
بدأت حسابات مختلفة على منصات التواصل في الحديث عن تسريب فيديو أميرة الدهب مع الخليجي الجزء الثاني وسط الكثير من الروابط التي يتم تداولها للفيديو المزعوم.
هذا المقطع، الذي يستمر لأكثر من عشر دقائق، يُقدم كإضافة صادمة إلى الفيديو الأول الذي هز الرأي العام قبل أشهر، حيث يظهر مشاهد أكثر تفصيلاً وجرأة في غرفة نوم فاخرة، مما دفع ملايين المتابعين إلى التشكيك في مصداقية أميرة كسيدة أعمال ناجحة في مجال المجوهرات الفاخرة.
أميرة الدهب، التي بنت إمبراطوريتها منذ عام 2020 بتصاميم مبتكرة جذبت آلاف العملاء، تجد نفسها الآن أمام أكبر تحدٍّ مهني، حيث تهدد هذه التسريبات بانهيار مبيعاتها وفقدان ثقة عملائها.
هل هذه التسريبات جزء من حملة ابتزاز منظمة، أم دليل على حياة مزدوجة لنجمة الأعمال الشابة؟
كيف انتشر فيديو أميرة الدهب مع الخليجي؟
بدأ تداول “الجزء الثاني” من فيديو أميرة الدهب في أواخر نوفمبر 2025، من خلال حسابات مجهولة على تليغرام وتويتر، حيث نشرت تحت عناوين مثيرة مثل “الجزء الثاني من فضيحة أميرة الدهب مع الخليجي.. مشاهد لم تُرَ من قبل” أو “أميرة الدهب تكشف الوجه الآخر في غرفة النوم مع رجل أعمال سعودي”.
سرعان ما انتقل الحديث عن الجزء الثاني من المقطع حيث حصدت المنشورات ملايين المشاهدات في ساعات، مع روابط للنسخة الكاملة في مجموعات خاصة تطلب اشتراكاً أو دفعاً رمزياً.
الحسابات المنشرة، التي غالباً ما تكون مرتبطة بصفحات إباحية أو حملات تشهير، اعتمدت على عنصر الصدمة لجذب التفاعلات، مما جعل الفيديو يتصدر قوائم الترند في مصر والسعودية والإمارات.
هذا الانتشار الواسع لم يقتصر على التواصل الاجتماعي، بل امتد إلى الإعلام التقليدي، حيث غطت وسائل الإعلام الرقمية الأمر بتقارير حية، مشيرة إلى أنه “تكملة للفضيحة الأولى التي أثارت جدلاً واسعاً في أكتوبر الماضي”.
التعليقات انقسمت بين من طالب بإغلاق الحسابات المنشرة ومن سخر من أميرة مما يعكس كيف تحولت التسريبات إلى سلاح اجتماعي قوي ضد سمعة النجمات الشابات في المنطقة العربية.
غرفة نوم فاخرة وأفعال أكثر صراحة
الفيديو المزعوم، الذي يُقدم كتسريب من هاتف الرجل الخليجي، يبدأ بمشاهد تمهيدية في غرفة نوم فاخرة مزينة بستائر حريرية وأثاث ذهبي اللون، حيث تظهر أميرة مرتدية روب أحمر شفاف يبرز منحنيات جسدها، تجلس بجانب الرجل الذي يرتدي دشداشة بيضاء مفتوحة.
الإضاءة خافتة مع شموع وموسيقى خلفية هادئة، مما يعطي جواً رومانسياً يتطور تدريجياً إلى أفعال جنسية مباشرة تشمل قبلات متعمقة ولمسات جسدية، مع تركيز على تعابير الوجه والحوارات الصوتية التي تبدو عفوية.
الرجل، الذي يُزعم أنه رجل أعمال سعودي ناجح في قطاع العقارات، يتحدث بلغة خليجية واضحة، مشيراً إلى “لقاءات سابقة”، مما يوحي بقصة طويلة الأمد.
ما يميز “الجزء الثاني” عن السابق، حسب المنشورات، هو إضافة حوارات أكثر تفصيلاً، حيث تُسمع أميرة تقول عبارات مثل “الليلة دي هتكون مختلفة”، ويرد الرجل بتلميحات مالية تشير إلى “هدايا” مقابل اللقاء.
المقطع ينتهي بمشاهد أكثر حميمية بين الطرفين، هذه التفاصيل، التي تبدو احترافية للوهلة الأولى، أثارت صدمة واسعة بين متابعي أميرة، الذين اعتادوا رؤيتها في إعلانات مجوهراتها الأنيقة، لا في مثل هذه السياقات الحميمة.
حقيقة فيديو أميرة الدهب مع الخليجي الجزء الثاني
تعود جذور الأزمة إلى أكتوبر 2025، عندما انتشر الفيديو الأول لأميرة الدهب مع الرجل الخليجي نفسه، الذي يظهرها في مشاهد حميمة أولية في نفس الغرفة، لكنه كان أقصر وأقل تفصيلاً، مما أثار شكوكاً حول صحته في البداية.
أميرة، التي بدأت مسيرتها بهندسة قبل التحول إلى ريادة أعمال في المجوهرات، وصلت إلى الشهرة الواسعة في 2025 بتصاميمها الفريدة التي جمعت بين التراث الفرعوني والحداثة، وجدت نفسها فجأة في دائرة الضوء السلبي.
تأكد لنا بالفعل أن الفيديو الأول والمقاطع التي انتشرت على اكس ومنصات للكبار وحتى تيليجرام كلها مفبركة وليست حقيقية وليست مسربة من هاتف أحدهم.
وعند المراجعة الدقيقة للفيديو الجديد، يتضح أنه يعتمد بشكل كبير على نفس المشاهد من الفيديو الأول، مع إضافة فلاتر صوتية ومقاطع قصيرة مكررة لإطالة المدة، دون أي مشاهد جديدة حقيقية.
الحوارات تبدو مأخوذة من سياقات سابقة، والحركات الجسدية تكرر نفس النمط، مما يشير إلى أن المنشورين يحاولون إحياء الضجة بعنوان مغري.
هذا النوع من “التسويق” شائع في مثل هذه الحالات، حيث يُعاد نشر المحتوى نفسه بعناوين مختلفة لجذب المزيد من المشاهدات، معتمدين على الفضول العام والغضب الاجتماعي.
