ولم أشعر بالفراغ.»
«كنت بحاجة إلى وقت لأتعافى تمامًا»
وأوضحت نجمة تلفزيون الواقع أنها لم تكن مستعدة للدخول في علاقة جديدة بعد انتهاء زواجها، وقالت: «شعرت أنني بحاجة إلى وقتي الخاص. أردت أن أتعافى تمامًا وأعمل على نفسي. لم أكن مستعدة للانفتاح على أحد، ولم أكن حتى أفكر في الأمر. الكون يعمل لصالحك عندما تسمح له بذلك.»
وكانت كيم قد تقدمت بطلب الطلاق من كانييه ويست في 2021، بعد فترة مضطربة من زواجهما، ويتشارك الطرفان أربعة أبناء هم نورث وسانت وشيكاغو وسالم.
وخلال هذه السنوات، خاضت كارداشيان علاقة قصيرة مع الكوميدي بيت ديفيدسون، لكنها قالت إن الجزء الأكبر من المرحلة التي تلت زواجها كان مخصصًا لعائلتها وعملها وتعافيها الشخصي.
من الصداقة إلى علاقة مع لويس هاميلتون
تغير هذا الوضع خلال 2026، بعدما تحولت علاقتها القديمة مع لويس هاميلتون إلى ارتباط عاطفي.
ويعرف الاثنان بعضهما منذ 2014، وحافظا على علاقة صداقة لسنوات، قبل أن تبدأ الشائعات حول ارتباطهما ثم يظهر كل منهما بصورة أكثر وضوحًا في حياة الآخر.
وفي 7 يونيو، شوهدت كيم وهي تشجع هاميلتون خلال سباق جائزة موناكو الكبرى، قبل أن يتحدث السائق البريطاني عن حضورها ودعمها.
وقال هاميلتون: «من الرائع أن تأتي هذا الأسبوع وأن أحظى بدعمها. من المدهش أن يكون حولك أشخاص جيدون يدعمونك، وهي تفعل ذلك من أجلي كل يوم.»
قبلة تحت برج إيفل
وفي 25 سبتمبر، نشرت كارداشيان عبر حسابها على إنستغرام صورة تجمعها بهاميلتون وهما يتبادلان قبلة تحت برج إيفل، في لقطة أكدت بصورة واضحة طبيعة العلاقة بينهما.
وتفاعل المتابعون بقوة مع الصورة، وذهب بعضهم إلى المطالبة بزواجهما، بينما ابتكر آخرون لقب «Kimilton» للجمع بين اسميهما.
وقالت مصادر لمجلة People إن العلاقة بينهما تتميز بقدر كبير من الراحة، لأن الاثنين يعرفان بعضهما منذ سنوات طويلة قبل أن تتحول الصداقة إلى علاقة عاطفية.
وبالنسبة إلى كيم، تبدو العلاقة الجديدة مختلفة عن مرحلة ما بعد الطلاق، إذ تقول إنها لم تعد تدخلها من باب الحاجة أو الخوف من الوحدة، بل بعد سنوات شعرت خلالها بأنها استعادت توازنها وأصبحت مستعدة للانفتاح من جديد.
