باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
قبول
مجلة أمنايمجلة أمنايمجلة أمناي
  • اقتصاد
  • أعمال
  • ترند
  • تقنية
  • علوم
  • سياسة
  • الرياضة
  • غرائب
  • الحقيقة
  • خدمات
قراءة: كيف انتقمت سوريا الأسد من حركة حماس في حرب غزة؟
مشاركة
تنبيهات عرض المزيد
تغيير حجم الخطAa
مجلة أمنايمجلة أمناي
تغيير حجم الخطAa
  • فضائح المشاهير
  • توصيات الأسهم
  • GTA 6
  • الذكاء الاصطناعي
Search
  • اقتصاد
  • أعمال
  • ترند
  • تقنية
  • علوم
  • سياسة
  • الرياضة
  • غرائب
  • الحقيقة
  • خدمات
سياسة

كيف انتقمت سوريا الأسد من حركة حماس في حرب غزة؟

آخر تحديث: 8 أغسطس 2026 2:36 صباحًا
أمناي أفشكو
نُشر في: 17 يوليو 2024
مشاركة
5 دقيقة للقراءة
مشاركة
كيف انتقمت سوريا الأسد من حركة حماس في حرب غزة؟

منذ الأيام الأولى لحرب غزة أبلغت سوريا جارتها إسرائيل عبر الإمارات أنها لن تتدخل في الحرب، وأن الدولة السورية لن تدافع عن حماس الإخوانية التي شاركت في الحرب الأهلية السورية.

وهذا موقف متوقع من دمشق التي عانت من الدور الفلسطيني في اضطرابات دمشق خصوصا في مخيم اليرموك الفلسطيني، الذي تحول إلى مركز لتهديد قبضة الدولة على دمشق.

ما دور حركة حماس في الحرب الأهلية السورية؟

قبل اندلاع الحرب الأهلية، كانت حماس تتمتع بعلاقات قوية مع النظام السوري بقيادة الرئيس بشار الأسد، كانت سوريا تستضيف قيادة حماس في دمشق وتقدم الدعم السياسي والمادي للحركة.

مع تصاعد الاحتجاجات الشعبية ضد نظام الأسد وتحولها إلى صراع مسلح، وجدت حماس نفسها في موقف حرج، الحركة، التي تنتمي إلى تيار الإخوان المسلمين، واجهت ضغوطًا من قواعدها الشعبية التي كانت تؤيد الثورة ضد نظام الأسد، الذي كان يقمع الاحتجاجات بوحشية.

في عام 2012، قررت قيادة حماس مغادرة دمشق والابتعاد عن النظام السوري، هذا القرار كان بمثابة نقطة تحول مهمة، حيث اعتبرته دمشق خيانة، وانتقلت قيادة الحركة إلى قطر والدول الأخرى التي دعمت الثورة السورية.

انسحاب حماس من سوريا أدى إلى فقدان الحركة لأحد أهم حلفائها في المنطقة، كما واجهت الحركة ضغوطًا من إيران وحزب الله، اللذان كانا يدعمان النظام السوري بشكل كبير.

من جهة أخرى تورط الكثير من الفلسطينيين في مخيم اليرموك والمسلحين في الحرب الأهلية حيث شنوا هجوما على القوات السورية ما اضطر الجيش السوري إلى محاصرة المخيم لعدة أشهر وسقوط عشرات القتلى وقد عان اللاجئين من الجوع وتدهور خدمات الصحة والصرف الصحي.

صلح حماس مع دمشق دون العودة إلى ما قبل الخلاف

في السنوات الأخيرة وبعد أن تبين أن الإخوان المسلمون وبقية الإسلاميون قد فشلوا في الإطاحة بالنظام السوري، راجعت حركة حماس حساباتها وطلبت الصلح من النظام السوري.

وبالطبع قبلت دمشق بالصلح وهي العملية التي شارك في وساطتها كل من ايران وحزب الله اللبناني، وبناء عليه ارادت الحركة الفلسطينية العودة إلى محور المقاومة أو الممانعة كما يسميه أنصاره.

إلا أن العلاقات بين الطرفين ظلت باردة، ولم يستجب النظام السوري لخطاب الود الذي حاولت بعض القيادات في حماس أن تسوقه في خرجات إعلامية عديدة.

في أغسطس 2023، تحدث الرئيس بشار الأسد لقناة سكاي نيوز عن غدر حماس ومشاركتها السلبية في الحرب الأهلية السورية، وأكد أن العلاقات مع حماس لا يمكن أن تعود كما كانت عليه في السابق.

دور سوريا في حرب غزة 2023-2024

منذ أن بدأت حرب غزة التي أشعلتها حركة حماس التي شنت هجوما مباغتا على إسرائيل، اتجهت الأنظار إلى سوريا، حيث كان من المفترض أن تكون جبهة مشتعلة وداعمة للفلسطينيين.

إلا أن سوريا ظلت صامتة مكتفية بموقف مشابه لكل من مصر والأردن والدول العربية، مع تصريحات متشددة ضد إسرائيل التي تقصف من وقت لآخر الميليشيات الإيرانية في سوريا.

وكانت إسرائيل قد أرسلت رسالة إلى الرئيس السوري عبر الإمارات، هددت فيه رأس النظام السوري بالموت في حال تدخل في هذه الحرب أو تعاون لضرب الدولة العبرية.

ضغط آخر جاء من روسيا التي تفضل أن لا يتدخل النظام السوري في هذه الحرب ويترك إسرائيل تصفي القيادات الإيرانية على أراضيها.

ويعد الموقف السوري من الحرب في غزة مخيبا للحاضنة الشعبية وكذلك أيضا لما يسمى محور المقاومة والممانعة في الشرق الأوسط.

من جهة أخرى هناك محادثات أمريكية سورية سرية حول ما بعد الحرب الأهلية وعودة سوريا إلى المجتمع الدولي ورفع العقوبات الأمريكية والأممية عليه وربما مقابل الإبتعاد عن ايران والتقارب مع الخليج في صفقة لا تزال تطبخ على نار هادئة.

إقرأ أيضا:

لماذا انقلب ياسر الحزيمي على الإخوان وحركة حماس؟

روسيا تؤيد الضربات الإسرائيلية على سوريا لطرد ايران

بعد مجزرة النصيرات تأكدت أكثر أن حركة حماس خبيثة

جورج سوروس: عدو إسرائيل وداعم فلسطين المعترف بحماس

دور حماس والحوثيين في انهيار الجنيه المصري بالسوق السوداء

حماس تعطل الممر الإقتصادي الهندي لصالح ايران وروسيا

لماذا يدعم اليسار العلماني الحجاب وحركة حماس؟

اشترك في قناة أمناي على تيليجرام تابع مجلة أمناي على جوجل نيوز أضف مجلة أمناي إلى المصادر المفضلة في جوجل
مواضيع:اسرائيلالسياسةسوريافلسطين
مشاركة
  • من نحن
  • فريق التحرير
  • إتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • مبادئ النشر على مجلة أمناي
  • اخلاء المسؤولية
  • حقوق الملكية الفكرية DMCA
  • سعر الذهب والدولار اليوم
  • سعر البيتكوين بالدولار
  • سعر الفضة مقابل الدولار
  • سعر الاثريوم مقابل الدولار
  • سعر الريبل مقابل الدولار
2026 © مجلة أمناي. جميع الحقوق محفوظة.
Welcome Back!

Sign in to your account

اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني
كلمة المرور

هل نسيت كلمة المرور؟