ياسمين عبد العزيز

اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي صور ياسمين عبد العزيز بالمايوه، والتي تظهرها في اطلالة جريئة وغير عادية بالنسبة لفنانة شبه محافظة.

الصور انتشرت بسرعة كبيرة على فيسبوك وإنستغرام وتويتر، مصحوبة بتعليقات استفزازية مثل “ياسمين عبد العزيز عريانة” أو “صور مسربة لياسمين بالمايوه”، وأصبحت واحدة من أكثر المواضيع بحثاً في مصر خلال تلك الفترة.

الصور المنتشرة تظهر ياسمين عبد العزيز في إطلالة جريئة للغاية، مرتدية جمبسوت للسباحة أرجواني وهو قطعة واحدة، ضيق يبرز منحنيات جسمها.

المايوه الضيق يبدو واقعيا حيث هو منتشر بالفعل وتلبسه النساء المتحررات في المنتجعات وحمامات السباحة العمومية والشواطئ لهذا يبدو الأمر واقعيا للكثيرين.

تبدو الصورة وكأنها شخصية التقطتها بإرادتها في منتجع سياحي أو مسبح عمومي وهي مبتسمة وتلبس النظارة السوداء وهي تظهر في اطلالة كلها ثقة وعفوية منها.

وبعد ساعات من انتشار الصور، تفاعلت ياسمين عبد العزيز مباشرة عبر حسابها الرسمي على فيسبوك وإنستغرام، ونشرت منشوراً غاضباً في 22 ديسمبر 2025 جاء فيه بالحرف: «مطلعني عريانة في كل حتة.. طيب تمام نرفع قضية، ومباحث الإنترنت تجيب مين اللي ورا الحملات والتشويه لصورتي بالطريقة دي».

وأضافت: «كل دة عشان إعلان المسلسل نزل؟؟ أمال لما المسلسل ينزل هتعملوا إيه؟».

ثم وجهت كلاماً مباشراً لمن يقف وراء الحملة: «اللي عمل الصفحات والبوستات دي هقوله حاجة واحدة بس: حسبي الله ونعم الوكيل فيك، يارب يتردلك في أمك وأختك وبنتك ومراتك وستات بيتك كلهم».

أكدت ياسمين أنها تقدمت ببلاغات رسمية لمباحث الإنترنت وجهات التحقيق المختصة، وطالبت بحذف جميع النسخ المعدلة والمنشورات المسيئة، مشددة على أنها ستتابع القضية قضائياً حتى النهاية.

ياسمين عبد العزيز أشارت في منشورها إلى أن الحملة بدأت بعد إعلان مسلسلها الجديد (الذي من المتوقع عرضه في رمضان 2026)، مما يعزز فرضية أن الهدف هو التشويه المتعمد لإضعاف الترويج لعملها الفني.

الصفحات التي نشرت الصورة قليلة مبدئيا مقارنة مع حملات سابقة، ويبدو أن الكثير من الصفحات التي نشرتها قامت بحذفها بعد منشور الفنانة المصرية.

ومن خلال متابعتنا لأصل هذه الصورة وجدنا أنها مبنية على صورة حقيقية نشرتها هي بنفسها على انستقرام قبل أن تصبح الصورة محذوفة لكن وسائل اعلام عديدة نقلتها منها صدى البلد وهي قناة إعلامية مصرية رسمية موثوقة.

في الصورة الحقيقية لا يظهر إلا وجهها وكتفيها إلى صدرها (الصوة التي اعتمدناها في هذه المقالة) وكانت حينها صورة جريئة ويبدو واضحا فيها أنها كانت في إقامة صيفية أو ربما من منزلها.

أما الصور الجديدة التي انتشرت لها فهي لم تنشرها سابقا ولكنها مبنية على هذه الصورة حيث يظهر فيها بقية المايو وهو جمبسوت قطعة واحدة.

هل الصورة مفبركة أم مسربة؟ هناك فرق بين الأمر ومن غير المستبعد أن تكون الصورة حقيقية وقد سربها شخص مقرب لها وهو ما يبدو من تصريحات شقيقها.

وكتب وائل عبد العزيز على حسابه في منصة فيسبوك: هتتجاب انت والي وراك والي مشغلينك وهحبسكم كلكم .. اتقل ده انا مستني اللقطه دي من ٥ سنين .. و ده كان كبيرك الضرب من تحت الحزام زاي النسوان .. بس ربك اذن وغطاء الستر عنك اترفع .بكره تنور صفحات وزاره الداخليه .. البلد فيها قانون..

ويبدو أن وائل يعرف شخصا بعينه هو الذي يملك هذه الصورة وأرسلها لصفحات معينة ونشرتها أو أنه أنشأ صفحات فيسبوك محددة وقام بتكبيرها ثم نشر الصور.

ويبدو أننا لا نتحدث عن حملة صور مفبركة بالذكاء الإصطناعي مثل التي من استهدفت الفنانات أمثال ريهام عبد الغفور التي تعرضت لموقف مشابه بل تسريب حقيقي.