إياد حسين الجوهر ولينا رعد

في أقل من 48 ساعة، تحول فيديو إياد حسين الجوهر ولينا رعد محسن إلى أحد أكبر التريندات على منصات التواصل في العراق، مثيراً عاصفة من الغضب الشعبي والجدل السياسي والإعلامي.

يُزعم أن المقطع المسرب يظهر مدير عام شركة المشاريع النفطية المهندس إياد حسين الجوهر مع مديرة القسم المالي في هيئة مشاريع الشمال بكركوك، لينا رعد محسن، داخل مكتب رسمي في وضعية غير أخلاقية، الأمر الذي أثار تساؤلات عميقة حول النزاهة الإدارية في مؤسسات قطاع النفط الحيوي

تفاصيل فيديو إياد حسين الجوهر ولينا رعد محسن

بدأت القصة بانتشار مقطع فيديو قصير على مواقع التواصل الاجتماعي يوم الثلاثاء الموافق 23 يونيو 2026، وسرعان ما انتشر كالنار في الهشيم. يظهر في المقطع – بحسب الروايات المتداولة – شخصيات تشبه المسؤولين المذكورين داخل مكتب يحتوي على علم العراق، ما أعطى الحادثة بعداً رمزياً أثار استياءً أكبر.

وفقاً لمصادر متعددة، ارتبط التسريب بتحقيقات أوسع في قضايا فساد داخل وزارة النفط، حيث ذكر بعض النشطاء أن المقطع اكتشف أثناء فحص هاتف أحد المسؤولين المعتقلين سابقاً في سياق قضايا مالية.

هذا الارتباط جعل الفضيحة ليست مجرد قضية أخلاقية فردية، بل جزءاً من حملة أكبر لكشف المخالفات في هيئة مشاريع الشمال التي تشرف على مشاريع نفطية استراتيجية في محافظة كركوك ومحيطها.

إقرأ أيضا: فيديو فضيحة مريم عبد الستار وهي ترقص (ملكة الدبكة)

إحالة المعنيين بالأمر للتحقيق

أعلنت السلطات سحب يد المدير العام إياد حسين الجوهر ومديرة القسم المالي لينا رعد محسن، وإحالتهما إلى التحقيق فوراً.

هذه الخطوة اعتبرها مراقبون استجابة مهنية للضغط الشعبي المتزايد، خاصة في ظل الدعوات النقابية والشعبية في كركوك لإجراء تحقيق شفاف يطال كل الجوانب الإدارية والمالية في الهيئة.

من جانبها، نفت هيئة المشاريع النفطية أي صلة للمدير بالفيديو المتداول، مؤكدة أنه يهدف إلى “تضليل الرأي العام وتشويه سمعة المؤسسة”، وأشارت إلى أن مثل هذه التسريبات قد تكون أداة للابتزاز أو التشهير في بيئة عمل معقدة.

إقرأ أيضا: رابط فيديو فضيحة فاطمة قيدار كاملا

موقف لينا رعد محسن

في تطور لافت، خرجت لينا رعد محسن بتصريح واضح عبر وسائل التواصل، مؤكدة أن الفيديو مفبرك بالكامل ومولد بتقنيات الذكاء الاصطناعي.

وقالت إنها تقدمت بدعوى قضائية في محكمة تحقيق أربيل ضد الصفحات والمنصات التي نشرت المقطع، بتهمة التشهير ونشر محتوى مخل بالآداب يسبب أذىً نفسياً ومعنوياً لها ولعائلتها.

هذا الموقف أعاد الجدل إلى ساحة تقنيات الذكاء الاصطناعي وخطورة استخدامها في تشويه السمعات، خاصة مع انتشار أدوات Deepfake التي أصبحت تحدياً أمنياً وقانونياً في المنطقة.

إقرأ أيضا: رابط فيديو فضيحة العراقية نارو والسعودي ابو يوسف 18+